الهواء الداخلي الملوث في المنازل والمكاتب: خطر خفي يهدد صحتنا<br />مقدمة<br />يعتقد الكثيرون أن التلوث البيئي يقتصر على الشوارع والمصانع، لكن الحقيقة أن الهواء داخل منازلنا ومكاتبنا قد يكون أكثر تلوثًا من الهواء الخارجي، ما يشكل تهديدًا صامتًا لصحتنا، خاصة في الأماكن المغلقة وذات التهوية السيئة.<br /><br />مصادر تلوث الهواء الداخلي<br />العديد من العوامل تساهم في تلوث الهواء داخل الأماكن المغلقة، منها:<br />1. مواد التنظيف الكيميائية<br />تحتوي على مركبات عضوية متطايرة تؤثر على الجهاز التنفسي.<br />2. الأثاث والسجاد والدهانات<br />تطلق مواد سامة مثل الفورمالدهيد، خاصة عند كونها جديدة.<br />3. دخان السجائر والبخور<br />يحتوي على مئات المواد السامة والمسرطنة.<br />4. الهواء غير المتجدد<br />تراكم ثاني أكسيد الكربون والرطوبة دون تهوية كافية.<br />5. الطبخ بدون شفاط<br />إطلاق جزيئات دقيقة تؤثر على الرئة.<br />6. العفن والرطوبة<br />تؤدي إلى نمو الفطريات والبكتيريا، ما يسبب أمراض الحساسية والربو.<br /><br />الأعراض الناتجة عن التعرض للهواء الملوث داخليًا<br />• الصداع والدوخة المستمرة.<br />• تهيّج في العيون والأنف والحنجرة.<br />• السعال المزمن أو ضيق التنفس.<br />• التعب وضعف التركيز.<br />• تفاقم حالات الربو والحساسية.<br /><br />الفئات الأكثر تضررًا<br />• الأطفال.<br />• كبار السن.<br />• المصابون بالحساسية أو الربو.<br />• النساء الحوامل.<br />• الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة في مكاتب مغلقة.<br /><br />النباتات التي تنقّي الهواء<br />بعض النباتات تلعب دورًا فعالًا في تنقية الهواء، ومنها:<br />• نبتة الثعبان (Snake Plant)<br />• الألوفيرا (Aloe Vera)<br />• نخيل الخيزران (Bamboo Palm)<br />• اللبلاب الإنكليزي (English Ivy)<br />• زنبق السلام (Peace Lily)<br /><br />خاتمة<br />الهواء الذي نتنفسه داخل منازلنا يؤثر بشكل مباشر على صحتنا الجسدية والعقلية. ومع أن التلوث الداخلي قد لا يُرى بالعين المجردة، إلا أن آثاره تظهر بوضوح على أجسامنا. من خلال وعي بسيط وإجراءات سهلة، يمكننا جعل بيئتنا المنزلية أكثر أمانًا وصحة.<br /><br />اعداد الست شهـد نورس عبـاس سلـطان<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى على العراق<br />