مع التزايد الكبير في استخدام الشاشات الرقمية في حياتنا اليومية سواء في العمل أو التعليم أو الترفيه، أصبح من الشائع أن يعاني الكثير من الأشخاص من إجهاد العين الرقمي، وهي حالة تظهر على شكل مجموعة من الأعراض مثل التعب والحرقان في العينين، الرؤية الضبابية المؤقتة، الصداع، وآلام الرقبة أو الكتفين الناتجة عن التوتر البصري المستمر، وقد أدى هذا الواقع إلى تطوير عدسات مضادة للإجهاد البصري من قبل شركات البصريات لتلبية احتياجات العصر الرقمي، حيث تُصمم هذه العدسات بتقنيات متقدمة مثل فلاتر الضوء الأزرق التي تقلل من الأشعة الضارة المنبعثة من الشاشات والتي قد تؤثر على الشبكية وجودة النوم، بالإضافة إلى التصميم التدريجي المريح في الجزء السفلي من العدسة الذي يساعد على تقليل الجهد أثناء القراءة أو النظر القريب، وكذلك طلاءات مضادة للانعكاس تقلل من التوهجات الناتجة عن الإضاءة الصناعية أو الشاشات مما يمنح المستخدم راحة بصرية أكبر، وتُعد هذه العدسات خيارًا مثاليًا للأشخاص الذين يستخدمون الأجهزة الإلكترونية لأكثر من ثلاث ساعات يوميًا، كالموظفين والطلاب ومن يعاني من صداع أو تعب بصري متكرر، إذ تساهم في تقليل أعراض الجفاف والحرقة وتحسين التركيز والوضوح البصري وحتى نوعية النوم، مما يجعلها وسيلة علاجية ووقائية فعالة لحماية العيون وتعزيز جودة الحياة في بيئة رقمية متسارعة.