الجزء الثاني<br />طرق التشخيص<br />يعتمد تشخيص القرنية المخروطية على مجموعة من الفحوص، أهمها: (Corneal Topography)تموج سطح القرنية للكشف عن الشكل المخروطي.<br />- قياس سماكة القرنية <br />- فحص القرنية بمصباح الشق (Slit Lamp) لرؤية التغيرات البنيوية.<br />- اختبار الانكسار وتحليل جودة الرؤية.<br /><br />درجات المرض<br />يمكن تصنيف القرنية المخروطية إلى عدة مراحل حسب الشدة:<br />-: يظهر تشوه طفيف في الرؤية، وتتم المعالجة بالنظارات أو العدسات.<br />- متوسطة: حاجة لعدسات صلبة أو هجينة.<br />- متقدمة: فقدان ملحوظ للحدّة البصرية، وحاجة لإجراءات جراحية.<br />- شديدة جداً: قد تتطلب زراعة قرنية كاملة.<br />العلاج<br />تعتمد خطة العلاج على المرحلة التي يتم فيها تشخيص الحالة:<br />- في المراحل المبكرة: يمكن استخدام النظارات الطبية أو العدسات اللينة.<br />- العدسات الصلبة أو الهجينة: تعوض عن عدم انتظام سطح القرنية.<br />- تقنية تثبيت القرنية (Corneal Cross-Linking): إجراء حديث يهدف إلى تقوية ألياف الكولاجين باستخدام الأشعة فوق البنفسجية ومادة الريبوفلافين.<br />- زراعة الحلقات داخل القرنية (Intacs): تُستخدم لتقويم سطح القرنية.<br />- زراعة القرنية: تُعتبر الخيار الأخير في الحالات الشديدة، وتشمل الزراعة الجزئية أو الكاملة.<br /><br />المسجدات الحديثة<br />شهد علاج القرنية المخروطية تطوراً كبيراً، أبرزها:<br />- تحسينات في تقنيات الـ Cross-Linking (مثل Epi-on دون إزالة الظهارة).<br />- عدسات Scleral وHybrid توفر رؤية أفضل وراحة عالية.<br />- استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل تطور المرض والتنبؤ بمراحله.<br />- التجارب السريرية لعلاجات جينية أو بيولوجية تستهدف إعادة تشكيل القرنية أو تحفيز التئامها.<br />