تُعد الشعاب المرجانية من أهم الأنظمة البيئية البحرية وأكثرها تنوعًا حيويًا، فهي تُشكّل موطنًا حيويًا لملايين الكائنات البحرية، وتلعب دورًا محوريًا في دعم الحياة البحرية والحفاظ على التوازن البيئي.<br /><br />1. موطن للتنوع البيولوجي<br />الشعاب المرجانية توفر مأوىً وغذاءً لآلاف الأنواع من الأسماك، واللافقاريات، والطحالب، والكائنات البحرية الأخرى. فهي تعتبر من أكثر البيئات غنىً بالتنوع البيولوجي في المحيطات، إذ يعيش فيها حوالي 25% من الكائنات البحرية، رغم أنها تغطي أقل من 1% من مساحة المحيطات.<br /><br />2. دعم دورة الغذاء البحرية<br />تعمل الشعاب المرجانية كنظام غذائي متكامل، حيث توفر مصادر غذاء أساسية للكائنات البحرية الصغيرة التي تُعتبر غذاءً للحيوانات الأكبر مثل الأسماك المفترسة والسلاحف البحرية. هذا يساهم في استمرار سلاسل الغذاء البحرية.<br /><br />3. حماية السواحل<br />تلعب الشعاب المرجانية دورًا هامًا في حماية السواحل من التآكل والأمواج العاتية، حيث تعمل كحواجز طبيعية تمتص قوة الأمواج، مما يقلل من أضرار الفيضانات والتآكل الساحلي.<br /><br />4. دعم التكاثر والتربية<br />تُعتبر الشعاب المرجانية مناطق مثالية لتكاثر العديد من أنواع الأسماك والكائنات البحرية، حيث توفر بيئة آمنة لصغار الكائنات لينمووا ويتطوروا بعيدًا عن المخاطر.<br /><br />5. تأثيرها على الاقتصاد المحلي<br />تدعم الشعاب المرجانية أنشطة الصيد والسياحة البيئية، مما يوفر مصادر دخل مهمة لملايين الناس حول العالم يعتمدون على البحر في معيشتهم<br /><br />الشعاب المرجانية ليست فقط جمالًا طبيعيًا في المحيطات، بل هي رئة الحياة البحرية ودعامة رئيسية للحفاظ على التوازن البيئي. لذلك، فإن حماية الشعاب المرجانية من التلوث والتغير المناخي أمر ضروري للحفاظ على صحة المحيطات واستمرارية الحياة البحرية.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق