تُستعمل العدسات الطبية الملونة تقليديًا لأغراض تجميلية أو علاجية لتعديل إدراك الألوان عند المصابين بعمى الألوان. غير أن الدراسات الحديثة تكشف عن تأثيرات بصرية-نفسية لهذه العدسات على الحالة المزاجية، الأداء الإدراكي، وحتى التوازن البصري العصبي.<br />يلعب اللون دورًا جوهريًا في الإدراك البصري والنفسي، وتتأثر استجابات الجهاز العصبي المركزي بشكل مباشر بتغيرات البيئة اللونية. العدسات الطبية الملونة توفر وسيلة مبتكرة للتأثير على هذه الاستجابات، ليس فقط في معالجة العيوب البصرية، بل أيضًا في تحسين الصحة النفسية.<br />• التأثير النفسي للألوان: ارتداء عدسات ملونة باللون الأزرق قد يقلل من مستويات التوتر عبر تعزيز الإحساس بالهدوء، بينما العدسات ذات الصبغة الصفراء تحسن التركيز والانتباه البصري.<br />• الاستخدامات الطبية: العدسات ذات الصبغة الحمراء أو البنفسجية أظهرت فاعلية في تحسين إدراك التباين عند مرضى التنكس البقعي.<br />• التطبيقات في التعليم والعمل: يمكن توظيف العدسات الملونة لتحسين أداء الأفراد في بيئات تتطلب دقة إدراكية عالية مثل الطيارين أو الجراحين.<br />تمثل العدسات الطبية الملونة أداة ثنائية الوظيفة، تجمع بين الدعم البصري والتأثير النفسي، ما يفتح المجال أمام تطبيقات علاجية وتأهيلية غير مسبوقة.