تحقيقا للهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة وهي الصحة الجيدة والرفاه قام قسم تقنيات صناعة الاسنان بنشر مقاله علمية بعنوان (( التوتر المزمن وأثره على أمراض القلب )) للسيدة (( م. أية خليل عبدالله )) <br />مقدمة<br /><br />يُعد التوتر استجابة طبيعية للجسم عند مواجهة المواقف الصعبة أو الضاغطة. لكن عندما يتحول هذا التوتر إلى حالة مزمنة مستمرة لأسابيع أو أشهر، فإنه يصبح عبئًا صحيًا خطيرًا، ويُعد من أهم العوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.<br /><br />كيف يؤثر التوتر على الجسم؟<br /><br />عند التعرض للتوتر، يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يؤدي إلى:<br /><br />تسارع ضربات القلب.<br /><br />ارتفاع ضغط الدم.<br /><br />زيادة سكر الدم لإمداد الجسم بالطاقة.<br /><br />هذه التغيرات تكون مفيدة على المدى القصير، لكنها خطيرة إذا استمرت لفترة طويلة.<br /><br />العلاقة بين التوتر وأمراض القلب<br /><br />ارتفاع ضغط الدم المزمن<br />التوتر المستمر يرفع ضغط الدم، مما يجهد الشرايين ويزيد خطر تصلبها.<br /><br />زيادة خطر الجلطات القلبية<br />الكورتيزول المرتفع باستمرار يرفع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية، ما يعجّل بتكوّن الترسبات على جدران الشرايين.<br /><br />اضطراب نظم القلب<br />التوتر المزمن قد يؤدي إلى خفقان وعدم انتظام ضربات القلب، وهو عامل خطر للإصابة بالسكتة القلبية.<br /><br />سلوكيات غير صحية مرتبطة بالتوتر<br />الأشخاص المتوترون أكثر عرضة للتدخين، الإفراط في تناول الطعام غير الصحي، قلة النوم، أو إهمال النشاط البدني، وكلها تزيد من أمراض القلب.<br /><br />استراتيجيات للتقليل من أثر التوتر<br /><br />ممارسة الرياضة بانتظام مثل المشي أو اليوغا.<br /><br />تقنيات الاسترخاء (التنفس العميق، التأمل، الصلاة).<br /><br />النوم الكافي من 7–8 ساعات يوميًا.<br /><br />تنظيم الوقت وتجنب الضغوط الزائدة.<br /><br />طلب الدعم النفسي والاجتماعي من الأهل أو الأخصائيين.<br /><br />خاتمة<br /><br />التوتر المزمن ليس مجرد حالة نفسية، بل هو عامل جسدي خطير يمكن أن يضع القلب تحت ضغط هائل. إدراك هذه العلاقة والالتزام بأسلوب حياة صحي يساعد في حماية القلب والوقاية من مضاعفات قد تكون مهددة للحياة.<br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق