لقد أحدثت تقنية النانو في الطب تحولًا كبيرًا في أساليب التشخيص والعلاج، حيث أصبح بالإمكان الاستفادة من خصائص المواد النانوية الدقيقة لتطوير حلول طبية مبتكرة أكثر فعالية وأقل خطورة على المريض. ويُنظر إلى هذا المجال باعتباره أحد أعمدة المستقبل في الرعاية الصحية، لما يوفره من إمكانيات هائلة في استهداف الخلايا المرضية بدقة، وتقليل الآثار الجانبية، وفتح آفاق جديدة في الطب التجديدي والهندسة الوراثية.حيث هي مجال علمي وتكنولوجي يستفيد من المواد النانوية (جسيمات ذات أبعاد صغيرة جداً) لتشخيص الأمراض وعلاجها، وذلك من خلال استهداف الخلايا والأنسجة بدقة عالية وتقليل الآثار الجانبية للأدوية. تشمل تطبيقاتها الرئيسية: العلاج الموجه (مثل نقل الأدوية مباشرة إلى الخلايا السرطانية)، التشخيص المبكر للأمراض باستخدام مجسات نانوية عالية الدقة، تطوير مواد اصطناعية متقدمة مثل الأغشية النانوية المضادة للالتهابات، وتطبيقات في الطب التجديدي والهندسة الوراثية لتعزيز شفاء الأنسجة. ما هي استخدامات علم النانو في الطب؟<br />لتقنية النانو تطبيقات واسعة النطاق في الطب النانوي. لبعض الجسيمات النانوية تطبيقات محتملة في أدوات التشخيص الحديثة، والتصوير، والمنهجيات، والمنتجات الطبية المُستهدفة، والمنتجات الصيدلانية، والغرسات الطبية الحيوية، وهندسة الأنسجة..<br />في السنوات الأخيرة، أحدثت تقنية النانو ثورة في استراتيجيات الرعاية الصحية، ومن المتوقع أن يكون لها تأثير هائل في توفير مرافق صحية أفضل. وفي هذا السياق، تتضمن تقنية النانو الطبية تصميم وتصنيع وتنظيم وتطبيق الأدوية والأجهزة العلاجية التي يتراوح حجمها في نطاق النانو (1-100 نانومتر). ونظرًا للآثار الثورية في توصيل الأدوية والعلاج الجيني، اكتسبت العلاجات النانوية اهتمامًا بحثيًا متزايدًا في القطاع الطبي الحالي في العالم الحديث. والمجالات التي تتوقع فوائد من أنظمة توصيل الأدوية القائمة على النانو هي السرطان والسكري والأمراض المعدية والأمراض العصبية التنكسية واضطرابات الدم ومشاكل العظام. إن تطوير العلاجات النانوية ذات الوظائف المتعددة لديه إمكانات كبيرة لسد الثغرات الموجودة في المجال العلاجي الحالي....<br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق<br />قسم تقنيات المختبرات الطبية الاول في التصنيف الوطني العراقي .