<br />يتنوع تصنيف الليزر الطبية تبعًا لخصائصه وطريقة عمله، حيث تُستخدم أنواع متعددة تبعًا للاحتياج العلاجي والإجراء الطبي المطلوب. من أبرز أنواع الليزر الطبية التي تستخدم بشكل واسع هو الليزر الأحمر، والذي يتميز طول موجته بين 620 و750 نانومتر، مما يجعله فعالاً في علاج مشاكل الجلد والأوعية الدموية، كما يُستخدم في إزالة الشعر الزائد وتخفيف التصبغات الجلدية. يأتي بعده الليزر الأخضر، الذي يمتلك طول موجة يقارب 532 نانومتر، ويتميز بقدرته العالية على استهداف صبغات الدم والشعيرات الدموية الدقيقة، لذا يُستخدم بشكل رئيسي في علاج الأوعية الدموية والتصبغات الجلدية. أما الليزر الأزرق، فهو يتميز بطول موجة يقارب 445 نانومتر، ويتميز بقدرة عالية على تفتيت الصبغات والجزيئات الدقيقة، وله تطبيقات فعالة في علاج التصبغات السوداء وحب الشباب، بالإضافة إلى تفتيت الحصى في بعض الحالات<br /> . إلى جانب ذلك، يُستخدم الليزر النبضي الذي يتميز بتوصيله لطاقة مركزة لفترة قصيرة، مما يسمح بمعالجة الأنسجة بدقة عالية مع تقليل التأثير على الأنسجة المحيطة. ويُعتمد على هذا النوع بشكل كبير في العمليات الجراحية الدقيقة، مثل إزالة الأورام الصغيرة وتدمير الأنسجة المصابة بدقة عالية. تتميز هذه الأنواع من الليزر الطبية بخصائص فريدة تتيح استهداف الأنسجة بشكل دقيق، مما يسهم في تحسين نتائج العلاج وتقليل المضاعفات المحتملة. من خلال فهم وتوظيف الاختلافات بين أنواع الليزر، يمكن للأطباء اختيار التقنية الأمثل لعلاج الحالات المختلفة بكفاءة عالية، مع العمل على تقليل الألم والنزيف وتسريع عمليات الشفاء. <br /> يُتميز استخدام الليزر في جراحة العيون بسرعة الإجراء، مع تقليل الألم وضرورة التخدير العام، مما يجعل العملية أكثر أمانًا وأقل إرباكًا للمريض. مع التقدم التقني، أصبح بالإمكان إجراء عمليات معقدة ومُعقدة بشكل أدق، مما يفتح آفاقًا أوسع لعلاج حالات عيون أخرى بشكل أكثر فاعلية، مع تحسين نتائج الرؤية بشكل ملحوظ. بشكل عام. يمثل استخدام الليزر في جراحة العيون نقلة نوعية في استراتيجيات علاج العينين، ويُعد أحد الإنجازات الرامية إلى تحسين جودة حياة المرضى بصورة مستدامة وفعالة.<br /><br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق<br /><br /><a href=https://www.un.org/sustainabledevelopment/ar/education/ target=_blank>الهدف الرابع</a>