اليوم العالمي لتنظيف البيئة: مسؤولية مشتركة من أجل كوكب أكثر استدامة<br /><br />يُصادف اليوم العالمي لتنظيف البيئة مناسبة عالمية تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المجتمعات على المشاركة الفاعلة في حماية كوكب الأرض من التلوث والنفايات. ويأتي هذا اليوم كتذكير بأهمية العمل الجماعي للحد من الأثر السلبي للأنشطة البشرية على البيئة وضمان بيئة صحية للأجيال القادمة.<br /><br />تشير الدراسات البيئية الحديثة إلى أن التلوث البلاستيكي يُعد من أكبر التحديات التي تواجه النظم الإيكولوجية، إذ يُلقى ما يقارب 11 مليون طن من النفايات البلاستيكية في المحيطات سنويًا، مما يهدد الحياة البحرية وصحة الإنسان. كما أن حرق النفايات أو تراكمها في المكبات المفتوحة يؤدي إلى انبعاث غازات دفيئة تسهم في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.<br /><br />توصي المنظمات البيئية العالمية بضرورة تبني استراتيجيات إدارة متكاملة للنفايات، تبدأ من تقليل الاستهلاك المفرط، مرورًا بعمليات إعادة التدوير والاستفادة من النفايات كموارد، وصولًا إلى اعتماد الاقتصاد الدائري القائم على الاستخدام المستدام للموارد.<br /><br />ويُعد إشراك المجتمعات المحلية والطلبة والشباب في الحملات التطوعية لتنظيف المدن والسواحل خطوة أساسية نحو ترسيخ مفهوم “المسؤولية البيئية المشتركة”. فالممارسات الفردية البسيطة مثل تقليل استخدام المواد البلاستيكية أحادية الاستعمال، أو المشاركة في حملات التشجير، تسهم بشكل تراكمي في إحداث تغيير ملموس على المستوى العالمي.<br /><br />إن اليوم العالمي لتنظيف البيئة ليس مجرد مناسبة رمزية، بل هو دعوة مفتوحة لتوحيد الجهود الدولية والمحلية من أجل بيئة نظيفة، صحية، وآمنة. فالاستدامة تبدأ من خطوات صغيرة يتخذها كل فرد، لكنها مجتمعة تصنع فارقًا كبيرًا في مستقبل كوكبنا<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق<br />قسم تقنيات المختبرات الطبية الاول في التصنيف الوطني العراقي