• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

التعليم الإلكتروني وتمكين الفئات المهمشة: كيف ساعد التعليم عن بُعد ذوي الاحتياجات الخاصة أو سكان المناطق النائية على الوصول إلى فرص تعليمية جديدة

22/09/2025
  مشاركة :          
  97

المهندسة زينب عدنان عبدزيد<br /><br />التعليم الإلكتروني وتمكين الفئات المهمشة: فتح آفاق جديدة للتعلم<br /><br />شهد العالم في السنوات الأخيرة تحولاً جذرياً في طرق التعليم بفضل التطورات التكنولوجية، حيث أصبح التعليم الإلكتروني أداة استراتيجية لتحقيق العدالة المعرفية والوصول الشامل إلى فرص التعلم. هذا التحول لم يقتصر على الطلبة العاديين فحسب، بل امتد أثره ليشمل الفئات المهمشة مثل ذوي الاحتياجات الخاصة وسكان المناطق النائية، الذين عانوا طويلاً من صعوبات الوصول إلى المؤسسات التعليمية التقليدية.<br /><br />التعليم الإلكتروني لذوي الاحتياجات الخاصة<br /><br />يمثل التعليم عن بُعد نافذة جديدة أمام ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ وفر لهم أدوات تعليمية مرنة تتناسب مع احتياجاتهم الفردية. فالتقنيات المساندة مثل البرامج الناطقة، وتطبيقات تحويل النصوص إلى كلام، وواجهات الاستخدام المبسطة، مكنت هذه الفئة من متابعة الدروس بفعالية دون عوائق جسدية أو بيئية. كما أتاح لهم التعليم الإلكتروني فرصة المشاركة في بيئات تعليمية تفاعلية تقلل من الإحراج أو التمييز، ما عزز اندماجهم في المجتمع الأكاديمي.<br /><br />التعليم الإلكتروني في المناطق النائية<br /><br />بالنسبة لسكان المناطق البعيدة عن المراكز الحضرية، شكّل التعليم عن بُعد حلاً عملياً لتجاوز مشكلة نقص المدارس والمعلمين المتخصصين. فمن خلال المنصات الرقمية والفصول الافتراضية، أصبح بإمكان الطلبة في القرى والمناطق الريفية الولوج إلى محتوى تعليمي عالي الجودة، يضاهي ما يتلقاه أقرانهم في المدن. هذا التطور ساهم في تقليص الفجوة المعرفية بين الحضر والريف، وفتح المجال أمام جيل جديد من الطلبة الذين لم يكن بمقدورهم استكمال تعليمهم سابقاً.<br /><br />تمكين الفئات المهمشة وبناء مجتمع أكثر شمولية<br /><br />لا يقتصر دور التعليم الإلكتروني على نقل المعرفة فحسب، بل يتعداه ليكون أداة تمكين اجتماعي واقتصادي. إذ وفر للفئات المهمشة فرصاً للتعلم المستمر، وتنمية المهارات الرقمية، وتعزيز فرص التوظيف. كما أنه ساهم في تحقيق أحد أبرز أهداف التنمية المستدامة، وهو ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع.<br /><br />خاتمة<br /><br />أثبت التعليم الإلكتروني أنه ليس مجرد بديل مؤقت للتعليم التقليدي، بل وسيلة استراتيجية لتحقيق العدالة التعليمية، وتمكين الفئات المهمشة من المساهمة الفاعلة في المجتمع. ومع استمرار تطور التكنولوجيا وتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت، ستتضاعف قدرة التعليم عن بُعد على فتح آفاق جديدة أمام ذوي الاحتياجات الخاصة وسكان المناطق النائية، ليكونوا شركاء حقيقيين في بناء المستقبل.<br /><br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025