الاختلافات بين الليزر الطبي والليزر التجميلي تتعلق بشكل رئيسي في الأهداف والتقنيات المستخدمة والتركيبة التقنية لكل منهما. إذ يُستخدم الليزر الطبي بشكل أساسي في الإجراءات التشخيصية والعلاجية التي تهدف إلى تشخيص الأمراض أو علاج الحالات الطبية، وهو مصمم ليحقق نتائج عالية الدقة والأمان داخل بيئة طبية مؤهلة، ويعمل على معالجة أنسجة الجسم بطرق تضمن التقليل من المخاطر والآثار الجانبية، مع الالتزام بالتشريعات والمعايير الطبية الصارمة. أما الليزر التجميلي، فهو يركز بشكل أكبر على تحسين المظهر الخارجي للأفراد ويستخدم في عمليات مثل إزالة الشعر، علاج الندبات، أو شد البشرة، ويتميز بكونه أكثر قدرة على التعامل مع الأنسجة الخارجية بشكل مريح وسريع، غالباً مع تقنيات غير جراحية أو ذات تدخل جراحي محدود. من ناحية التقنية، يُمكن أن يستخدم كلا النوعين أنواعاً متشابهة من تقنيات الليزر مثل الليزر النبضي، الكربوني، أو الصبغي، لكن الاختلاف يكمن في الإعدادات والطاقات المستخدمة، بحيث تكون ملائمة لأغراض العلاج الطبي أو التجميل. بالإضافة إلى ذلك، يخضع الليزر الطبي عادة لرقابة أكثر صرامة من قبل الجهات الصحية لضمان التعامل مع الحالات الصحية الدقيقة، بينما يكون الليزر التجميلي أكثر مرونة نسبياً في التطبيق، مع التركيز على معايير الأمان والجودة التي تلبي تطلعات الحصول على مظهر مثالي بأقل قدر من التدخل. هذه الفروقات تبرز أهمية اختيار نوع الليزر المناسب وفقاً للهدف المراد تحقيقه، مع مراعاة الحالة الصحية للمريض ومقاومته للعلاج، لضمان أفضل النتائج وتقليل المخاطر المرتبطة بعملية الليزر.<br /><br /><br />جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق<br /><br /><a href=https://www.un.org/sustainabledevelopment/ar/education/ target=_blank>الهدف الرابع</a>