• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image
default image

أهمية الشباب في المجتمع

12/02/2022
  مشاركة :          
  3811

الشباب الشباب هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل، ويُعتبرون الركيزة الأساسية في تقدّم وبناء كل مجتمع،<br />فهم يحملون بداخلهم طاقات وإبداعات متعددة، يحرصون من خلالها على تقديم الأفضل للمجتمع الذي يعيشون فيه،<br />ويستطيع الشباب من خلال التعاون بين بعضهم البعض على الرقي بالمجتمع، وحث الآخرين على المشاركة الفعالة في<br />تقدّمه، كما أنّ هذا الدور الذي يلعبه الشباب ينعكس إيجابي ا على معارفهم، وزيادة تأثرهم وتأثيرهم بالآخرين. أهمية<br />الشباب في تقدم المجتمع مبادرات التطوع: يقوم العديد من الشباب بحملات تطوعيّة ضمن أنشطة ومبادرات الخير على<br />دار السنة، وهذا يدلّ على أخلاق وقيم نبيلة، وتشمل هذه المبادرات على تقديم وجبات للعائلات المحتاجة، بالإضافة إلى<br />معونات مختلفة توجد في طرود. الاهتمام بالنظافة: تعتبر النظافة من أهم الأساسيات التي يحرص الشباب على الاهتمام<br />بها؛ كتنظيف الشوارع، والمدارس، وحرم الجامعات من النفايات التي تكدّس وتُرمى من قبل آخرين مستهترين بالمجتمع،<br />فهذه الظاهرة تدفع الكثير من الأشخاص للحفاظ على بيئتهم نظيفة التي هي عنوان لأهلها. التبرع بالدم: تقام تحت منهج<br />الإحساس بالآخرين، الذين يحتاجون إلى وحدات الدم هذه، وتُرسل هذا الوحدات إلى المستشفيات، وإلى كل شخص يحتاج<br />إليها، ومنها يصل إلى من يحتاجها من البلاد المجاورة. المشاركة الوطنيّة: تعد إحدى أساسيات الرقي والتقدّم، وبناء<br />المجتمع، والتأثير في كثير من القرارات التي تهمّ المجتمع؛ كالمشاركة في الانتخابات باعتبار أنّ الشباب يشكّلون نسبة<br />كبيرة حاسمة في تحديد القادة. تقديم التبرعات: تسعى مجموعات مختلفة من الشباب إلى جمع الأموال لغايات متعدّدة<br />ونبيلة، كترميم أماكن للعبادة، وتقديمها للأسر العفيفة، وإصلاح المتنزهات، ووضع خزانات للماء في أماكن بعيدة.<br />الإرشاد: يهتمّ الكثير من الشباب في الانضمام لمجموعات إرشاد الطلبة الجامعيين، ويتمّ تعريف الطلبة على أرجاء<br />الجامعة، وتوجيههم إلى التخصّصات التي سوف يدرسونها، وما هي فرص العمل مستقبلا ، والإجابة عن أيّ استفسارات<br />حول البيئة الدراسيّة. إنشاء ورشات للعمل: تشمل على توفير أوقات لمراجعة العديد من المواد وذلك من خلال التنسيق مع<br />المدرسين، والتنسيق لعقد مؤتمرات مختلفة المضمون تهم المجتمع والطلبة وذلك لزيادة معارف الشباب الآخرين، وحثهم<br />على المشاركة في الأنشطة المختلفة التي تقام في أماكن مختلفة. تقوية العلاقات الاجتماعيّة: يكون ذلك بالتنسيق لتقديم<br />واجبات الفرح، والحزن للآخرين، وهذا يساعد على توطيد العلاقات بين الشباب للرقي بالأمّة في جوانب متعددة . الضغط<br />الإعلامي: يسعى العديد من الشباب إلى إظهار رسالتهم، ومساعيهم من قالب البرامج الشخصيّة، أو أعمال دراميّة صغيرة<br />وهادفة، ويتم نشر هذه الفيديوهات عبر الإنترنت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي تصل الرسالة بسرعة<br />كبيرة إلى المسؤولين، وتعدّ هذه الرسائل من الأمور التي تهم المجتمع، وتساهم في تقدّم ه<br />دور الشباب في بناء المجتمع.<br />تُعتبر فئة الشّباب أهمّ الفئات التي تعمل على بناء وتنمية المُجتمع؛ فهي عموده الفقريّ الذي لا يُمكن الاستغناء عنه، فهذا<br />المفهوم، أي الشّباب، يُعبّر عن خصائ ص تتمثّل أساس ا في القوّة والحيويّة والطّاقة، والقدرة على التحمّل، وعلى الإنتاج في<br />مرحل ة مُعيّن ة من عمر الفرد. في المُعجم اللُغوي العربي كلمة الشّباب تعني الفتاء والحداثة، وفي المعجم اللغويّ الإنجليزيّ<br />Oxford فإنّ الشّباب )بالإنجليزية: Youth ( تُطل ق على المرحلة العُمريّة التي تمتدّ ابتدا ء من مرحلة الطّفولة إلى ما قبل<br />الرُّشد. دور الشّباب في بناء المُجتمع للشّباب دو ر كبير في تنمية وبناء المُجتمع، ولا يقتصر دورهم على مجا ل مُحدّد، بل<br />يتقاطع مع جميع المجالات الاجتماعيّة والسياسيّة والاقتصاديّة، ومُختلف قطاعات التّنمية، فمن أهمّ مُميّزاتهم ودورهم كقوّة<br />تغيير مُجتمعيّة ما يأتي: الشّباب هم الأكثر طموح ا في المجتمع، وعمليّة التّغيير والتقدُّم لا تقف عند حدو د بالنّسبة لهم، فهم<br />أساس التّغيير والقوّة القادرة على إحداثه، لذلك يجب أن يكون استقطابُ طاقاتهم وتوظيفها أولوية جميع المُؤسّسات<br />وال مجموعات الاجتماعيّة التي تسعى للتّغيير. الشّباب هم الفئة الأكثر ت قبُّلا للتّغيير، وهم الأكثر استعداد ا لتقبُّل الجديد<br />والتّعامل معه، والإبداع فيه، وهم الأقدرعلى التكيُّف بسهول ة دون إرباك، ممّا يجعل دورهم أساس ي في إحداث التّغيير في<br />مُجتمعاتهم.الحماس الفكريّ لدى الشّباب والطّاقة الجبّارة التي يملكونها تُساعدهم بشك ل كبي ر نحو التقدّم والحيويّة في<br />التّفاعل مع مُختلف المُعطيات السياسيّة والاجتماعيّة المُتغيّرة. الشّباب قوّة اجتماعيّة هائلة، ففي بعض البُلدان هم أكثر<br />الفئات عددا ، وهم بالطّبع الأكثر نشاطا ، وبالتّالي يُمكنهم تغيير الكثير من خلال الاشتراك بأعمال التّنمية المُجتمعيّة في<br />جميع المجالات، والمُساهمة في إصلاحها، والتّأسيس للأجيال القادمة لتكون ظروفهم أفضل.روح المُبادرة لدى الشّباب،<br />والمُنافسة الشّريفة في الإبداع والابتكار تُشجّعهم على إطلاق أفكارهم وخلق مُبادرات ومُؤسّسات وجمعيّات في مُختلف<br />المجالات، وكلّها تُساهم في تنمية المُجتمع حسب عملها. دور الشّباب في العمل التطوعيّ والخدمات العامّة في المدن<br />والرّيف والأحياء الشعبيّة على ح دّ سواء، فمُشاركتهم بالأعمال التطوعيّة المُختلفة قادرة على بناء شخصيّاتهم وتقويتها،<br />وتعزيز روح المُواطنة لديهم، وتجعلهم يُساهمون في مُساعدة الآخرين، ويُقدّمون لمُجتمعاتهم طاقاتهم الإيجابيّة، وقوّتهم في<br />المجالات الصّحيحة. التعرُّف على الأمور ال محليّة التي تخصّ المُجتمع الذي يعيشون به، والتعلّم عنه، واكتساب معرفة في<br />تاريخه ومُميّزاته وخصائصه واحتياجاته، ممّا يُمّكنهم من تطويره وتنميته. تأسيس ال مجموعات الشبابيّة المُختلفة<br />والمُشاركة فيها، فهناك الكثير ممّا يُمكن أن يقوم به الشّباب المُهتميّن بالعمل في مجا ل واحد، وهو ما يُمكن أن يُس هم في<br />تطوير هذا المجال والمُجتمع المُحيط بهم كذلك.دور الشّباب في السّياسة للشّبا ب تأثي ر كبي ر على السّياسة، وأدوا ر هامّة<br />يُمكن أن يُساهموا بها، مثل: الشّباب هم القوّة السياسيّة الأكبر، والأكثر تحرُّر ا وانفتاحا ، لذلك يمتلكون القُدرة على تحقيق<br />أهدافهم في تغيير السّياسات وتفعيل دورها بشكل أكبر في دولهم، والتّأثير على جميع القوى السياسيّة، وعلى صُنّاع القرار<br />وال مسؤولين.<br />من واجب الشّباب معرفة حقوقهم وواجباتهم، حتى يستطيعوا المُطالبة بها، والتّعامل معها، وتحقيقها، وتطبيقها بالشّكل<br />الأمثل. يُمكن للشّباب المُساهمة في التّغيير الحقيقيّ من خلال التّعبير عن آرائهم بمُختلف الطّرق، خاصّة ما توّفره اليوم<br />الوسائل التكنولوجيّة الحديثة، لكن عليهم بالطّبع توخّي الحذر في كُلّ ما يُقال أو يُنشر، فاليوم كُل ما يُكتب ويُنشر محفوظ ،<br />ومن الصّعب مسحه فيما بعد. المُشاركة في الانتخابات والتّشجيع عليها، إذ تُعدّ الانتخابات مفصلا سياسيّ ا هامّ ا في جميع<br />الدّول، وموقف الشّباب منها يجب أن يكون موقف ا مُؤثّرا ؛ لأنّها في أغلب الأحيان سُتحّدد مُستقبل البلاد لعدّة سنوات بعدها،<br />وهم ف عليّ ا أكثر القوى المُؤثّرة والمُتأثّرة في مُستقبل البُلدان وتطوّرها. دور الشّباب في الاقتصاد للشّبا ب أدوا ر هامّة في<br />تنمية اقتصاد الدّول، ومنها أنّ الشّبا ب قوّة اقتصاديّة كبيرة يُمكن استغلالها في التّنمية الشّاملة، وفي جميع القطاعات،<br />ويُمكن من خلال تحفيزهم على الإبداع في المجالات المُختلفة الحصول على أفكار رياديّة خلاّقة، وزيادة الإنتاج والدّخل<br />لهم وللعاملين في تلك المجالات، ممّا يضمن النّجاح والتقدّم للمُجتمع بمُختلف قطاعاته .<br />حقوق الشباب..<br />تشير حقوق.. الشباب )بالإنجليزية: Youth rights ( إلى فلسفات تهدف إلى تحسين وضع الحقوق المدنية للشباب. إنها<br />بمثابة رد فعل على الظلم المحيق بالشباب، والحد من رهاب الشباب، وازدراء الشباب، والتمييز العمري، ومناهضة ذلك<br />بأشكال متعددة<br />تسعى حركة حقوق الشباب إلى منح الحقوق المحجوزة للبالغين إلى الشباب، بسبب وصولهم إلى عمر أو نضج معين . هذه<br />الحركة مشابهة لفكرة حقوق الأطفال، ولكن تختلف حركة حقوق الشباب عن حركة حقوق الأطفال في ان حركة حقوق<br />الأطفال تركز على رفاهية وحماية الأطفال من خلال أفعال وقرارات البالغون، في حين تسعى حركة حقوق الشباب إلى<br />منح الشباب الحرية في إتخاذ قراراتهم بنفس الطريقة التي يقوم بها البالغون، أو إلى خفض الحد الأدنى للعمر القانوني<br />الذي يمنح هذه الحقوق، مثل عمر البلوغ وعمر التصويت .<br />ازدادت حقوق الشباب في القرن الماضي في العديد من الدول . تسعى حركات حقوق الشباب إلى زيادة حقوق الشباب،<br />وتؤيد بعضها الإنصاف العالمي<br />حقوق الشباب هي جانب واحد حول كيفية التعامل مع الشباب في المجتمع. تتضمن الجوانب الاخرى كيفية معاملة الشباب<br />من قبل البالغون، ومقدار انفتاح المجتمع لمشاركة الشباب.<br />تاريخ ي<br />ظهرت الحركة لأول مرة كحركة مستقلة في ثلاثينات القرن العشرون، ارتبطت حقوق الشاب بالحقوق المدنية والمساواة<br />ما بين الأجيال. تعود جذورها إلى الناشطون الشباب خلال فترة الكساد الكبير، أثرت حركة حقوق الشباب على حركات<br />الحقوق المدنية، الحركة المعارضة لحرب فيتنام، وحركات عديدة اخرى. وبعد ظهور حركة حقوق الشباب على الانترنت<br />تمكنت من اكتساب هيمنتها من جديد.<br />التخطيئية والفروقات الفردي ة<br />تؤيد بعض حركات حقوق الشباب استخدام حجة التخطيئية ضد المعتقد القائل بان الآخرون قادرون على معرفة ما هو جيد<br />أو سيء للفرد، وتنتقد حركة حقوق الأطفال افتراضها ان المشرعون، الآباء، السلطات وما إلى ذلك يعلمون ما هو جيد<br />لمصلحة الطفل. يقول هؤلاء المفكرون ان القدرة على تصحيح ما يعتقده الآخرون حول رفاهية الفرد بصورة خاطئة<br />تشكل عتبة ذهنية غير تعسفية يمكن للفرد ان يتحدث بها عن نفسه بشكل مستقل عن الافتراضات الخارجية، الذي يقابل<br />الحد الأدنى من عمر التشريع. ينتقدون كذلك التفويض المطلق للتعاريف التعسفية للنضج في قوانين حقوق الأطفال .<br />غالب ا ما يدعم وجهات النظر هذه الأشخاص المؤمنون بالتطور العقلي التدريجي والذي يستخدم كحجة لضرورة التعاريف<br />التعسفية مثل سن البلوغ الذي يعتبروه أمر جائر )حيث انه قمعهم الآن أو سابق ا، بالاعتماد على العمر والقوانين(. يميل<br />هؤلاء المفكرون إلى الاعتقاد بان الأفراد المختلفون يصلون إلى العمر الحرج هذا في وقت مختلف إلى حد ما مع ما لا<br />يزيد عن واحد في 356 ، اي فرصة تزامنه مع عيد الميلاد، وان الفرق الواضح في المعاملة موجود بين الأفراد بين<br />الولايات القضائية. بصورة عامة، ان أهمية الحكم على الأفراد بنا ءا على تصرفاتهم بد لا من تاريخ الميلاد من قبل دعاة<br />هذا الإدعاء.<br />حقوق الشباب<br />تغطي حقوق الأطفال جميع الحقوق المنتمية إلى الأطفال، وعندما تزداد أعمارهم يتم إعطاءهم حقوق جديدة )مثل<br />التصويت، القبول، القيادة، الخ(. هنالك حدود عمرية مختلفة لا يكون فيها الشباب أحرا را أو مستقلين أو مؤهلين قانوني ا بما<br />يكفي لإتخاذ قرارات معينة. بعض الحقوق والمسؤوليات التي تأتي مع تقدم العمر هي:<br />سن الاقتراع<br />سن الترشيح<br />سن البلوغ<br />سن المسؤولية الجنائية<br />السن القانوني لاستهلاك الخمر<br />سن القيادة<br />سن العمل القانوني<br />الحق في العمل<br />حقوق الطلاب في الدراسة<br />حق اقتراع الشباب<br />بعدما يصل الشباب إلى هذه الحدود سيحق لهم التصويت، القيام بعلاقات جنسية، شراء وتناول الكحول أو قيادة السيارات<br />الحركةع<br />حركة حقوق الشباب، والتي تعرف أي ضا بتحرير الشباب، هي حركة ناشئة هدفها محاربة التمييز على أساس العمر<br />والحقوق المدنية للشباب - هؤلاء الذين "تحت سن البلوغ"، والذي يكون 18 في أغلب الدول. يبدو انها محاولة لمحاربة<br />رهاب الأطفال ورهاب المراهقين في المجتمع عن طريق تعزيز صوت الشباب، تقوية الشباب وفي النهاية، العدالة الدولية<br />عن طريق التعاون ما بين البالغون والشباب. يميز مؤيدوا حركة حقوق الشباب أنفسهم عن حركة حقوق الأطفال، التي<br />يقولون انها غالب ا ما تكون مقيدة للأطفال والشباب، والتي يتهمونها بالأبوية، رهاب الأطفال، والكراهية. يشيرون إلى<br />الفروقات الموجودة بين حركة حرية الشباب في السبعينات وحقوق الأطفال كتلك الموجودة في Children's Defense<br /><br />د. نادر عبدالله الخفاجي

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025