التدريسي م.م. مؤيد الهاشمي
في ظل تزايد الوعي البيئي عالمياً، برز التسويق الأخضر كاستراتيجية حديثة تتلاقى فيها أهداف الربح مع حماية البيئة.
فهو ليس مجرد ترويج لمنتجات صديقة للبيئة،بل فلسفة متكاملة تشمل تصميم منتجات مستدامة، وتغليفاً قابلاً للتدوير، وعمليات تصنيع تقلل من البصمة الكربونية.
تتبنى الشركات هذا النهج استجابة لرغبات مستهلكِين جدد يفضلون العلامات التجارية الملتزمة اجتماعياً وبيئياً. كما أنه يحسن الصورة الذهنية للعلامة التجارية ويزيد من قدرتها التنافسية في السوق.
لكن التحدي الأكبر يكمن في "الغسل الأخضر"، حيث تقدم شركات ادعاءات بيئية زائفة. لذا، يجب أن يكون الالتزام حقيقياً مدعوماً بشفافية وممارسات قابلة للقياس.
الخلاصة: التسويق الأخضر لم يعد خياراً ترفيهياً، بل أصبح استثماراً طويل الأمد في مستقبل الشركة وكوكب الأرض
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية