• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقاله علمية للتدريسي أ.د ناصر عبد الحسن ناصر بعنوان أهمية الكيمياء الحياتية في علاج مدمني المخدرات الرقمية

12/11/2025
  مشاركة :          
  18

تُعدّ الكيمياء الحياتية من أهم العلوم التي تُعنى بدراسة التفاعلات الكيميائية التي تجري داخل جسم الإنسان، وخصوصًا في الدماغ والجهاز العصبي. ومع التطور التكنولوجي الهائل، ظهر نوع جديد من الإدمان يُعرف بـ إدمان المخدرات الرقمية، وهو استخدام ملفات صوتية أو ترددية تُحدث تأثيرات على الدماغ تشبه تأثير بعض أنواع المخدرات التقليدية. وقد أصبح هذا النوع من الإدمان موضوعًا بحثيًا مهمًا يجمع بين علم الأعصاب والكيمياء الحيوية. أولًا: الآلية الكيميائية للإدمان الرقمي يؤثر التعرض المتكرر للمخدرات الرقمية على الناقلات العصبية في الدماغ، مثل الدوبامين والسيروتونين، اللذين يرتبطان مباشرة بمشاعر المتعة والمكافأة. وعند تنشيط هذه المسارات العصبية بشكل غير طبيعي، يحدث اضطراب في التوازن الكيميائي داخل الدماغ، مما يؤدي إلى الشعور بالحاجة المستمرة لتكرار التجربة، وهو ما يُعرف بحالة الاعتماد العصبي أو النفسي. ثانيًا: دور الكيمياء الحياتية في فهم الإدمان من خلال دراسة التغيرات الحيوية التي تطرأ على الناقلات العصبية والإنزيمات المسؤولة عن تنظيمها، تساعد الكيمياء الحياتية الباحثين على تحديد أسباب التغير في النشاط العصبي وفهم العلاقة بين الموجات الصوتية وتأثيرها على كيمياء الدماغ. كما تُمكّن التحاليل الحيوية من متابعة الحالة الكيميائية للمريض أثناء مراحل العلاج المختلفة. ثالثًا: التطبيقات العلاجية للكيمياء الحياتية تُستخدم نتائج الدراسات الحيوية في تطوير علاجات دوائية أو غذائية تعمل على إعادة توازن المواد الكيميائية في الدماغ، والتقليل من الأعراض الانسحابية. كما يمكن دعم العلاج الدوائي ببرامج علاج نفسي وسلوكي تُساعد على تصحيح الاستجابات العصبية وإعادة التوازن النفسي للمريض. يتضح أن الكيمياء الحياتية تلعب دورًا محوريًا في فهم وعلاج الإدمان الرقمي، فهي الأساس العلمي الذي يُفسّر كيفية تأثير الموجات الصوتية على الدماغ، كما تُسهم في تصميم برامج علاجية أكثر دقة وفعالية. ومن خلال هذا التكامل بين العلم والتطبيق، يمكن للمجتمع مواجهة أشكال الإدمان الحديثة بطرق قائمة على المعرفة والبحث العلمي. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية الأهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025