تعد الميكروبات البحرية من أصغر الكائنات الحية في المحيطات والبحار، لكنها تلعب دورًا محوريًا في الحفاظ على استدامة النظام البيئي المائي. تشمل هذه الميكروبات البكتيريا والفطريات والطحالب المجهرية والفيروسات البحرية، وهي مسؤولة عن عمليات بيئية حيوية تؤثر على الحياة البحرية والبشرية على حد سواء.
أهمية الميكروبات البحرية
إعادة تدوير العناصر الغذائية:
تساهم الميكروبات البحرية في تحليل المواد العضوية وتحويلها إلى عناصر غذائية قابلة للاستخدام من قبل الكائنات الحية الأخرى، مثل النيتروجين والفوسفور والكربون.
إنتاج الأكسجين:
الطحالب المجهرية والبكتيريا الزرقاء تنتج نسبة كبيرة من الأكسجين على كوكب الأرض، وتدعم التوازن الغازي في الغلاف الجوي والماء.
تحلل الملوثات:
بعض الميكروبات البحرية قادرة على تكسير الملوثات العضوية والمعادن الثقيلة، مما يقلل من تأثير التلوث على الحياة البحرية والبشرية.
تكوين السلسلة الغذائية البحرية:
تعد الميكروبات البحرية المصدر الأساسي للغذاء للكائنات البحرية الدقيقة مثل العوالق الحيوانية، والتي تُشكل أساس السلسلة الغذائية البحرية.
دورها في استدامة النظام البيئي
الحفاظ على التوازن البيئي في المحيطات والبحار.
دعم إنتاجية البحار كمورد غذائي للبشر والكائنات البحرية الأخرى.
المساهمة في التقليل من تغير المناخ من خلال امتصاص الكربون وإنتاج الأكسجين.
الخلاصة
على الرغم من صغر حجمها، إلا أن الميكروبات البحرية تلعب دورًا حيويًا في استدامة النظام البيئي المائي، من خلال إعادة تدوير المواد الغذائية، دعم السلاسل الغذائية، إنتاج الأكسجين، وتقليل تأثير الملوثات. فهم هذه الميكروبات واستخدامها في الحفاظ على البيئة البحرية يعد خطوة أساسية نحو مستقبل مستدام للمياه والموارد البحرية.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
الهدف 14 – الحياة تحت الماء