• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

المخدرات: آفة العصر وعبء المجتمعات

30/11/2025
  مشاركة :          
  76

إعداد: أ. د. ثناء بهاء الدين عبد الله تمثل المخدرات واحدة من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات الإنسانية في العصر الحديث، فهي ليست مجرد مواد تُذهب العقل وتُضعف البنية فحسب، بل هي آفة تدمر الفرد والأسرة والمجتمع على حد سواء، وتستنزف الطاقات الاقتصادية والأمنية، وتقوض استقرار الأمم. أولاً: مفهوم المخدرات وأنواعها: المخدرات هي كل مادة طبيعية أو مصنعة تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى تغيير في الإدراك والحالة المزاجية والسلوك، وتسبب الإدمان وهو الاعتماد الجسدي والنفسي عليها. وتتنوع أشكالها بين: ـ المخدرات الطبيعية: كالحشيش والأفيون والكوكايين. ـ المخدرات التخليقية (المصنعة): كالهيروين والمورفين والأمفيتامينات. ـ المؤثرات العقلية: كبعض الأدوية والمهدئات التي يتم تعاطيها خارج الإشراف الطبي. ثانياً: الأسباب والعوامل المساعدة على التعاطي: تتعدد الأسباب التي تدفع الفرد إلى الوقوع في براثن المخدرات، ومن أبرزها: 1. الجهل: بخطورة المخدرات وآثارها المدمرة. 2. رفاق السوء: الذين يزينون التعاطي في عين الشاب على أنه وسيلة للمتعة والتحرر. 3. الفراغ الروحي والفكري: وغياب الوازع الديني والأخلاقي. 4. المشكلات الأسرية: كالطلاق والخلافات المستمرة والتفكك الأسري. 5. البطالة والفراغ: مما يخلق بيئة خصبة للإحباط والبحث عن مهرب وهمي. 6. الفضاء الإلكتروني غير الآمن: وما يقدمه من محتوى يروج للمخدرات ويُسهل الحصول عليها. ثالثاً: الآثار المدمرة للمخدرات: تدمر المخدرات حياة المتعاطي وحوليه، وتظهر آثارها على عدة مستويات: ـ على الصحة النفسية والجسدية: تسبب أمراضاً خطيرة كالاكتئاب والذهان وتليف الكبد والسرطان وضعف المناعة، وقد تؤدي إلى الوفاة جراء الجرعة الزائدة. ـ على المستوى الاقتصادي: يستنزف الإدمان مدخرات الفرد، ويؤدي إلى تراجع الإنتاجية وزيادة معدلات البطالة، كما تتحمل الدولة تكاليف باهظة للعلاج والتأهيل ومكافحة الإتجار. ـ على المستوى الاجتماعي: تؤدي إلى تفكك الأسر وانتشار الجرائم مثل السرقة والقتل لتمويل التعاطي، وانهيار القيم الأخلاقية، وضياع مستقبل الشباب. ـ على الأمن الوطني: تُعتبر تجارة المخدرات من أهم مصادر تمويل العصابات والإرهاب، مما يهدد أمن واستقرار الدول. رابعاً: سبل المواجهة والوقاية: لمواجهة هذه الآفة لا بد من تبني استراتيجية شاملة تشارك فيها جميع مؤسسات المجتمع: 1. دور الأسرة: بالتربية السليمة، ومراقبة الأبناء، وخلق جو من الثقة والحوار، وتعزيز المناعة الدينية والأخلاقية. 2. دور المؤسسات التعليمية: من خلال دمج برامج التوعية في المناهج، وتنمية المهارات الحياتية لدى الطلاب، واكتشاف الحالات المبكرة وإحالتها للعلاج. 3. دور الإعلام: بنشر الوعي بمخاطر المخدرات بأساليب مؤثرة، وإبراز قصص النجاح في التعافي، وكشف حيل المروجين. 4. دور الدولة: بتشديد العقوبات على المتاجرين والمروجين، وتكثيف الحملات الأمنية على الحدود، وتوفير مراكز علاجية مجهزة ومعتمدة، ودعم برامج التأهيل الاجتماعي والمهني للمتعافين. 5. دور الفرد: باختيار الصديق الصالح، والاستفادة من وقت الفراغ في الأنشطة المفيدة، والابتعاد عن أماكن الشبهات، واللجوء إلى الله تعالى والدعم النفسي عند مواجهة المشكلات. خاتمة: المخدرات نار تحرق من يقترب منها، وليست هروباً من مشكلة ولا سبيلاً إلى متعة. إنها طريق مظلم يؤدي إلى الهلاك. والوقاية منها ليست مسؤولية جهة واحدة، بل هي مسؤولية جماعية تتطلب تكاتف الجميع؛ أسرة ومدرسة وإعلاماً ودولة، لبناء جيل واعٍ قوي، قادر على قول "لا" لكل مغرض، حريص على بناء نفسه ووطنه. فالحياة أمانة، والحفاظ عليها من تدمير الذات هو فرض وواجب على كل إنسان. ( جامعة المستقبل هي الجامعة الأولى في العراق)

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025