في عصر الثورة الصناعية الرابعة، لم يعد الذكاء الاصطناعي (AI) مجرد أداة تكنولوجية، بل أصبح محركاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة وأهدافها السبعة عشر (SDGs). لقد أثبتت التجارب العالمية، ومنها هاكاثون الذكاء الاصطناعي الذي أقامته جامعة المستقبل مؤخراً، أن دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في قطاعات حيوية كالطاقة، والصحة، والزراعة، هو الطريق الأمثل لمواجهة التحديات المعقدة.
يساهم الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة استخدام الطاقة المتجددة، وتطوير نظم صحية أكثر دقة وشمولاً، وتقديم حلول للزراعة الذكية التي تقلل من هدر المياه والموارد. إن هذه التقنيات لا تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل تمثل مسؤولية وطنية وإنسانية لضمان مستقبل أكثر عدالة واستدامة للأجيال القادمة. تؤمن جامعة المستقبل بضرورة رعاية المواهب الشابة وتوجيهها نحو الابتكار الذي يخدم المجتمع، لترسيخ مكانة العراق كقائد في مجالي التكنولوجيا والاستدامة.
جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق .