الذكاء الاصطناعي أصبح أحد الأدوات الأكثر تأثيرًا في تطوير التعليم الحديث. فهو لا يقتصر على تسهيل الوصول للمعلومات، بل يساعد أيضًا في تقديم تجربة تعليمية مخصصة لكل طالب، وتحليل قدراته بشكل دقيق، مما يحسن مستوى التعلم ويزيد من فعالية العملية التعليمية. تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم يُستخدم الذكاء الاصطناعي في إنشاء محتوى تعليمي تفاعلي، مثل اختبارات ذكية، ودروس مخصصة حسب مستوى الطالب. بعض الأنظمة يمكنها تحليل أداء الطلاب وتحديد نقاط الضعف لديهم، ثم تقديم تمارين إضافية لتحسين هذه المهارات. كما يتم استخدامه في التعلم عن بُعد، حيث يستطيع الطالب متابعة الدروس والتفاعل مع المحتوى عبر الحاسوب أو الهاتف الذكي في أي وقت ومكان. الفوائد التعليمية للذكاء الاصطناعي يساهم الذكاء الاصطناعي في تطوير مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات لدى الطلاب من خلال تحفيزهم على البحث والتجربة. كما يقلل من الضغط على المعلمين، ويساعدهم في متابعة تقدم الطلاب بشكل أكثر دقة، مما يتيح لهم التركيز على الدعم الفردي وتعزيز الجوانب الإبداعية والاجتماعية في التعليم. التحديات والاعتبارات رغم فوائده، يبقى الذكاء الاصطناعي غير قادر على استبدال دور المعلم بالكامل، خصوصًا في نقل القيم والجانب الإنساني للتعليم. كما أن الاعتماد الكبير على التكنولوجيا قد يؤدي إلى فجوة تعليمية بين الطلاب الذين لديهم وصول أكبر للتقنيات والطلاب الذين يفتقدون هذه الإمكانيات. لذلك، يجب استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة وليست كبديل كامل. الخاتمة الذكاء الاصطناعي يقدم فرصًا كبيرة لتطوير التعليم وجعله أكثر كفاءة وشخصنة. ومع الاستخدام الحكيم والمتوازن، يمكن أن يصبح وسيلة لتعزيز التعلم، ودعم المعلمين، وتحقيق نتائج تعليمية أفضل للطلاب، مع الحفاظ على الدور الإنساني والتربوي الأساسي في العملية التعليمية
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .