ُحيي العالم في الأول من كانون الأول من كل عام اليوم العالمي للإيدز، وهو مناسبة دولية تهدف إلى زيادة الوعي بفيروس العوز المناعي البشري (HIV) والحد من الوصمة المرتبطة به، إضافة إلى تعزيز الجهود العالمية لمكافحة المرض وتحسين خدمات الوقاية والعلاج والدعم.
يُعدّ فيروس الإيدز إحدى أبرز التحديات الصحية في عصرنا الحديث، إذ ما يزال يُصيب ملايين الأشخاص حول العالم، رغم التقدم الكبير في مجالات التشخيص والعلاج. وقد ساهمت برامج التوعية الصحية والكشف المبكر والعلاجات المضادة للفيروسات في تقليل نسب الوفيات وتحسين جودة حياة المصابين، إلا أن الحاجة إلى استراتيجيات وقائية فعّالة وتثقيف مجتمعي مستمر ما تزال قائمة.
يركّز اليوم العالمي للإيدز هذا العام على التغلب على الاضطرابات وتحويل الاستجابة للأيدز، من خلال تعزيز العدالة الصحية وضمان حصول جميع الفئات على العلاج والدعم، دون تمييز. كما يدعو إلى تشجيع الفحص الدوري، ونشر المعلومات الصحيحة، ومواجهة الشائعات التي تؤدي إلى الخوف والوصمة الاجتماعية.
إن مكافحة الإيدز ليست مسؤولية المؤسسات الصحية فقط، بل هي مسؤولية مجتمعية مشتركة تقوم على نشر الوعي، ودعم المصابين، وتعزيز ثقافة احترام حقوق الإنسان. ويبقى الاستثمار في التعليم الصحي وتمكين الشباب من المعرفة السليمة حجر الأساس لبناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة المرض.
وفي هذه المناسبة، تُجدّد المؤسسات الصحية والأكاديمية دعوتها للجميع بأن يكونوا جزءاً من الحل، من خلال تعزيز الثقافة الوقائية، واللجوء إلى الفحص المبكر، وتقديم الدعم الإنساني للمصابين، وصولاً إلى هدف العالم في إنهاء وباء الإيدز بحلول عام 2030
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
قسم تقنيات المختبرات الطبية الاول في التصنيف الوطني العراقي