يقدّم الدكتور أحمد هاني نايف في هذا المقال عرضًا موجزًا للفروق الأساسية بين التعلّم السلبي والتعلّم النشط، موضحًا تأثير كل منهما في اكتساب المعرفة وتنمية المهارات لدى المتعلمين. ويبرز أهمية التعلّم النشط القائم على التفاعل والمشاركة في تعزيز الفهم العميق وزيادة الدافعية، مقارنة بالتعلّم السلبي الذي يعتمد على التلقي فقط. ويطرح المقال رؤية تربوية حديثة تؤكد ضرورة إشراك الطالب في العملية التعليمية لتحقيق نتائج أكثر فاعلية.
مقالة بعنوان التعلم السلبي والتعلم النشط