هدفت الندوة، التي حضرها عدد من أساتذة الكلية وطلبة الأقسام المختلفة، إلى كشف الغطاء العلمي عن أحد أهم التحديات الصحية العالمية من منظور كيميائي وحيوي دقيق، متجاوزة التفسيرات السطحية للمشكلة.
تناولت محاور الندوة، التي قدمها الطلبة بأنفسهم بعد بحث علمي مكثف، آليات تنظيم الطاقة في الجسم، ودور الهرمونات (مثل اللبتين والأنسولين) في التحكم بالشهية وتخزين الدهون، كما ناقشت التغيرات الأيضية والالتهابية المصاحبة للسمنة على المستوى الجزيئي، وعلاقتها بأمراض مثل السكري وأمراض القلب.
وأشادت الدكتورة أصيل عامر هادي في كلمتها بالجهود الكبيرة التي بذلها الطلبة، مؤكدةً أن "هذه الندوة تمثل الجسر الذي يربط بين المعرفة النظرية في الكتب وتطبيقها في فهم مشاكل حياتية حقيقية. إشراك الطلبة في مثل هذه النشاطات يغرس فيهم روح البحث والمسؤولية المجتمعية، ويظهر دور الكيميائي الحيوي في حلقة مكافحة الأمراض المزمنة."
وحظيت الندوة بتفاعل كبير من الحضور، حيث فتح باب النقاش أمام تساؤلات علمية عميقة حول آخر الأبحاث في مجال ميكروبيوم الأمعاء وعلاقته بالسمنة، وتقنيات قياس المؤشرات الحيوية المتقدمة.
يذكر أن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة أنشطة يقودها طلبة القسم لتطوير مهاراتهم العلمية والعملية وتقديم معرفتهم للمجتمع الأكاديمي.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية الأهلية