ضمن سلسلة النشاطات العلمية الرامية إلى تعزيز الثقافة المختبرية الآمنة ورفع مستوى الوعي بمخاطر التعامل مع المواد الكيميائية، أُقيمت صباح اليوم ورشة عمل علمية متخصصة بعنوان "أثر المواد الكيميائية في المختبرات: بين الفائدة والمخاطر".
وشارك في إقامة الورشة وإدارتها كل من:
· .د. اصيل عامر هادي
· د. كرار مجيد عبيد
تناولت الورشة عدة محاور رئيسية، من أبرزها:
1. تصنيف المخاطر الكيميائية: شرح الأنواع المختلفة للمواد الكيميائية الخطرة (كاوية، سامة، قابلة للاشتعال، متفجرة، مؤكسدة) وطريقة قراءة بطاقات التعريف الدولية (GHS).
2. آلية التعرض وتأثيراتها الصحية: ناقشت طرق دخول المواد الكيميائية إلى الجسم (استنشاق، امتصاص جلدية، بلع) والتأثيرات الصحية الحادة والمزمنة الناتجة عن التعرض غير الآمن، مع تقديم أمثلة عملية.
3. إدارة المخاطر والوقاية: ركَّز هذا المحور على استراتيجيات السيطرة على المخاطر، بما في ذلك:
· أهمية التهوية الجيدة (الخزانات الكيميائية).
· استخدام معدات الوقاية الشخصية المناسبة (الكمامات، القفازات، النظارات، المعاطف).
· أساليب التخزين السليم والفصل بين المواد غير المتوافقة.
· إجراءات التعامل مع الانسكابات والحوادث الطارئة.
4. إدارة النفايات الكيميائية: تم التطرق إلى أهمية التخلص الآمن والسليم من النفايات الكيميائية وفق بروتوكولات محددة لحماية البيئة ومنع التلوث.
أكد د. اصيل عامر هادي في كلمته على أن "السلامة في المختبرات ليست مجرد لوائح تُعلق على الجدران، بل هي ثقافة عمل وسلوك يومي يجب أن يتبناه كل فرد يدخل حرم المختبر، لحماية نفسه وزملائه ومحيطه".
شهدت الورشة تفاعلاً ملحوظاً من الحضور، الذين شاركوا بمداخلات واستفسارات عززت النقاش، كما تضمنت جزءاً عملياً تطبيقياً حول فحص معدات السلامة والاستجابة الأولية للحوادث الافتراضية.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية الأهلية