تولى تقديم محاور الورشة الأستاذ م.م محمد رزاق جواد، مسؤول شعبة المختبرات في مديرية بيئة بابل، الذي يمتلك خبرة عملية وأكاديمية واسعة في هذا المجال الحيوي.
وركزت الورشة، التي حضرها عدد من منتسبي الجامعة والمهتمين، على مجموعة من المحاور الأساسية شملت:
· التعريف بمخاطر المختبرات الكيميائية والبيولوجية والفيزيائية.
· الإجراءات الوقائية القياسية للتعامل مع المواد الخطرة.
· استخدام وسائل السلامة الشخصية والوقاية الجماعية.
· طرق التخزين السليم للمواد الكيميائية.
· خطط الاستجابة للطوارئ والحوادث داخل المختبر (كالانسكابات، الحرائق، التعرض للمواد).
· إدارة النفايات المختبرية بشكل آمن وصديق للبيئة.
وجاء تنظيم هذه الورشة انطلاقاً من مسؤولية الجامعة في توفير بيئة عمل آمنة للطلبة والباحثين ومنتسبيها، وتعزيز الثقافة الوقائية التي تعد ركيزة أساسية لأي بحث أو عمل علمي رصين.
وأكد القائمون على الورشة أن الالتزام بقواعد الصحة والسلامة ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو ثقافة ومسؤولية أخلاقية وقانونية تحمي الأرواح والممتلكات وتساهم في إنجاز العمل العلمي بدقة واطمئنان.
من جهته، أعرب المشاركون عن استفادتهم الكبيرة من المحتوى العلمي والتطبيقي للورشة، مطالبين بتكرار مثل هذه الفعاليات التخصصية وتوسيعها لشمل فئات أخرى.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية الأهلية