يمثل تدهور التربة أحد أخطر التحديات البيئية التي تهدد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي العالمي. فالتربة تعد المورد الأساسي الذي تعتمد عليه النباتات في الحصول على العناصر الغذائية والماء، وأي تراجع في جودتها ينعكس مباشرة على كمية المحاصيل ونوعيتها، وبالتالي على قدرة الدول على تأمين غذاء كافٍ لسكانها.
1. أسباب تدهور التربة
تتعدد العوامل التي تؤدي إلى تدهور التربة، ومن أهمها:
التعرية المائية والريحية التي تُفقد التربة طبقتها السطحية الغنية بالمواد العضوية.
الاستخدام المفرط للمواد الكيميائية الزراعية مثل الأسمدة والمبيدات.
الري غير المنتظم الذي يسبب تملح التربة أو جفافها.
إزالة الغابات وانخفاض الغطاء النباتي.
الأنشطة البشرية العشوائية مثل البناء على الأراضي الزراعية.
2. تأثير تدهور التربة على الأمن الغذائي
يترك تدهور التربة آثارًا كبيرة على الإنتاج الغذائي، أبرزها:
انخفاض خصوبة التربة، مما يؤدي إلى ضعف نمو النباتات.
تراجع إنتاجية المحاصيل الزراعية الأساسية مثل الحبوب والخضروات.
زيادة الحاجة إلى الأسمدة والموارد المائية لتعويض النقص في الجودة.
ارتفاع أسعار الغذاء نتيجة قلة الإنتاج وصعوبة توفير المحاصيل.
تهديد استدامة الزراعة على المدى الطويل، خاصة في المناطق الجافة.
3. سبل الحد من تدهور التربة
للحد من آثار هذه المشكلة، يمكن اتباع عدة إجراءات، منها:
تطبيق ممارسات الزراعة المستدامة وحماية التربة من التعرية.
تحسين أنظمة الري واستخدام تقنيات الري الحديثة.
استخدام الأسمدة العضوية والحد من المواد الكيميائية.
إعادة تشجير المناطق التي فقدت غطائها النباتي.
نشر الوعي بأهمية التربة وضرورة المحافظة عليها.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق