يُعدّ نبات دوّار الشمس من النباتات الاقتصادية المهمة التي تنتشر زراعته في مختلف دول العالم، لما يتمتع به من فوائد بيئية وغذائية وصناعية واسعة. يتميز هذا النبات بقدرته على التكيف مع البيئات المختلفة، إضافة إلى دوره الحيوي في دعم النظام البيئي من خلال جذب الحشرات الملقّحة وتحسين جودة التربة.
أولاً: الخصائص النباتية لدوّار الشمس
ينتمي دوّار الشمس إلى الفصيلة المركّبة، ويتميز بأزهاره الصفراء الكبيرة التي تتجه نحو الشمس في مراحل النمو المبكرة. كما تمتاز جذوره القوية بقدرتها على اختراق التربة مما يساعد في تهويتها وتحسين بنيتها.
ثانيًا: الأهمية البيئية
يساهم دوّار الشمس في:
دعم الحشرات الملقحة مثل النحل.
منع تآكل التربة بفضل جذوره القوية.
امتصاص بعض المعادن الثقيلة من التربة، مما يجعله نباتًا مفيدًا في عمليات المعالجة الحيوية.
كما يُستخدم أحيانًا في استصلاح الأراضي المتدهورة لقدرته على تحمل الظروف الصعبة.
ثالثًا: الفوائد الغذائية والصناعية
يُعد زيت دوّار الشمس من أكثر الزيوت النباتية استهلاكًا حول العالم، نظرًا لاحتوائه على:
أحماض دهنية غير مشبعة مفيدة للقلب.
فيتامين E المضاد للأكسدة.
كما تُستخدم بذوره في صناعة الأغذية، وتدخل بقايا النبات في صناعة الأعلاف الحيوانية والأسمدة العضوية.
الخلاصة
يمثل نبات دوّار الشمس نموذجًا للنباتات متعددة الفوائد، إذ يجمع بين القيمة الاقتصادية والغذائية والبيئية، مما يجعله محصولًا استراتيجيًا في العديد من الدول، وركيزة مهمة في تطوير الزراعة المستدامة.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق