• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

الحفاظ على المياه: ضرورة علمية لتحقيق الاستدامة البيئية

14/12/2025
  مشاركة :          
  69

في مقالة علمية للست فاطمة حيدر جاسم أكدت فيها على على ضرورة الحفاظ على المياه حيث تُعدّ من أهم الموارد الطبيعية التي تقوم عليها الحياة على كوكب الأرض، إذ تدخل في جميع الأنشطة الحيوية للإنسان والكائنات الحية الأخرى. ومع تزايد النمو السكاني، والتغير المناخي، والتوسع العمراني والصناعي، أصبحت الموارد المائية تواجه تحديات حقيقية تهدد استدامتها. لذلك، أصبح الحفاظ على المياه ضرورة علمية وبيئية واقتصادية لضمان حق الأجيال القادمة في هذا المورد الحيوي. أهمية المياه في الحياة والتنمية تلعب المياه دورًا محوريًا في دعم القطاعات الصحية والزراعية والصناعية، فضلاً عن دورها الأساسي في الحفاظ على التوازن البيئي. ويؤدي أي خلل في إدارة الموارد المائية إلى آثار سلبية تشمل تدهور الصحة العامة، انخفاض الإنتاج الزراعي، وزيادة معدلات التصحر والتلوث البيئي. أسباب استنزاف الموارد المائية تتعدد العوامل التي تسهم في استنزاف المياه، ومن أبرزها: الاستخدام غير الرشيد للمياه في الأنشطة اليومية. الهدر في شبكات التوزيع بسبب التسربات وسوء البنية التحتية. التلوث الصناعي والزراعي الذي يقلل من جودة المياه الصالحة للاستخدام. التغير المناخي الذي يؤثر على معدلات الأمطار ومصادر المياه السطحية والجوفية. أساليب الحفاظ على المياه يعتمد الحفاظ على المياه على مجموعة من الإجراءات العلمية والعملية، من أهمها: ترشيد الاستهلاك في المنازل والمؤسسات باستخدام تقنيات موفرة للمياه. إعادة استخدام المياه المعالجة في الري والصناعة. تطوير تقنيات الري الحديثة مثل الري بالتنقيط لتقليل الفاقد المائي. حماية مصادر المياه من التلوث عبر تطبيق القوانين البيئية الصارمة. استخدام التقنيات الذكية لمراقبة استهلاك المياه والكشف المبكر عن التسربات. دور المؤسسات التعليمية والبحث العلمي تؤدي الجامعات ومراكز البحث العلمي دورًا مهمًا في تطوير حلول مبتكرة لإدارة الموارد المائية، من خلال إجراء الدراسات العلمية، ونشر الوعي البيئي، ودمج مفاهيم الاستدامة في المناهج الدراسية. كما تسهم الأنشطة الأكاديمية في إعداد كوادر متخصصة قادرة على مواجهة التحديات المائية المستقبلية. البعد الصحي والبيئي للحفاظ على المياه إن الحفاظ على المياه لا يقتصر على الجانب الكمي فحسب، بل يشمل أيضًا الحفاظ على جودتها، لما لذلك من تأثير مباشر على صحة الإنسان. فالمياه الملوثة تشكل مصدرًا رئيسيًا للأمراض، في حين أن الإدارة السليمة للمياه تسهم في تحسين مستوى الصحة العامة وحماية النظم البيئية. جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025