في إطار تعزيز الوعي العلمي ومواكبة التطورات الحديثة في المجال الطبي والتكنولوجي، أُقيمت جلسة حوارية علمية بعنوان:
«هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل الطبيب؟ مناقشة بين الطلبة والتدريسيين حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات الطبية»، وذلك بتاريخ 7/12/2025، قدّمها المدرس ميثم نبيل مقداد.
وتناولت الجلسة محاور متعددة تتعلق بدور الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، وإمكاناته في دعم التشخيص الطبي، وتحليل البيانات، والمساعدة في اتخاذ القرارات العلاجية، مع تسليط الضوء على التحديات الأخلاقية والقانونية والمهنية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات الحديثة.
وشهدت الجلسة تفاعلاً مميزًا من الطلبة والتدريسيين، حيث جرت مناقشات علمية بنّاءة حول حدود الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، وأهمية بقاء العنصر البشري ممثلاً بالطبيب في صميم العملية الطبية، لما يمتلكه من خبرة سريرية وحس إنساني لا يمكن استبداله.
وفي ختام الجلسة، أكد المحاضر على أن الذكاء الاصطناعي يُعد أداة داعمة ومكملة للطبيب، وليس بديلاً عنه، مشددًا على ضرورة الاستخدام المسؤول والمتوازن لهذه التقنيات بما يخدم مصلحة المريض ويرتقي بمستوى الرعاية الصحية.