المقدمة
يُعد داء السكري من النوع الثاني من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في العالم، ويشكّل تحديًا صحيًا كبيرًا لما يسببه من مضاعفات خطيرة تؤثر على جودة حياة المرضى. يتميز هذا النوع بارتفاع مستوى السكر في الدم نتيجة مقاومة الخلايا للأنسولين أو نقص إفرازه النسبي.
الأسباب وعوامل الخطورة
يرتبط داء السكري من النوع الثاني بعدة عوامل، من أهمها:
السمنة وزيادة الوزن
قلة النشاط البدني
العوامل الوراثية
التقدم في العمر
النظام الغذائي الغني بالسكريات والدهون
تؤدي هذه العوامل إلى ضعف استجابة الخلايا للأنسولين، مما يسبب ارتفاعًا مزمنًا في مستوى الغلوكوز في الدم.
الأعراض السريرية
قد يكون المرض صامتًا في مراحله الأولى، ثم تظهر أعراض مثل:
العطش الشديد وكثرة التبول
التعب والإرهاق
تشوش الرؤية
بطء التئام الجروح
المضاعفات
في حال عدم السيطرة على المرض، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل:
أمراض القلب والشرايين
الفشل الكلوي
اعتلال الشبكية وقد يصل إلى العمى
تلف الأعصاب الطرفية
القدم السكري
التشخيص
يعتمد تشخيص داء السكري من النوع الثاني على الفحوصات المخبرية، مثل:
قياس سكر الدم الصائم
اختبار تحمل الغلوكوز
الهيموغلوبين السكري (HbA1c)
العلاج
يشمل العلاج عدة محاور:
تعديل نمط الحياة: اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام
العلاج الدوائي: مثل الميتفورمين وأدوية خفض السكر الفموية
الأنسولين: في الحالات المتقدمة أو عند فشل العلاجات الأخرى
الخاتمة
يُعد داء السكري من النوع الثاني مرضًا مزمنًا يمكن السيطرة عليه من خلال التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج ونمط الحياة الصحي، مما يقلل من خطر حدوث المضاعفات ويحسن حياة المرضى.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق