يحتوي الجهاز الهضمي للإنسان على تريليونات من الأحياء المجهرية، وأغلبها من البكتيريا النافعة، التي تُعرف باسم الميكروبيوم المعوي. هذه البكتيريا تعيش بتوازن دقيق مع الجسم، وتلعب أدواراً أساسية في الهضم، المناعة، وحتى الحالة النفسية.
✳️ أهمية البكتيريا النافعة:
1. المساعدة في الهضم: تقوم بعض أنواع البكتيريا بتحليل الألياف الغذائية المعقدة وتحويلها إلى أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFAs) تفيد بطانة الأمعاء.
2. إنتاج بعض الفيتامينات: مثل فيتامين K وبعض فيتامينات مجموعة B مثل B12 و B7.
3. تقوية جهاز المناعة: تحفّز البكتيريا النافعة الجهاز المناعي على التعرف على الأجسام الغريبة، وتمنع نمو البكتيريا الضارة من خلال التنافس على الغذاء والمكان.
4. تنظيم التوازن البكتيري: تمنع البكتيريا النافعة انتشار الجراثيم الممرضة عن طريق إفراز مواد مثبطة أو من خلال احتلال مستقبلات جدران الأمعاء.
5. التأثير على الحالة النفسية: تشير دراسات حديثة إلى أن هناك محوراً بين الأمعاء والدماغ، حيث تؤثر البكتيريا على إفراز السيروتونين وغيره من النواقل العصبية.
✳️ أسباب اضطراب البكتيريا النافعة:
استخدام المضادات الحيوية بشكل مفرط.
النظام الغذائي الفقير بالألياف والغني بالسكريات والدهون.
الضغط النفسي المزمن.
الإصابة ببعض الأمراض مثل القولون العصبي أو داء كرون.
✳️ طرق دعم البكتيريا النافعة:
1. تناول الألياف الغذائية (مثل الخضروات، الشوفان، الحبوب الكاملة).
2. تناول الأطعمة المخمّرة مثل اللبن، الزبادي، الكيمتشي، المخللات الطبيعية.
3. استخدام البروبيوتك (مكملات تحتوي بكتيريا نافعة).
4. تقليل استخدام المضادات الحيوية إلا عند الحاجة.
5. الحفاظ على نمط حياة صحي ومتوازن.
تلعب البكتيريا النافعة دورًا محوريًا في صحة الإنسان، ومن الضروري الحفاظ على توازنها من خلال نظام غذائي صحي، ونمط حياة سليم. أي اضطراب في هذا التوازن قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة على المدى البعيد، لذا فإن العناية بالميكروبيوم باتت من أولويات الطب الحديث.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .