أصبحت التكنولوجيا عنصرًا أساسيًا في التربية الحديثة، لما لها من دور كبير في تطوير العملية التعليمية ومواكبة التغيرات المتسارعة في العالم. فلم يعد التعليم مقتصرًا على الكتاب والمعلم فقط، بل توسّع ليشمل وسائل رقمية متعددة تسهم في تحسين جودة التعليم وجعله أكثر فاعلية.
تساعد التكنولوجيا في جعل التعلم أكثر تشويقًا وتفاعلًا، من خلال استخدام الحاسوب، والإنترنت، والعروض التقديمية، والفيديوهات التعليمية، مما يسهم في جذب انتباه المتعلمين وتسهيل فهم المعلومات. كما تتيح للطلاب الوصول إلى مصادر معرفية متنوعة، وتنمّي لديهم مهارات البحث والاستكشاف والتعلم الذاتي.
ومن أهمية التكنولوجيا في التربية الحديثة أنها تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، حيث يمكن لكل طالب أن يتعلم بالسرعة والطريقة التي تناسبه. كما تسهم في تطوير دور المعلم، فيصبح موجّهًا ومرشدًا بدلًا من كونه ناقلًا للمعلومة فقط. إضافة إلى ذلك، ساعدت التكنولوجيا على انتشار التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، مما أتاح فرص التعلم للجميع في أي زمان ومكان.
وفي الختام، يمكن القول إن التكنولوجيا تمثل ركيزة أساسية في التربية الحديثة، إذ تسهم في إعداد جيل واعٍ ومبدع وقادر على استخدام التقنيات الحديثة بشكل إيجابي، بما يخدم الفرد والمجتمع ويساعد على تحقيق التقدم والازدهار.
هدى رافد عبد الخالق