أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، حيث دخلت في مجالات متعددة مثل التعليم، والصحة، والاقتصاد، والإعلام، مما جعل من الضروري تسليط الضوء على الجوانب الأخلاقية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات. فالتطور السريع للذكاء الاصطناعي يفرض تحديات أخلاقية تستوجب التعامل معها بحكمة ومسؤولية.
تتمثل أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في مجموعة من المبادئ التي تهدف إلى ضمان استخدام هذه التقنيات بما يخدم الإنسان ويحفظ كرامته وحقوقه. ومن أبرز هذه المبادئ العدالة وعدم التحيز، إذ قد تعكس أنظمة الذكاء الاصطناعي تحيزات موجودة في البيانات التي تُدرَّب عليها، مما قد يؤدي إلى قرارات غير عادلة أو تمييزية في مجالات حساسة مثل التوظيف أو القبول الجامعي.
كما تُعد الخصوصية وحماية البيانات من القضايا الأخلاقية الجوهرية، حيث تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي على جمع وتحليل كميات كبيرة من البيانات الشخصية. ويتطلب ذلك وضع ضوابط صارمة تضمن سرية المعلومات وعدم إساءة استخدامها. إضافة إلى ذلك، تبرز مسألة الشفافية، إذ ينبغي أن تكون آلية عمل أنظمة الذكاء الاصطناعي مفهومة وقابلة للتفسير، خاصة عند استخدامها في اتخاذ قرارات مؤثرة في حياة الأفراد
جامعه المستقبل الاولى على الجامعات العراقيه الاهليه