• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

التطبيقات الذكية لدعم الرفاه النفسي: من الهاتف إلى العلاج (م.مبرمج اية جمال هيدي )

17/12/2025
  مشاركة :          
  16

شهدت السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في مجال التكنولوجيا الرقمية ولم تقتصر هذه الثورة على التواصل والعمل بل امتدت لتشمل الصحة النفسية والرفاهية الذهنية أصبحت التطبيقات الذكية أحد الأدوات الرائدة التي تساعد الأفراد على تحسين صحتهم النفسية وإدارة الضغوط وتطوير مهارات الاسترخاء والوعي الذاتي ما جعل الهاتف المحمول يتحول من أداة اتصال وترفيه إلى منصة علاجية أصبح التحوّل الرقمي في الصحة النفسية واضحًا من خلال توفير هذه التطبيقات التي تتيح الوصول إلى الدعم النفسي دون الحاجة إلى الانتظار لمواعيد طويلة مع الأطباء أو المعالجين النفسيين فهي تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات مثل التأمل الموجه وتمارين التنفس وتقنيات إدارة القلق والاكتئاب وتوفير دعم نفسي من خلال جلسات تفاعلية وأدوات تتبع المزاج هذا التحول الرقمي أتاح للأفراد الحصول على الرعاية النفسية بطريقة أكثر خصوصية ومرونة تعتمد التطبيقات الذكية على تقنيات علمية مثبتة مثل العلاج السلوكي المعرفي الذي يساعد المستخدمين على التعرف على الأفكار السلبية وتعديلها أو التأمل واليقظة الذهنية التي تركز على زيادة الوعي باللحظة الحالية لتخفيف التوتر النفسي بعض التطبيقات تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم نصائح شخصية ومتابعة تطور الحالة النفسية وإرسال تنبيهات تحفيزية للحفاظ على ممارسة العادات الصحية رغم فعالية التطبيقات في تقديم دعم نفسي سريع ومرن إلا أنها ليست بديلاً كاملًا عن العلاج المهني في الحالات الشديدة ومع ذلك يمكن أن تكون هذه التطبيقات مكملًا فعالًا للعلاج التقليدي حيث تساعد الأطباء والمعالجين على متابعة حالة المرضى بين الجلسات وتقديم بيانات دقيقة عن نمط النوم ومستوى التوتر والمزاج العام ما يتيح تقديم خطة علاجية أكثر تخصيصًا تواجه التطبيقات الذكية بعض التحديات مثل الخصوصية وحماية البيانات والاعتماد المفرط على التكنولوجيا وصعوبة تقييم جودة بعض التطبيقات غير المعتمدة ومع ذلك يحمل المستقبل إمكانيات هائلة فمع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي قد نشهد تطبيقات أكثر ذكاءً قادرة على تقديم علاج نفسي شبه شخصي ودعم مباشر للمستخدمين في أي وقت ومكان إن التطبيقات الذكية تمثل جسرًا بين الحياة اليومية والصحة النفسية حيث تحوّل الهواتف المحمولة إلى أدوات دعم للرفاه النفسي من خلال الجمع بين التقنيات العلمية وأساليب الذكاء الاصطناعي يمكن للأفراد تحسين صحتهم النفسية بشكل أكثر فعالية ومرونة مع إمكانية تكامل هذه التطبيقات مع العلاج التقليدي لتقديم رعاية نفسية شاملة ومتطورة

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025