يُقصد بالتنوع الأحيائي تعدد الكائنات الحية من نباتات وحيوانات وكائنات دقيقة، إضافة إلى تنوع الأنظمة البيئية التي تعيش فيها. ويُعد التنوع الأحيائي عنصرًا أساسيًا في استدامة النظم البيئية، إذ يضمن استمرارية العمليات الحيوية الضرورية للحياة.
تُبرز علوم الحياة أهمية التنوع الأحيائي في تعزيز مقاومة النظم البيئية للتغيرات المناخية والأمراض. فكلما زاد تنوع الكائنات، زادت قدرة النظام البيئي على التكيّف مع الظروف البيئية القاسية. كما يسهم التنوع الأحيائي في توفير الغذاء والدواء والمواد الخام التي يعتمد عليها الإنسان.
ويؤدي فقدان التنوع الأحيائي إلى اختلال التوازن البيئي، مما ينعكس سلبًا على صحة الإنسان والبيئة. لذلك، تؤكد علوم الحياة على ضرورة حماية الأنواع المهددة بالانقراض، والمحافظة على المواطن الطبيعية، وتشجيع الممارسات البيئية المستدامة.
وفي الختام، فإن التنوع الأحيائي ليس مجرد ثروة طبيعية، بل هو أساس استدامة الحياة وضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
SDG4