تُعدّ النماذج التوليدية من أهم فروع الذكاء الاصطناعي الحديث، إذ تهدف إلى إنشاء بيانات جديدة تشبه البيانات الأصلية التي تم التدريب عليها. تُستخدم هذه النماذج في مجالات متعددة مثل توليد النصوص، الصور، الصوت، والفيديو. تعتمد النماذج التوليدية على تقنيات متقدمة مثل الشبكات العصبية العميقة، ومن أشهرها الشبكات التوليدية التنافسية (GANs) ونماذج المحولات (Transformers). تسهم هذه النماذج في دعم الإبداع البشري، وتحسين أنظمة الترجمة، وتصميم المحتوى الرقمي، كما تفتح آفاقًا جديدة في البحث العلمي والتعليم، مع ضرورة مراعاة الجوانب الأخلاقية لاستخدامها.
جامعه المستقبل الاولى على الجامعات العراقيه الاهليه