• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للست تبارك أحمد تركي العزاوي بعنوان: الاستراتيجيات الغذائية الوقائية للحد من أمراض الكِلى المرتبطة بالتغذي

27/12/2025
  مشاركة :          
  13

المقدمة تُعدّ أمراض الكِلى من المشكلات الصحية المتزايدة عالمياً، وترتبط بشكل وثيق بالعادات الغذائية غير الصحية، ولا سيما الإفراط في استهلاك البروتينات الحيوانية، والدهون المشبعة، والأملاح. وتؤدي هذه الأنماط الغذائية إلى زيادة العبء الوظيفي على الكِلى، مما يسرّع من حدوث الاضطرابات الوظيفية الكلوية. ومن هنا تبرز أهمية اعتماد استراتيجيات غذائية وقائية تسهم في الحفاظ على صحة الكِلى والحد من تطور الأمراض المرتبطة بالتغذية. أولاً: ترشيد استهلاك البروتينات يُعد الإفراط في تناول البروتينات، خاصة ذات المصدر الحيواني، عاملاً مهماً في زيادة الحمل الاستقلابي على الكِلى. لذا يُنصح بتناول كميات معتدلة من البروتين، مع تحقيق توازن بين البروتين الحيواني والنباتي، مما يساعد في تقليل الإجهاد الوظيفي للنفرونات والحفاظ على كفاءة الترشيح الكلوي. ثانياً: التقليل من الأملاح والدهون المشبعة يسهم الاستهلاك العالي للصوديوم في ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد العوامل الرئيسة المسببة لتدهور وظائف الكِلى. كما تؤدي الدهون المشبعة إلى اضطرابات وعائية تؤثر سلباً في التروية الدموية الكلوية. وعليه، فإن تقليل الملح والدهون الحيوانية واعتماد الدهون الصحية يمثل خطوة وقائية مهمة. ثالثاً: تعزيز تناول الأغذية الغنية بالألياف تساعد الأغذية الغنية بالألياف، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، في تحسين التوازن الأيضي وتقليل تراكم نواتج الاستقلاب الضارة، مما ينعكس إيجاباً على صحة الكِلى ويحد من تطور الاضطرابات المرتبطة بالتغذية. رابعاً: الحفاظ على توازن السوائل يُعد الحفاظ على توازن السوائل في الجسم من العوامل الأساسية لدعم الوظائف الكلوية، إذ يسهم في تسهيل عمليات الترشيح وتنظيم الوسط الداخلي، مع مراعاة الحالة الصحية الفردية لكل شخص. خامساً: اعتماد نمط غذائي متوازن طويل الأمد إن اتباع نمط غذائي صحي ومستدام، مثل الأنظمة الغذائية المتوازنة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية، يُسهم في الوقاية من أمراض الكِلى وتحسين الصحة العامة، ويقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة المرتبطة بالتغذية. الخاتمة تؤكد الأدلة العلمية أن التغذية السليمة تمثل حجر الأساس في الوقاية من أمراض الكِلى المرتبطة بالعادات الغذائية غير الصحية. إن اعتماد استراتيجيات غذائية وقائية متوازنة يسهم بشكل فعال في الحفاظ على صحة الكِلى والحد من تطور الاضطرابات الكلوية، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة والصحة العامة. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025