• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسية م. م زهراء حازم حامد بعنوان كاتالين كاريكو: العالِمة التي غيّرت مستقبل الطب رغم الرفض

27/12/2025
  مشاركة :          
  9

في تاريخ العلم، لا يُقاس النجاح فقط بعدد الجوائز، بل بقدرة العلماء على الصمود أمام الفشل والتجاهل. تُعد كاتالين كاريكو مثالًا حيًا على ذلك، إذ قادت أبحاثها حول الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) إلى واحدة من أهم الثورات الطبية في القرن الحادي والعشرين، وأسهمت بشكل مباشر في تطوير لقاحات أنقذت ملايين الأرواح. النشأة والمسيرة العلمية وُلدت كاتالين كاريكو عام 1955 في هنغاريا، ونشأت في ظروف بسيطة، ما لم يمنعها من السعي نحو العلم. درست الكيمياء الحيوية، ثم انتقلت لاحقًا إلى الولايات المتحدة لمواصلة أبحاثها. خلال سنوات طويلة، واجهت صعوبات كبيرة في الحصول على التمويل والدعم الأكاديمي، كما رُفضت طلبات أبحاثها مرارًا بسبب عدم اقتناع المجتمع العلمي آنذاك بإمكانية استخدام mRNA علاجيًا. ثورة mRNA العلمية كان الاعتقاد السائد أن mRNA غير مستقر ويسبب استجابة مناعية خطيرة، مما جعله غير مناسب للاستخدام الطبي. إلا أن كاريكو، بالتعاون مع زميلها درو وايزمان، اكتشفت أن تعديل القواعد النيتروجينية في جزيء mRNA يمكن أن يقلل من التفاعل المناعي غير المرغوب فيه، ويزيد من استقراره داخل الخلايا. هذا الاكتشاف غيّر النظرة العلمية بالكامل، ومهّد الطريق لاستخدام mRNA في اللقاحات والعلاجات. الدور الحاسم في لقاحات كوفيد-19 عندما اجتاح العالم فيروس كورونا، كانت أبحاث كاريكو هي الأساس العلمي الذي بُنيت عليه لقاحات mRNA مثل فايزر–بيونتك وموديرنا. فقد سمحت هذه التقنية بتطوير لقاحات بسرعة غير مسبوقة، مع كفاءة عالية في تحفيز المناعة، ما جعلها أداة حاسمة في مواجهة الجائحة. جائزة نوبل والاعتراف المتأخر في عام 2023، مُنحت كاتالين كاريكو جائزة نوبل في الطب أو الفسيولوجيا، بالاشتراك مع درو وايزمان، تقديرًا لاكتشافاتهما المتعلقة بتعديل mRNA. مثّل هذا التكريم اعترافًا عالميًا بقيمة العمل العلمي طويل الأمد، وأهمية الإيمان بالفكرة رغم الرفض المستمر. الأثر العلمي والإنساني لا يقتصر تأثير أبحاث كاريكو على اللقاحات فقط، بل يمتد إلى علاجات محتملة للسرطان، والأمراض الوراثية، وأمراض المناعة. كما أصبحت قصتها مصدر إلهام للباحثين، خاصة النساء في العلوم، مؤكدة أن الإصرار والعلم الحقيقي قد يتأخران في الاعتراف، لكنهما لا يضيعان. تمثل كاتالين كاريكو نموذجًا للعالِم الذي يعمل بصمت، ويؤمن بالعلم رغم كل العوائق. لقد أثبتت أن الاكتشافات العظيمة لا تولد دائمًا في بيئات مثالية، بل قد تنشأ من الإصرار، والصبر، والإيمان العميق بقوة المعرفة العلمية. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراقية الأهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025