التلوث الإشعاعي هو أحد أخطر أنواع التلوث البيئي، وينتج عن انتشار المواد المشعّة في البيئة (الهواء، الماء، التربة) بمستويات تفوق الحدود الآمنة، مما يؤدي إلى آثار سلبية على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة بشكل عام.
مصادر التلوث الإشعاعي
المصادر الطبيعية:
مثل الأشعة الكونية، وبعض العناصر المشعة الموجودة طبيعياً في القشرة الأرضية كاليورانيوم والرادون.
المصادر البشرية:
المفاعلات النووية ومحطات توليد الطاقة النووية
الاستخدامات الطبية للإشعاع (التشخيص والعلاج الإشعاعي) عند سوء الإدارة
التجارب النووية والأسلحة النووية
الحوادث النووية وتسرب المواد المشعة
التخلص غير السليم من النفايات المشعة
آثار التلوث الإشعاعي
آثار صحية:
التعرض للإشعاع قد يسبب حروقاً إشعاعية، اضطرابات في الخلايا، زيادة خطر الإصابة بالسرطان، وتأثيرات وراثية على الأجيال القادمة.
آثار بيئية:
يؤدي إلى تلوث التربة والمياه، ويؤثر في النباتات والحيوانات، وقد يسبب اختلالاً في التوازن البيئي.
آثار اقتصادية واجتماعية:
إخلاء مناطق ملوثة، خسائر في الزراعة، وتكاليف كبيرة لمعالجة التلوث والرعاية الصحية.
طرق الوقاية والحد من التلوث الإشعاعي
الالتزام الصارم بمعايير السلامة الإشعاعية في المنشآت النووية والطبية
الإدارة الآمنة للنفايات المشعة وتخزينها في مواقع مخصصة
المراقبة المستمرة لمستويات الإشعاع في البيئة
التوعية المجتمعية بمخاطر الإشعاع وطرق الوقاية
استخدام التقنيات الحديثة التي تقلل من الانبعاثات الإشعاعية
الخلاصة
يُعد التلوث الإشعاعي تهديداً خطيراً يتطلب تعاوناً محلياً ودولياً للسيطرة عليه. إن الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات النووية، إلى جانب التوعية والرقابة، يساهم في حماية الإنسان والبيئة وضمان مستقبل آمن للأجيال القادمة.
جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق .