انت الان في قسم الاعلام

لا ينجز اي عمل من دون مؤسسات ونظام تاريخ الخبر: 28/01/2024 | المشاهدات: 360

مشاركة الخبر :

خلق الله تعالى الانسان اجتماعيا بالطبع , بمعنى انه ينوء بنفسه ان يقوم بحاجياته وتكامله , سواء بذلك الماديه منها والمعنويه , بل لا بد له من الاستعانه بغيره , فمتى ما وجد نفسه في الجمع سكنت حزونته واطمانت حرورته وحصل لنفسه ما يريد .
وهذا كله يتضمن ويتطلب نظاما واداره خاصتين كي يبقى هذا التكامل في سيره التصاعدي لينعم واقرانه جميعا يبركه هذا الجمع .
ولا يخضى ان عمره مشاكلنا تتركز في الفردانيه التي يعيشها وضعف بيعنا في مجال العمل والوعي الجمعي , لذلك اضعنا الهدف كما اننا اضعنا الجه لا بل اضعنا انفسنا حتى وبقينا ندور في دوامه هذه الحياه نفتقد فيها الكثير من مثلها وفيها وقيمها وسبل تحقيقها .
ان لتعرف على ضوابط وقواعد العمل المؤسسات يعيننا كثيرا في تشكيل المؤسسات وادارتها , فالهدفيه والبرمجه الدقيقه والموارد البشريه كلها تتجمع لتشكل لنا مؤسسه ناشطه قويه وصحيحه, ويبقى كل فرد فيها ان يسعى ليؤدي دوره على احسن وجه في سبيل تقويتها وتطويرها , وهنا ياتي دور المسؤول الاعلى الذي هو في الواقع ضابط لايقاع الذي يحرك القوى والامكانات في كل مؤسسه , عبر الدعم والمتابعه والاشراف والتفويض لافراد مجموعته ليعطو ويقدمو اكثر فاكثر .
وهذا لا يعنا الا الوقوف عند ابرز شخصيه في جامعة المستقبل تمارس دورها الاداري والاكاديمي والقيادي على اغلى مستويات الا وهو الدكتور حسن مجدي رئيس جامعة المستقبل حيث قد تسنم اعلى مركز اداري يمكن للانسان ان يتسنمه الا وهو يقام متسلحا بعمق الايمان وطهاره الروح والخبره العلميه والعمليه اكتسبها على امتداد اربعة عشر سنه علمه وجهاده من مسؤوليته الى اعداد التعبئه العامه اثناء تسلم مقام رئاسه الجامعة والمناصب الادارية التي تحتاج الى نظام وانتظام داخلي واساسي خاص .
ادارها ادارة استثنائية وخاصة لتحديد الاهداف والرؤى والاطروحات المستقبلية والخطط وغيرها مما يجعله خبيرا اداريا وماهرا استراتيجيا يمكن الاستفاده منه في شتى المجالات , خصوصا لجهة فهم اراء النظريات والبحوث ومنهجية التعليم .
يعتبر العمل المؤسساتي الغايه المتوخاة في كل مجموعة تتبع هدفا معينا , حيث انه يشتمل على كل مفردات النظم وتقسيم الاعمال والوظائف من قبيل الارتباط والاتصال ما وهذا امر مثير جدا بل انه بل انه من الضروريات , اذ ان كل الاعمال في العالم انما تتقدم وتتطور بفضل العمل المؤسساتي وما حصل في جامعة المستقبل انتصار للثورة العلمية المباركة لم يكن ليتم لولا النظام المؤسساتي والقيادة الريادية لرئاسة الجامعة .
ان العمل المؤسساتي في الواقع , يعني التعاون بين الاشخاص بالاضافه الى الهمة العالية , من هنا لابد من الشروع في العمل المؤسساتي من نقطة الصفر .
ان الطالب المدرسي او الجامعي الذي يتم ترشيده وتنشئته اليوم على مقاعد المدارس والجامعات , هو نبذه ستنمو في القريب العاجل ليكون استاذا او مديرا او ناشطا او خبيرا او عنصرا مؤثرا في مجال ما في المجتمع او هكذا افكار لابد من غرسها وتعميقها في اذهان شببابنا اليوم .