برعاية كريمة من السيد محافظ بابل الأستاذ عدنان فيحان الدليمي، وبإشراف مباشر من السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وضمن فعاليات معسكر سفراء المستقبل للاستدامة الذي انعقد يوم السبت الموافق 17 تشرين الأول 2025، أعلنت جامعة المستقبل عن نتائج مسابقة هاكاثون الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة (HACKATHON).
وتأتي هذه المسابقة في إطار الاستراتيجية المؤسسية لجامعة المستقبل في مجال الذكاء الاصطناعي، وانسجامًا مع توجهاتها في قيادة التحول الرقمي، وتعزيز الاقتصاد المعرفي، وترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع لدى الطلبة، وتسخير التقنيات الذكية لخدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وهدفت المسابقة إلى تحفيز طلبة الجامعات على تصميم حلول ذكية ومبتكرة قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمعالجة التحديات التنموية في عدد من القطاعات الحيوية، شملت:
الهندسة والتكنولوجيا
الزراعة الذكية
حلول التغيرات المناخية
التطبيقات الذكية في الإدارة ومكافحة البطالة
الصحة والتغذية والنظم الصحية
التطبيقات الذكية في المحاكم والخدمات البلدية الإلكترونية
الطاقة النظيفة والتقنيات متعددة الأغراض
المياه النظيفة والتطبيقات المستدامة
وشهدت المسابقة مشاركة 38 فريقًا طلابيًا تنافسوا على مدى أسابيع في تقديم أفكار ومشاريع نوعية، خضعت لتقييم علمي دقيق وفق معايير معتمدة شملت:
الأثر المستدام للمشروع (30%)
مستوى الابتكار في توظيف الذكاء الاصطناعي والتطبيق العملي (30%)
قابلية التسويق والاستدامة الاقتصادية (20%)
جودة العرض التقني ومهارات التقديم (20%)
وفي إطار دعمها المستمر للطاقات الشابة، خصصت رئاسة جامعة المستقبل جوائز مالية بقيمة مليون دينار عراقي لكل مجال، تمنح للفرق الفائزة تقديرًا لتميز مشاريعهم وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرة الابتكار.
وأُعلن خلال الفعالية أن نتائج المسابقة أسفرت عن فوز عشرة فرق طلابية في خمسة مجالات رئيسة هي:
الطاقة النظيفة، الزراعة الذكية، المياه النظيفة، التطبيقات الذكية متعددة الأغراض، الصحة والتغذية، في حين لم تتأهل فرق في بقية المجالات وفق معايير التقييم المعتمدة.
وجرى توزيع الجوائز على الفرق الفائزة بحضور السيد محافظ بابل والسيد رئيس جامعة المستقبل، اللذين أشادا بالمستوى العلمي والفكري المتميز للمشاريع المشاركة، مؤكدين أهمية دعم الابتكار الطلابي وتوجيهه نحو خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
وتعد هذه المسابقة أولى التجارب من نوعها على هذا المستوى من المشاركة الطلابية في مجال الذكاء الاصطناعي لخدمة التنمية المستدامة داخل الجامعة، وتعكس بوضوح التزام جامعة المستقبل برعاية المواهب الشابة، وتمكين الأجيال الجديدة، وبناء مستقبل معرفي واعد يسهم في نهضة العراق وتقدمه.