سجلت جامعة المستقبل إنجازًا وطنيًا نوعيًا جديدًا يُضاف إلى مسيرتها الريادية، بحصولها على جائزة “أثر” لمبادرة الجامعة المستدامة التي تمنحها وزارة البيئة، تقديرًا لدورها المتقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وترسيخ مفاهيم الاستدامة في التعليم العالي والمجتمع، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية والدولية للتنمية الشاملة.
وجرى حفل التكريم ضمن احتفالية رسمية كبرى نظمتها وزارة البيئة بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بحضور معالي وزير البيئة الدكتور هلاو العسكري، ووكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حيدر عبد ضهد، إلى جانب نخبة من وكلاء الوزارات، ورؤساء الجامعات، والعمداء، والمساعدين، وشخصيات أكاديمية ورسمية بارزة.
وأكد وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور حيدر عبد ضهد، في كلمته خلال الحفل، أن جامعة المستقبل تمثل أنموذجًا وطنيًا رائدًا في تبني الاستدامة كممارسة مؤسسية شاملة، مشيدًا بالإنجاز العالمي الذي حققته الجامعة بحصولها على المرتبة الأولى عالميًا في محور “الطاقة النظيفة وبأسعار معقولة” (الهدف السابع)، إضافة إلى دخولها ضمن الفئة (201–300) عالميًا من بين أكثر من 2000 جامعة في تصنيف Times Impact 2025 لأهداف التنمية المستدامة.
ويأتي هذا التكريم تتويجًا لسلسلة من المبادرات الاستراتيجية الرائدة التي تبنتها جامعة المستقبل، في مجالات الطاقة المتجددة، والعمل المناخي، وإدارة وتدوير النفايات، والمدن المستدامة، فضلًا عن البحوث العلمية التطبيقية والشراكات المجتمعية الفاعلة التي أسهمت في تعزيز ثقافة الاستدامة داخل الحرم الجامعي وخارجه.
وشاركت جامعة المستقبل في الحفل بوفد رسمي، مثلها فيه الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري ممثلًا عن السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وضم الدكتور سمير بدراوي مدير قسم العلاقات الثقافية، والمهندس خالد الصالحي مسؤول شعبة الاستدامة.
ومن جانبه، أكد السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، في تصريح بهذه المناسبة، أن جائزة “أثر” تمثل اعترافًا وطنيًا ودوليًا بالمكانة العلمية والإنسانية التي بلغتها الجامعة، وتعكس التزامها الراسخ بمبادئ الاستدامة والابتكار والمسؤولية المجتمعية، مشيرًا إلى أن الجامعة ماضية في تطوير مبادراتها وبرامجها الاستراتيجية بما ينسجم مع رؤية العراق 2030، ولا سيما في مجالات الطاقة النظيفة، والتعليم النوعي، وبناء المدن المستدامة.