<br />في ظل التطورات الأكاديمية المتلاحقة وسعي الجامعات للتميز والريادة، يسر جامعة المستقبل أن تعلن عن تحقيق إنجازٍ متميز في تصنيف سيماكو الإسباني لعام 2024، ما يُعد شهادة على التزامها المستمر بالتميز والابتكار والأثر المجتمعي.<br />وقد أظهرت البيانات الواردة في التصنيف أن جامعة المستقبل قد استطاعت أن تضع بصمتها على الخارطة العالمية بأداءٍ يُحتذى به، حيث حققت الجامعة تقدمًا لافتًا على الصعيد العالمي بوصولها إلى النسبة المئوية 89 في الأداء العام، مُعلنةً عن تفوقها على نسبة كبيرة من المؤسسات التعليمية حول العالم.<br />على صعيد البحث العلمي، تُبرز الجامعة تقدمها الملحوظ، إذ بلغت النسبة المئوية 62 عالميًا، وهو ما يعكس الجهود المبذولة في تطوير البحوث والدراسات العلمية. وفي منطقة الشرق الأوسط، تتمتع الجامعة بمرتبة مرموقة ضمن النسبة المئوية 46، توازيًا مع نظيراتها من الدول العربية، وهذا يؤكد على ريادة الجامعة وتأثيرها البحثي في المنطقة. أما على الصعيد الوطني في العراق، فتقف جامعة المستقبل ضمن النسبة المئوية 37، وهو إنجاز يُحتفى به.<br />في مجال الابتكار، تُعد جامعة المستقبل منارة للإبداع، حيث تحتل النسبة المئوية 97 على المستوى العالمي، مواكبةً بذلك المعايير العالمية للابتكار ومضيفةً قيمة حقيقية إلى المجتمع الأكاديمي. وفي الشرق الأوسط والدول العربية، تحافظ الجامعة على هذا الالتزام الثابت بالابتكار، وتحقق النسبة نفسها. أما في العراق، فتتجلى رؤية الجامعة في النسبة المئوية 86، مما يعكس توجهها نحو التطوير المستمر والسعي إلى الرقي.<br />وفيما يخص الأثر المجتمعي، فتتجلى الهوية الحقيقية لجامعة المستقبل من خلال تحقيقها لمرتبة غير مسبوقة في العراق بالنسبة المئوية 15، ما يشير إلى دورها البالغ الأهمية في تنمية المجتمع والمساهمة في تطويره. وعالميًا، تستقر الجامعة ضمن النسبة المئوية 69، ما يدل على تأثيرها المتنامي ومساهمتها الفاعلة في القضايا الاجتماعية.<br />عند مقارنة الأداء بقطاع الجامعات، تستمر جامعة المستقبل في إثبات قوتها بتحقيق النسبة المئوية 87 عالميًا في الأداء العام، وتُظهر تماسكًا رائعًا في مجال البحث العلمي مع النسبة المئوية 50. وفي سياق الابتكار، تبقى الجامعة متمسكة بمرتبة النخبة في النسبة المئوية 97 على الصعيد العالمي، وتتميز كذلك بتأثيرها المجتمعي القوي مع ترتيب النسبة المئوية 79 عالميًا.<br />إن هذا الإنجاز يعد دليلاً واضحًا على التزام جامعة المستقبل بالمعايير الأكاديمية العالمية وتصميمها على إحداث فارق إيجابي. وتُعتبر هذه النتائج حافزًا لنا لمواصلة العمل الدؤوب والسعي الحثيث نحو الرقي والتميز في كافة المجالات الأكاديمية والبحثية والمجتمعية.