• الرئيسية
  • أخبار الجامعة
  • عن الجامعة
    • كلمة رئيس الجامعة
    • نبذة عن الجامعة
    • دليل الجامعة
    • الخطة الاستراتيجية
    • الهيكل التنظيمي
  • الكليات
    • كلية الطب البشري
    • كلية طب الاسنان
    • كلية الصيدلة
    • كلية العلوم
    • كلية التمريض
    • كلية التقنيات الصحية والطبية
    • كلية القانون
    • الكلية التقنية الهندسية
    • كلية الهندسة
    • كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
    • كلية الآداب والعلوم الانسانية
    • كلية العلوم الإدارية
    • كلية الفنون الجميلة
    • كلية التربية
    • كلية ألتقنيات الزراعية
  • التشكيلات الاداريه
    • المراكـــــــز العلمية
    • الاقسام الادارية
    • الشعب الادارية
    • الوحدات
  • اتصل بنا
default image
default image

تطبيق التعليم المدمج في الجامعات العراقية

16/08/2020
  مشاركة :          
  7695

تطبيق التعليم المدمج في الجامعات العراقية<br />ا.د محمود داود الربيعي\ كلية المستقبل الجامعة\بابل\ العراق<br /><br />التعليم المدمج هو مصطلح يتم استخدامه للتعبير عن التعليم الذي يجمع بين التعليم الإلكتروني والطرق التقليدية للتعليم لإنشاء منهجية جديدة في التعليم تسمى التعليم المدمج أو المختلط (بالإنجليزية: Blended learning)، وتمثل هذه الطريقة تغيراً كبيراً في الأساليب الأساسية للتعليم، مثل حدوث تغيير في طريقة تعامل كل من الطالب والتدريسي مع تجربة التعليم، ويستخدم التعليم المدمج التكنولوجيا عبر الإنترنت من أجل تحسين وإكمال العملية التعليمية، بالتالي فإنّ التعليم المدمج (المختلط) هو مزيج بين طرق التعليم القديمة والجديدة، كذلك فهي مزيح بين التعليم الرقمي والمادي.<br /><br />أنواع التعليم المدمج<br />هنالك ستة أنماط للتعليم المدمج والتي يتم تقديمها في الجامعات العراقية<br /><br />1- التعليم وجهاً لوجه<br />(بالإنجليزية: Face-to-face Driver) في هذا النمط يقوم التدريسي بإيصال معظم المناهج الى الطالب بشكل مباشر، كذلك يتم إضافة بعض الموارد من خلال الإنترنت من أجل إكمال أو مراجعة المواد الدراسية، بالتالي يستطيع الطالب من دراستها إمّا في المنزل، أو في الصف، أو في مختبر الحاسوب.<br />2- التناوب<br />(بالإنجليزية: Rotation) في هذا النمط يتناوب الطالب على الدراسة وفقاً لجدول زمني معين ما بين التعليم الذاتي عبر الإنترنت، والتعلّم بشكل تقليدي وجهاً لوجه مع التريسي داخل الصف الدراسي.<br /><br />3- التعليم المرن<br />(بالإنجليزية: Flex) يتميز هذا النوع بوجود منصة عبر الإنترنت تدرّس معظم المناهج التدريسية، وفي هذا النوع يتم تدريس معظم المواد عبر الإنترنت مع إمكانية تقديم الدعم من قبل التدريسي خلال جلسات التدريس الشخصية، أو جلسات المجموعات الصغيرة حسب الحاجة.<br />4- مختبر على الإنترنت<br />(بالإنجليزية: Online Lab) يتم في هذا النمط توصيل كافة المناهج الدراسية التي تعتمد بشكل أساسي على الإنترنت، ولكن يتم ذلك في مختبرات داخل الجامعة، إذ يتفاعل التدريسي مع طلابه من خلال الفيدوهات المسجلة مسبقاً، أو المؤتمرات الصوتية، أو منتديات المناقشة، أو البريد الإلكتروني.<br /><br />5- الدمج الذاتي<br />(بالإنجليزية:Self-Blend) هو نمط فردي بشكل كامل يتيح للطالب أخذ دورة أو أكثر عبر الإنترنت من أجل إكمال المناهج التي تم أخذها بالفصول الدراسية بشكل تقليدي، حيث يتم الحصول على الجزء الأكبر من التعلّم عن طريق الإنترنت، مع استمرار الطالب بحضور فصوله الدراسية وجهاً لوجه.<br /><br />6- برامج التشغيل عبر الإنترنت<br />(بالإنجليزية:Online Driver) يشمل هذا النمط منصة عبر الإنترنت، بالإضافة لوجود التدريسين من أجل تقديم المواد الدراسية، حيث يتعلم الطالب عن بعد في أغلب الأوقات، مع الذهاب الى الجامعة لحضور بعض الفصول الاختيارية، أو تلك التي تحتاج أن يتواجد الطالب مع التدريسي وجهاً لوجه.<br /><br />أهمية التعليم المدمج<br />تندرج أهمية التعليم المدمج فيما يلي:<br /><br />- يتميز التعليم المدمج بأنّه أكثر كفاءة، إذ أنّه يحسن فاعلية العملية التعليمية بأكملها.<br />- يساعد التعليم المدمج على جعل العملية التعليمية أكثر سهولة، كذلك تحقيق نتائج أكثر نجاحاً.<br />- يمكّن التعليم المدمج الطالب من تنمية نفسه وتطويرها، بحيث إنّه يعزز العملية التعليمية، ويقلل من التوتر عند الطالب، وزيادة رضا الطالب عن نفسه.<br />- يزيد التفاعل والتواصل بين التدريسي والطالب.<br />- يعتبر التعليم المدمج أكثر متعة لجميع الأطراف.<br /><br />معوقات تطبيق التعليم المدمج<br />رغم كل ما قيل وكتب عن التعليم المدمج من مميزات ، تبرز بين حين و اخر بعض المعوقات البشرية والمادية و الإجرائية ،التي تعترض من قريب أو بعيد سبل تطبيق التعليم المدمج ومنها: <br />1-نقص الخبرة الكافية لدى بعض الطلاب أو المتدربين في التعامل مع أجهزة الكمبيوتر والشبكات وهذا يمثل أهم عوائق التعلم وخاصة في نمط التعلم الذاتي .<br />2-لا يوجد أي ضمان من أن الأجهزة الموجودة لدى التدريسين أو الطلبة في منازلهم أو في أماكن التدريب التي يدرسون بها المقررات الدراسية الكترونياً على نفس الكفاءة والقدرة والسرعة والتجهيزات وأنها تصلح للمحتوى والمنهج المقرر .<br />3-هناك صعوبات في التقويم ونظام المراقبة والتصحيح ومتابعة الحضور كما أن التغذية الراجعة أحيانا تكون مفقودة فلو التحق طالب بمساق ما ووجد صعوبة ما ولم يجد التغذية الراجعة الفورية على مشكلته فلن يعود للبرنامج مهما كان مشوقاً .<br />4- نقص في الكوادر المؤهلة لهذا النوع من التعليم والافتقار إلى النماذج العلمية المدروسة لدمج التعلم التقليدي بالتعلم الإلكتروني .<br />5-تدني مستوى الخبرة والمهارة عند بعض الطلبة والتدريسين في التعامل بجدية مع تكنولوجيا التعليم و الأجهزة الحاسوبية ومرفقاتها.<br />6-التكاليف الغالية للأجهزة الحاسوبية وكفاءتها ومرفقاتها ، وتطورها من جيل إلى اخر قد تقف أحيانا عائقا في سبيل اقتنائها لدى بعض الطلبة والتدريسين .<br />7-تدني مستوى المشاركة الفعلية للمختصين في المناهج في صناعة المقررات الالكترونية المدمجة.<br />8-تدني مستوى فاعلية نظام الرقابة والتقويم والتصحيح والحضور والغياب لدى الطلبة.<br />9-التغذية الراجعة والحوافز التشجيعية والتعويضية قد لا تتوفرا أحيانا.<br />10-بعض المراحل الدراسية ، وبعض المناهج والمقررات الدراسية وخاصة تلك التي تحتاج إلى مهارات عملية، قد لا يجدي فيها استخدام التعليم الالكتروني.<br />11-التركيز على الجوانب المعرفية و المهارية لدى الطلبة أكثر من الجوانب العاطفية.<br />12-غالبية البرامج المستخدمة باللغة الإنجليزية ، عدم إجادة الطلاب لهذه اللغة بالشكل المطلوب ، والتكلفة المرتفعة لبعض البرامج المعربة<br /><br />لذا وجب على مؤسسات التعليم العالي التريث في تطبيقه قبل ان يتم استشارة ذوي الخبرة والاختصاص في كيفية تطبيق التعليم المدمج بشكل علمي ودقيق والتي تتلائم مع كل اختصاص من الاختصاصات التي تدرس في الجامعات العراقية , لأن تحديث المناهج على نطاق واسع يتضمن عملية معقدة ، يشترك فيها سلطات إدارية وتدريسيون من الجامعات العراقية ، لمعالجة مشاكل اجتماعية وتعليمية على نطاق واسع ، فهي المقياس للتجديدات المرجوة ، والتي تؤدي دائما الى حوارات تخص المحتوى الأفضل قيمة بالنسبة للطلبة ، وقد يؤدي ذلك إلى تقليل محتوى قائم أو تعديل طريقة تدريس مستخدمة معتاد عليها التدريسي ، وتتطلب التجديدات عملا إضافيا من التدريسين لإعادة تعلم و تنظيم برامجهم ، فالتدريسيون المقتنعون بالمحتوى التقليدي القائم أو الذي يشعرون ليس لديهم الوقت الكافي لتعلم تقنيات جديدة ، لا يوافقون عادة على تنفيذ التجديدات ، إن مجموع العوامل المعقدة التي تؤثر على قرارات التدريسي لقبول ورفض تجديد ما يعكس مسائل قيمية وسلطوية تتفاعل داخل الوضع الجامعي.<br />إن البحث عن أصول تحديث أو تغيير المناهج يتطلب فهما للهياكل السلطوية ، والقيم التي تسهل أو تعيق التغيير ، فتؤدي هذه الهياكل إما إلى إدخال وتنفيذ المداخل الحديثة أو تؤدي إلى عوامل التثبيت القوية داخل الوضع الجامعي الذي يقوم بالتغيير وهناك ثلاث وجهات نظر نحو عملية التغيير . فتعطى أفكارا بديلة لأدوار المشاركة في التجديد التعليمي وفي كل منها ، تتحدد السلطة والقيم لمختلف المشاركين داخل الهيكل الجامعي ، مؤدية بذلك إلى أفكار مختلفة حول عملية التغيير وهي:<br />1- المنظور التقني:<br />إن المنظور التقني لتحديث المناهج يطرح من جماعات ذات خبرة ودراية ، وتقدم هذه الجماعات مشروعات مناهج مطورة بعناية نتيجة أبحاث دقيقة ، يتم توزيعها على الجامعات ، ومن المفترض أن يتبع التدريسيون التوجيهات المحددة لهذه المشروعات ، ويركز هذا المدخل على المحتوى أو المعرفة كمنتج لعملية تحديث المنهج . وبذلك يتم تحديد أنواع المعرفة الأكثر قيمة بالنسبة للطلبة وبالنسبة للمجتمع ويتم تنظيمها مع التدرج في التقدم ليتمكن الطلبة من إجادتها .<br />إن بعض المبادرات التي صممت وطبقت ضمن المنظور التقني لم تكن ناجحة فيما مضى وتحديدا ً ، فإن مجهودات صناع المناهج الخارجيين الموجهة نحو استبعاد التدريسين عن عملية تطوير المناهج ، يمكن أن تحد من مدى حدوث التغيير الفعلي ، حيث أن الجهود التي تفرض التغييرات في المناهج - قصرا – مع الاختبارات المقننة ، يؤدي دائما إلى أن التدريسي يقوم بتدريس محتوى الاختبار وبذلك يحد من شمولية أهداف المنهج .<br />أن من ضمن منظور التغيير التقني ، يعتبر التدريسي موصلا للمعرفة ويفترض أن تكون معتقداته ، وقيمه ومهاراته ومعارفه غير ذات صلة بتوصيل المحتوى وبما أن التدريسين غير مشاركين في عملية تطوير المنهج فيفقدان المسؤولية والاهتمام بتوصيل المادة لهذا يرحب التدريسيون بالمساعدة في تدريس المحتوى الذي يعتقدون أنه ذو قيمة للطلبة , فمن الصعب إقناع التدريسين بإستخدام مهارات ومداخل تدريس جديدة في دروسهم ، إذا لم يعتقدوا بأن التجديد لصالح الطلبة .<br />أن التدريسين يقاومون التغييرات عن وعي وإصرار عندما لا يعتقدون أن ذلك في مصلحة الطلبة أو أنها تشكل ضغوط غير لازمة على حياتهم الشخصية أو المهنية ، وقد يقاومون التجديد الكامل أو منحنى محدود منه ، إذا كان ذلك غير متناسق مع معتقداتهم حول أهداف البرنامج والمؤيدون للنموذج " التقني " يفسرون أفعال هؤلاء التدريسين على أنها تقاعس وجهل وعدم إدراك لمبدأ التجديد ، فيعارض التدريسيون التجديد عن وعي ويبذلون كل جهودهم لمنع التجديد خوفا أن يؤثر على الطلبة .<br />2- المنظور البيئي :<br />أن المنظور البيئي لتحديث المناهج يركز على تعقد بيئة التدريس كمصدر لكل من التثبيت والتغيير , ويكون التدريسيون ضمن هذا المنظور مشاركين بنشاط في عملية اتخاذ القرار المنهجي ، والمبادرين الأساسيين للتغيير ومن ناحية أخرى فإن التدريسين لا يعملون في عزلة ، فلابد لهم أن يستجيبوا لمجموعة من العوامل المؤثرة ( مثل الجدولة والاختلافات بين الطلبة وحجم الصفوف الدراسية ) تلك العوامل التي تحد من قدرتهم على السيطرة على قرارات المناهج والتدريس ، لذلك يستجيب التدريسي للموقف البيئي .<br />ويفترض المؤيدون للمنظور البيئي بأن التدريسين مرتبطون بالنظم السياسية والاقتصادية بالجامعات , وعلاوة على أنهم يعملون كموصلين للمعرفة ، فهم يؤثرون تأثيرا مباشرا على تجديد وتغيير البرنامج ولا يلوم – معتنقوا هذا المنظور التدريسين عن فشل التجديدات لتغيير برامجهم ويقرون أن التدريسين مقيدون بعوامل داخل المؤسسة التعليمية ، والخارجة عن سيطرتهم .<br />أن التجديدات الناجحة تتأثر بالتفاعلات الاجتماعية داخل حجرة الدراسة ، هذه التجديدات تستلزم إتباع استراتيجيات فعالة لتناول أحداث متزامنة في عملية التدريس والتعلم بطرق تكون حساسة لقيم التدريسين ، وللموارد الشخصية والمهنية.<br />3- المنظور الثقافي:<br />يركز المؤيدون لهذا المنظور على تأثير التغيير على التدريسي كمشارك أساس في العملية التعليمية ويركز المدخل الثقافي على عملية تغيير المنهج ضمن ثقافة مشتركة من المعاني والتفاهمات المشتركة ، لتشكيل الوضع الدراسي لتسهيل عملية التعلم .<br />أن غاية الجامعة ضمن المنظور الثقافي هي التجديد الذاتي وينصب التركيز على تغيير ميول التدريسين فيما يتعلق بعمليات ومفاهيم التغيير ومن خلال هذه العمليات يتعلم الطلبة فحص افتراضاتهم الشخصية ويقرون المدى الذي عنده يجب أن يحافظوا على هذه الممارسات أو يفتحون مداخل بديلة للتغيير وهذا على النقيض المباشر مع المنظور التقني ، والذي يحاول تحديد سبب عدم إتباع التدريسين لاقتراحات مجددي المنهج ، إلى أن ما يفكر فيه التدريسي ، وما يعتقده ، وما يفترضه ,بأن جميع هذه الاعتبارات لها تأثير قوي عند عملية التغيير بالنسبة لكيفية ترجمة سياسة المنهج إلى ممارسات المنهج فيفترض المنظور الثقافي تواجد معارف ومعاني مشتركة حول العملية التعليمية التي تشكل ثقافة الفهم ، حيث تتحول المعارف المشتركة إلى قرارات تخص التجديد والتغيير المنهجي .<br />ولذلك يركز المدخل الثقافي على عملية تغيير المنهج داخل ثقافة مشتركة للمعاني والتفاهمات فيكون التغيير نتيجة للقرارات المتفاعلة بواسطة المشاركين لتشكيل الوضع الجامعي لتسهيل التعلم .<br />ان ثقافة التفاهم التي يشارك فيها التدريسيون تؤثر على المدى الذي يعزز التغيير أو يخمده ويتأثر وضع الجامعة بقوة بواسطة تأريخ التجديدات الناجحة أو الفاشلة ويمكن أن تضغط ثقافة الجامعة على التدريسين للانصياع أو للتجديد الا ان تأقلم التدريسين ضمن القيود الادارية والهيكلية للجامعات قد تخنق التدريسين داخل أسلوب تكراري وليس داخل أسلوب إبداعي ومثالاً على ذلك قد يختار بعض التدريسين تكرار الوحدات التقليدية بدلا من إنشاء مداخل مستجدة تسمح لنجاح عدد أكبر من الطلبة .<br />إن تقنيات التمكين تكون مفيدة عند استخدامها مع التدريسين الذي يشعرون بأن العوامل الداخلية والخارجية تحد من التغير و يمكن استخدام إستراتيجيات المشاركة في التفكير والأهداف لتذكير التدريسين بأن يمكنهم اختيار الانصياع أو إعادة صياغة الثقافة وهم مسؤولون عن إدخال التجديدات التي يعتقدون أنها مفيدة للطلبة ولأنفسهم فضمن هذا النموذج يكون التدريسيون المحور الأساسي لعملية التغيير فهم جزء من الثقافة التي تسهل الاستقرار و المساندة .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025