في ظلِّ النصوصِ القرآنيةِ الإِرشاديةِ التي تُعلِي من شأنِ صانعِ المعروفِ ، وتُنمِي أَموالَه وخيراتِه بمصداقِ قولِه تعالى: ﴿الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللٰهِ ثُمَّ لا يُتبِعونَ ما أَنفَقوا مَنًّا ولا أَذًى لَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم ولا خَوفٌ عليهِم ولا هُم يَحزَنونَ﴾ [البقرة/٢٦٢] ، وقولِه سبحانَه ﴿ومَثَلُ الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُمُ ابتِغاءَ مَرضاتِ اللٰهِ وتَثبيتًا مِن أَنفُسِهِم كمَثَلِ جنَّةٍ برَبوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فآتَت أُكُلَها ضِعفَينِ فإِن لَم يُصِبها وابِلٌ فطَلٌّ واللٰهُ بما تَعمَلونَ بَصيرٌ﴾ [البقرة/٢٦٥] جَهِد السيدُ عميدُ كليةِ المستقبلِ الجامعةِ الأَهليةِ في محافظةِ بابلَ الدكتور (حسن شاكر مجدي) الموقرُ للتنسيقِ الموثَّقِ مع وزارةِ التعليمِ العالي بحسبِ التوجهياتِ الأُصوليةِ من معالي السيدِ الوزيرِ الأُستاذِ الدكتور (نبيل كاظم عبدالصاحب) الموقرِ المختصَّةِ بوجوبِ مساعدة (أَبناءِ العوائلِ المتعفِّفةِ ، والمحتاجينَ ، واليتامي ، وذوي الدخل المحدودِ) ممَّن حصَلوا على معدَّلاتٍ تنافسيةٍ تؤهلُهم للقبولِ بحسبِ الضوابطِ الوزاريةِ النافذةِ التي تتلقاها الكليةُ وتنفِّذُها بعد التحرِّي اللازمِ والتوثقِ الشرعيِّ الواجبِ من صحةِ انعدامِ التمكنِ الماليِّ للطالبِ.<br />لذا وجَّه السيدُ عميدُ الكليةِ الموقرُ بمَدِّ يدِ المساعدةِ ببرنامجِ (المنحةِ المجانيةِ) للطبقةِ المستهدَفةِ شرعًا وقانونًا ؛ فتمَّ قبولُ (٨٢ / اثنين وثمانين) طالبًا في قسمِ الصيدلةِ ، و(٦٩ / تسعة وستين) طالبًا في قسمِ (طبِّ الأَسنانِ) لتكونَ دراستُهم في هاتَينِ الكُلِّيتَين مجانيةً (على حسابِ الكليةِ) طوالَ سنواتِ دراستِهم.<br />ولم يقفِ التوجيهُ على دائرةِ (المنحةِ المجانيةِ) فقط بل تعدَّاها إِلى دائرةِ (تخفيضِ الأُجورِ) بحسبِ أَولوياتِ الفئاتِ المستهدفةِ بالتخفيضِ ومنهم (أَبناءُ شهداءِ الحشدِ الشعبيِّ وقواتِنا المسلحةِ البطلةِ 50%..، )(وأَبناءُ العوائلِ المتعففةِ فكان التخفيضُ لهم بنسبةِ (٢٥٪).<br />وتأتي هذه المبادراتُ و الأعمالُ الخيريةُ في سبيلِ اللٰهِ طلبًا لرحمتِه ورضاه.