ورشة الواقع الافتراضي ضمن فعاليات مهرجان المستقبل الدولي الثالث للاستدامة في مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع حاضنة الذكاء الاصطناعي
ضمن فعاليات مهرجان المستقبل الدولي الثالث للاستدامة، نظم مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل ورشة عمل حول الواقع الافتراضي، بالتعاون مع حاضنة الذكاء الاصطناعي. شهدت الورشة إقبالًا كبيرًا من المشاركين الذين اطلعوا على التطبيقات الحديثة لتقنيات الواقع الافتراضي في مجالات متنوعة مثل التعليم، الرعاية الصحية، والصناعة.
جامعة المستقبل هي الأولى بين الجامعات الأهلية في العراق.
ضمن فعاليات النسخة الثالثة من أسبوع المستقبل الدولي للاستدامة 2025، جسدت جامعة المستقبل صورة متكاملة للمزج بين الأصالة والحداثة، حيث استحضرت إرث مدينة بابل العريقة من خلال فعاليات علمية وثقافية وتقنية أبرزت التحول من ألواح الطين التي سطّرت أولى خطوات الحضارة، إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والطاقة المستدامة التي ترسم ملامح المستقبل.
وأقيمت الفعاليات برعاية كريمة من معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور نعيم العبودي، وبإشراف مباشر من رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وبمشاركة محلية ودولية واسعة من جامعات ومراكز بحثية مرموقة.
وشهدت الأيام الأولى من المهرجان افتتاح معارض نوعية تضمنت مشاريع طلابية مبتكرة في مجالات الطاقة النظيفة والذكاء الاصطناعي والبيئة، من بينها مشروع "البيت المستدام"، ومنظومات ذكية للري والنفايات، فضلاً عن مشاريع البرمجيات التي تهدف إلى تعزيز مفاهيم الاقتصاد الأخضر والتعليم الذكي.
وفي تعليقه على الفعاليات، أشار الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي إلى أن جامعة المستقبل لا تسعى فقط لتقديم التعليم الأكاديمي، بل تعمل على تأصيل الوعي المجتمعي بقضايا الاستدامة، من خلال الربط بين حضارة وادي الرافدين العظيمة وتحديات الغد، بما يعكس رؤية الجامعة كمؤسسة تعليمية رائدة تسهم في بناء مستقبل أكثر توازناً واستدامة.
هذا وتستمر فعاليات الأسبوع حتى الرابع والعشرين من نيسان، متضمنة ندوات علمية وورش تطبيقية ومعارض للابتكار، في بيئة جامعة جمعت بين إرث الماضي وأدوات المستقبل.
جامعة المستقبل – الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.
ضمن فعاليات مهرجان أسبوع المستقبل الدولي الثالث للاستدامة 2025، احتضنت جامعة المستقبل عرضاً متميزاً لـ مشروع "البيت المستدام"، في مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي و مركز بحوث الطاقة.
ويجسد المشروع نموذجاً عملياً لمفهوم السكن الذكي المستدام، حيث يوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة لإدارة الموارد بكفاءة عالية، من خلال أنظمة ذكية للتحكم بالإضاءة والتبريد واستهلاك الطاقة والمياه.
وقد استقطب البيت المستدام اهتمام الزائرين من أكاديميين وباحثين وطلبة، باعتباره خطوة مبتكرة نحو المدن الذكية والمجتمعات الخضراء، ويعكس توجه جامعة المستقبل في تبني الحلول التكنولوجية الصديقة للبيئة.
ويُعد هذا المشروع ثمرة تعاون بين مختصين من المركزين، ويهدف إلى تعزيز ثقافة الاستدامة ونشر الوعي بأهمية التكامل بين التكنولوجيا والبيئة في بناء مستقبل أكثر استدامة.
جامعة المستقبل... الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.
ضمن فعاليات النسخة الثالثة من أسبوع المستقبل الدولي للاستدامة، وبتوجيه ودعم كريم من السيد رئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، بادرت الجامعة بإصدار آلاف القصص التربوية الموجهة للأطفال، والتي تجسّد أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر بأسلوب مبسّط وهادف يعزز الفهم والوعي في نفوس الأجيال الناشئة.
وتأتي هذه المبادرة النوعية في إطار سعي الجامعة إلى غرس مفاهيم الاستدامة البيئية والمجتمعية في عقول الطلبة منذ الصغر، وذلك عبر محتوى قصصي شيق يعكس القيم الإنسانية والبيئية والاجتماعية التي تمثل جوهر أهداف التنمية المستدامة.
وسيتم توزيع هذه القصص على عدد كبير من مدارس محافظة بابل، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى نشر ثقافة الاستدامة بين طلبة المدارس، وتشجيعهم على تبنّي ممارسات مسؤولة تجاه البيئة والمجتمع.
وتؤكد هذه المبادرة التزام جامعة المستقبل برسالتها المجتمعية، ودورها الريادي في دعم التعليم المستدام والمساهمة الفاعلة في بناء وعي بيئي مبكر يسهم في صناعة مستقبل أكثر استدامة لأجيال العراق القادمة.
جامعة المستقبل… الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.
ضمن فعاليات مهرجان المستقبل الدولي الثالث للاستدامة، احتضن مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل معرضًا متميزًا للابتكار والذكاء الاصطناعي، شهد مشاركة واسعة من طلبة الجامعة، وعدد من الجامعات العراقية، إضافةً إلى مساهمات لافتة من طلاب المدارس.
المعرض استعرض مشاريع متنوعة جمعت بين الإبداع والحلول التكنولوجية الواقعية، تضمنت:
تطبيقات ذكية في مجالات التعليم والصحة
أجهزة تقنية داعمة للتحول الرقمي
نماذج من الروبوتات والمجسات الذكية
أفكار مبتكرة تخدم أهداف الاستدامة في الزراعة والطاقة والمياه
وقد نال المعرض استحسان الحضور والوفود الزائرة، الذين أشادوا بمستوى الإبداع المعروض، مؤكدين أن هذه التجربة تعكس تطور الوعي لدى الطلبة بأهمية الذكاء الاصطناعي في دعم أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف التاسع (الصناعة والابتكار والبنية التحتية).
ويؤكد مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من خلال هذا النشاط التزامه بتوفير بيئة حاضنة للأفكار الريادية، وتعزيز ثقافة الابتكار لدى الطلبة، بما يسهم في تمكين الجيل القادم من قادة التكنولوجيا في العراق.
جامعة المستقبل – الجامعة الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.
ضمن فعاليات أسبوع المستقبل الدولي الثالث للاستدامة، الذي يُعدّ أكبر حدث يُعنى بالاستدامة في العراق، احتضنت جامعة المستقبل جلسةً حوارية متميزة بعنوان "التكنولوجيا مفتاح الاستدامة"، وذلك بدعم كبير من السيد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، وضمن رؤية الجامعة المتجددة لتحقيق بيئة خضراء قائمة على الابتكار والمعرفة.
افتُتحت الجلسة بكلمة لرئيسها الأستاذ الدكتور مهدي عبد الكاظم، عميد كلية التقنيات الزراعية، الذي تناول أهمية الزراعة المائية (Hydroponic) كأحد أبرز تطبيقات التكنولوجيا الحديثة في الأمن الغذائي، مشيرًا إلى اعتمادها على أدوات ذكية مثل أجهزة الاستشعار عن بُعد وأنظمة الطاقة الشمسية لإدارة العمليات الزراعية بكفاءة واستدامة.
تركّز النقاش في الجلسة حول محورين رئيسيين:
كيفية خلق بيئة مستدامة
أهمية التكنولوجيا في دعم الزراعة المستدامة
وفي هذا الإطار، قدّم المهندس عمار عبد الرسول، المدير المفوض لشركة "قلعة الترائب"، تجربة واقعية لنجاح مشروعه الزراعي الذي يجمع بين الزراعة المائية والزراعة المائية-السمكية (Aquaponic)، ويعمل كليًا باستخدام الطاقة الشمسية، ما ساهم في زيادة الإنتاجية وتقليل الآثار البيئية، من خلال تربية الأسماك والاستفادة من مخلفاتها الطبيعية لتغذية النباتات.
أما المحور الثاني من الجلسة، فقد خُصص لموضوع الزراعة النسيجية، وشارك فيه كل من:
الأستاذ الدكتور مجيد كاظم عباس – رئيس قسم النباتات الطبية
الأستاذة الدكتورة تهاني جواد محمد علي – كلية الزراعة، جامعة القاسم الخضراء
حيث ناقشا مفهوم زراعة الأنسجة النباتية ودورها الحيوي في إنتاج نباتات خالية من الأمراض، وإكثارها بشكل دقيق، مع تسليط الضوء على تقنية البذور الصناعية وإنتاج مركبات الأيض الثانوية المستخدمة في المجالات الصيدلانية والطبية، بالإضافة إلى تطبيقاتها المتعددة في البحث العلمي والمجال التطبيقي.
واختُتمت الجلسة بشعار ملهم لخّص رسالة اللقاء: "نزرع اليوم… لنحصد غدًا مستقبلًا أخضر مستدامًا."
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.
اختُتمت في جامعة المستقبل، يوم الخميس 17 نيسان 2025، أعمال المؤتمر الدولي الأول للتقنيات الحديثة وتطبيقاتها في التعليم المستدام، والذي جاء ضمن فعاليات مهرجان أسبوع المستقبل الدولي الثالث للاستدامة، وامتد على مدى يومين متتاليين.
وشهد اليوم الختامي من المؤتمر استمرار مناقشة البحوث العلمية الرصينة عبر ثلاث جلسات متوازية، تطرقت إلى التعليم الرقمي، التحول الذكي، والشراكات الأكاديمية. كما تم عقد ثلاث جلسات حوارية ركزت على توظيف التقنيات الحديثة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي ختام المؤتمر، ألقى الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وعضو اللجنة العلمية للمؤتمر، الكلمة الختامية التي عبّر فيها عن شكره وتقديره للباحثين والمشاركين، مستعرضًا أهم الإحصائيات والتوصيات المتعلقة بالمؤتمر، ومؤكدًا على أهمية انعقاد المؤتمر بصورة سنوية لتعزيز البحث العلمي في مجالات الذكاء الاصطناعي والتعليم المستدام.
واختتم المؤتمر بتوزيع شهادات المشاركة، وسط أجواء من التفاعل العلمي والتقدير لجهود اللجان التنظيمية والعلمية.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.
في ختام وقائع المؤتمر الدولي الأول للتقنيات الحديثة وتطبيقاتها في التعليم المستدام، الذي أُقيم ضمن فعاليات مهرجان أسبوع المستقبل الدولي الثالث للاستدامة، نظّمت جامعة المستقبل احتفالية تكريمية للمشاركين في المؤتمر، تقديراً لإسهاماتهم العلمية ومشاركاتهم الفاعلة التي أسهمت في إنجاح هذا الحدث الأكاديمي الدولي.
وجرت مراسم التكريم بحضور المعاون الإداري والعلمي لرئيس جامعة المستقبل، إلى جانب عدد من السادة العمداء والأساتذة والباحثين، حيث تم توزيع شهادات التقدير والمشاركة على الباحثين والمحاضرين وأعضاء اللجان التنظيمية والعلمية، وسط أجواء من الاعتزاز والتفاعل العلمي البنّاء.
وقد عبّر المشاركون عن شكرهم وامتنانهم لحفاوة الاستقبال والتنظيم الدقيق، مشيدين بالدور الريادي لجامعة المستقبل في دعم التعليم المستدام وتعزيز البحث العلمي من خلال هذه المؤتمرات النوعية.
ويُذكر أن المؤتمر شهد مشاركة نخبة من الأكاديميين من جامعات محلية وعربية وأجنبية، وتضمّن عروضًا بحثية وجلسات حوارية تناولت أحدث ما توصّلت إليه التقنيات الحديثة في دعم أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع (SDG-4): التعليم الجيد.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.