العربية | English

اخبار

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

اخبار

25 كانون الثاني 2025

زيارة مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل إلى مركز البحث والتأهيل المعلوماتي في جامعة الكوفة

ضمن سعي جامعة المستقبل لتفعيل اتفاقيات التعاون مع الجامعات الأخرى، زار مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يوم الأربعاء 15/1/2025 مركز البحث والتأهيل المعلوماتي في جامعة الكوفة، والتقى السيد مدير المركز الدكتور عصام الخالدي. جاء اللقاء لمناقشة سبل التعاون بين المركزين وتفعيل اتفاقية التعاون بين جامعة الكوفة وجامعة المستقبل. تم خلال اللقاء الاتفاق على تفعيل البحث المشترك، والاشتراك في أعمال تطبيقية مشتركة، والزيارات المتبادلة، فضلاً عن تبادل المعلومات العلمية بين الطرفين.

23 كانون الثاني 2025

مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل يترأس لجنة مناقشة رسالة ماجستير

ترأس الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، يوم الخميس الموافق 23 يناير، لجنة مناقشة رسالة ماجستير في جامعة بابل / كلية علوم بنات . تناولت رسالة الماجستير موضوعًا مميزًا يتمحور حول الكشف عن التعليقات المزورة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تم استعراض الأساليب التقنية المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي لتحليل وفحص التعليقات لضمان مصداقيتها. تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود الأكاديمية لتطوير التطبيقات الذكية التي تساهم في مكافحة المعلومات المضللة وتعزيز الثقة في منصات التواصل.

20 كانون الثاني 2025

مقالة علمية للمهندس محمد سعد عبيس

العنوان: "الصناعة الذكية: دور الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والأنظمة المدمجة في التحول الرقمي الصناعي" المقدمة: تعد الصناعة الذكية أحد الاتجاهات الرائدة في الثورة الصناعية الرابعة، حيث يتم دمج تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي (AI) وإنترنت الأشياء (IoT) والأنظمة المدمجة لتحسين الإنتاجية، تقليل التكاليف، وتعزيز الكفاءة التشغيلية. تسهم هذه التقنيات في تحويل المصانع التقليدية إلى بيئات أكثر تفاعلاً وذكاءً، حيث تُستخدم البيانات الحية للتنبؤ بالأعطال، تحسين سلسلة التوريد، وزيادة مستوى الأتمتة. في هذا المقال، نستعرض كيف يمكن لهذه التقنيات أن تلعب دورًا حيويًا في التحول الرقمي للقطاع الصناعي. الذكاء الاصطناعي: قلب الصناعة الذكية يشهد الذكاء الاصطناعي تحولًا كبيرًا في مختلف الصناعات، وخاصة في القطاع الصناعي. تعتمد خوارزميات الذكاء الاصطناعي على تحليل البيانات المتولدة من أجهزة إنترنت الأشياء لتحسين الأنظمة الصناعية. يمكن للذكاء الاصطناعي في بيئات التصنيع توقع الأعطال في المعدات قبل حدوثها، مما يقلل من التوقفات غير المخطط لها ويحسن من الصيانة الوقائية. على سبيل المثال، في الصيانة التنبؤية، يتم جمع بيانات من أجهزة الاستشعار المدمجة في الآلات، مثل محركات الكهرباء أو المعدات الثقيلة، ويتم تحليل هذه البيانات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد الأنماط التي تشير إلى احتمالية حدوث أعطال في المستقبل. بفضل هذه التقنيات، يمكن تقليل تكلفة الإصلاحات الطارئة وتحسين الأداء العام للآلات. إنترنت الأشياء: تسريع الاتصال بين الأجهزة في الصناعة تعتبر أجهزة إنترنت الأشياء المفتاح لجمع البيانات الحية في البيئة الصناعية. تتنوع هذه الأجهزة بين الحساسات الذكية التي تقيس درجات الحرارة، الرطوبة، الاهتزازات، والضغط، وأجهزة التحكم في عمليات الإنتاج مثل الروبوتات الصناعية. هذه الأجهزة متصلة بشبكة واحدة، مما يسمح بتدفق البيانات بشكل مستمر إلى الأنظمة المركزية أو إلى السحابة الإلكترونية. على سبيل المثال، في المصانع الذكية، تستخدم أجهزة إنترنت الأشياء لمراقبة جودة الإنتاج، تتبع حركة المخزون، وضبط خطوط الإنتاج في الوقت الفعلي بناءً على بيانات مباشرة. هذه الأنظمة تمكن الشركات من الحصول على رؤى دقيقة حول العمليات اليومية وتحسين اتخاذ القرارات. الأنظمة المدمجة: الأساس المادي للتطبيقات الصناعية الذكية تعتبر الأنظمة المدمجة مثل Arduino وRaspberry Pi من الحلول الاقتصادية والمرنة التي تُستخدم في بيئات التصنيع الذكية. من خلال استخدام هذه الأنظمة، يمكن توصيل المستشعرات المدمجة في الآلات ومراقبة العمليات بشكل آني. تتيح الأنظمة المدمجة التحكم في المعدات المتصلة، وتحليل البيانات على مستوى الأجهزة، مما يسهم في زيادة الأتمتة وتحسين الإنتاجية. على سبيل المثال، يمكن لمصنع يستخدم Arduino أو Raspberry Pi مراقبة درجة حرارة المحركات أو مستوى الضغط في خطوط الإنتاج، وفي حال حدوث أي تغيير غير طبيعي، يمكن للنظام المدمج إرسال إشعار تلقائي للفنيين لإجراء الفحص أو التعديل. التطبيقات الصناعية المبتكرة: إدارة سلسلة التوريد: يمكن دمج إنترنت الأشياء في سلسلة التوريد لتحسين تتبع المنتجات والمواد الخام في الوقت الفعلي. من خلال استخدام أجهزة استشعار على شحنات المنتجات، يمكن مراقبة الحالة الصحية للمنتجات مثل درجة الحرارة أو الرطوبة، مما يضمن الحفاظ على الجودة أثناء النقل. يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل هذه البيانات والتنبؤ بمواعيد الوصول الدقيقة، مما يسهم في تحسين الجدولة وتقليل التكاليف اللوجستية. الروبوتات الصناعية الذكية: في الروبوتات الصناعية، يتم استخدام الذكاء الاصطناعي مع أجهزة إنترنت الأشياء لتمكين الروبوتات من التفاعل مع بيئات العمل المحيطة بشكل ذكي. تستطيع هذه الروبوتات مراقبة معدات الإنتاج، نقل المواد، وحتى تنفيذ عمليات تجميع المنتجات بشكل أسرع وأكثر دقة من الإنسان. يمكن لهذه الروبوتات أن تتعلم من الخبرات السابقة وتحسن من أدائها بشكل مستمر. مراقبة الطاقة وتحسين الكفاءة: من خلال دمج تقنيات إنترنت الأشياء مع الذكاء الاصطناعي، يمكن مراقبة استهلاك الطاقة في المصانع وتحليل البيانات الناتجة من أجهزة استشعار الطاقة. تتيح هذه الأنظمة الكشف عن الأنماط غير الفعّالة في استهلاك الطاقة، مما يمكن من تحسين استراتيجيات توفير الطاقة وتحقيق الأهداف البيئية. التحديات التي تواجه الصناعة الذكية: على الرغم من الفوائد العديدة التي تقدمها هذه التقنيات، إلا أن هناك تحديات عدة قد تعيق التحول الرقمي في القطاع الصناعي. من أبرز هذه التحديات: Mohammed Saad, [1/28/2025 9:30 AM] التكلفة المرتفعة: على الرغم من أن التكامل بين الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والأنظمة المدمجة يمكن أن يحقق وفورات كبيرة على المدى الطويل، إلا أن التكاليف الأولية للتنفيذ قد تكون مرتفعة بالنسبة لبعض الشركات. أمن البيانات: مع تزايد استخدام الأجهزة المتصلة بشبكة الإنترنت، تصبح مسألة أمن البيانات أكثر أهمية. تحتاج الصناعات إلى ضمان حماية البيانات الحساسة من الهجمات الإلكترونية والاختراقات. الاعتمادية والموثوقية: في بيئات التصنيع التي تعتمد على الأتمتة بشكل كبير، من المهم أن تكون الأنظمة المدمجة والذكاء الاصطناعي موثوقة 100% لضمان استمرارية العمل وتجنب الأعطال غير المتوقعة. الخاتمة: يمثل الدمج بين الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، والأنظمة المدمجة خطوة هامة نحو تحقيق الصناعة الذكية. من خلال هذا التكامل، يمكن تحسين الإنتاجية، تقليل التكاليف، وتعزيز كفاءة العمليات. على الرغم من التحديات التي تواجه هذه التقنيات، فإن الإمكانيات التي تقدمها هي فرصة فريدة لتحويل القطاع الصناعي وجعله أكثر ذكاءً واستدامة في المستقبل.

19 كانون الثاني 2025

تطوير روبوت طبي ذكي لمتابعة الأوكسجين للمرضى في مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

أعلن مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل عن تطوير ذراع روبوت طبي ذكي قادر على متابعة وجه المريض وتطبيق قناع الأوكسجين بشكل تلقائي عند انخفاض مستوى الأوكسجين في الدم. هذا الابتكار، الذي صممه المهندس محمد سعد عبيس، يهدف إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية وتقديم استجابة فورية للحالات الطارئة. الروبوت يعمل بذكاء لمراقبة المرضى وتقديم الأوكسجين في الوقت المناسب، مما يجعله أداة ضرورية في المستشفيات وغرف الطوارئ. هذا المشروع ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والبنية التحتية، حيث يعزز من كفاءة الرعاية الصحية ويقدم حلولًا ذكية للتعامل مع الحالات الحرجة.

19 كانون الثاني 2025

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يطور نظامًا مبتكرًا لسلة نفايات ذكية يعتمد على مستشعرات الحركة

في إطار جهود مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابع لـ جامعة المستقبل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، تم تطوير نظام مبتكر لسلة نفايات ذكية يعتمد على مستشعرات الحركة. هذا النظام الذي صممه المهندس محمد سعد عبيس يفتح تلقائيًا عند اقتراب الشخص منه، مما يعزز تجربة صحية وعملية. يتميز النظام بالحد من الحاجة للمس اليدوي، مما يجعله مثاليًا للاستخدام في المنازل والمكاتب، ويقلل من انتشار العدوى والملوثات. يأتي هذا الابتكار ضمن إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه، والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والبنية التحتية. من خلال تطبيق التكنولوجيا الذكية، يسعى المركز إلى تقديم حلول عملية ومستدامة تحسن من جودة الحياة وتعزز الصحة العامة.

19 كانون الثاني 2025

مقالة علمية للمبرمجة سارة سعدون عباس بعنوان "الواقع الافتراضي والواقع المعزز: تطبيقاتهما الحالية والمستقبلية"

مقدمة يعتبر كل من الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) من بين أكثر التقنيات الواعدة التي ظهرت في السنوات الأخيرة. بينما يوفر الواقع الافتراضي تجربة غامرة بالكامل من خلال بيئة رقمية مصطنعة، يضيف الواقع المعزز عناصر رقمية إلى العالم الحقيقي. في هذه المقالة، سنلقي نظرة على تطبيقات هذه التقنيات في الوقت الحالي والمستقبل المتوقع لهما في مجالات مختلفة. التطبيقات الحالية للواقع الافتراضي والواقع المعزز 1. التعليم والتدريب: أصبحت تقنيات VR وAR أدوات قوية في مجال التعليم والتدريب المهني. يتم استخدام VR لإنشاء بيئات محاكاة واقعية للطلاب، مما يمكنهم من التفاعل مع سيناريوهات معقدة دون الحاجة إلى التواجد في المكان الفعلي. على سبيل المثال، يتم تدريب الطيارين والجراحين باستخدام محاكاة VR لتطوير مهاراتهم في بيئة آمنة. 2. التسويق والتجارة الإلكترونية: في عالم التجارة الإلكترونية، تسمح AR للمستخدمين بتجربة المنتجات بشكل افتراضي قبل الشراء. يمكن للعملاء رؤية كيف سيبدو الأثاث في منازلهم أو تجربة الملابس دون الذهاب إلى المتجر. هذه التكنولوجيا تعزز من تجربة التسوق وتزيد من رضا العملاء. 3. الترفيه والألعاب: تشهد صناعة الألعاب والترفيه تطورًا مذهلاً بفضل VR وAR. ألعاب مثل "Pokemon Go" (AR) و"Half-Life: Alyx" (VR) تقدم تجارب لعب غامرة بشكل لم يكن ممكنًا من قبل، مما يجعل اللاعبين يعيشون في عوالم افتراضية. 4. الرعاية الصحية: تستخدم تقنيات VR وAR في التدريب الطبي والعلاج النفسي. يمكن للأطباء والمتدربين إجراء عمليات جراحية افتراضية معقدة، بينما يمكن استخدام VR في علاج مرضى اضطرابات القلق والفوبيا عبر التعرض لمواقف مشابهة في بيئة افتراضية آمنة. المستقبل المتوقع للواقع الافتراضي والواقع المعزز مع التطور المستمر لتكنولوجيا الواقع الافتراضي والواقع المعزز، هناك الكثير من التوقعات حول كيفية تأثيرها على مجالات جديدة. من بين التطبيقات المستقبلية: 1. التعاون عن بعد والعمل الافتراضي: مع تحول العمل عن بعد إلى أمر شائع، يمكن أن تساعد تقنيات VR وAR في خلق مساحات افتراضية تفاعلية حيث يمكن للفرق البعيدة التعاون كما لو كانوا في نفس المكان. هذه البيئات الافتراضية ستتيح الاجتماعات وتبادل الأفكار بطريقة أكثر حيوية وإنتاجية. 2. السياحة الافتراضية: يمكن للواقع الافتراضي أن يتيح للأشخاص تجربة السفر إلى أماكن بعيدة دون مغادرة منازلهم. ستصبح السياحة الافتراضية بديلاً للسفر الفعلي، مما يسمح للأفراد باستكشاف المدن والمعالم السياحية بشكل ثلاثي الأبعاد وغامر. 3. العروض والمعارض الفنية: يمكن استخدام AR في المعارض والمتاحف لعرض أعمال فنية بطريقة تفاعلية، مما يسمح للمشاهدين بفهم الفن بشكل أعمق من خلال إضافة معلومات وتفاصيل افتراضية. الخلاصة تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز ليست مجرد أدوات ترفيهية، بل تساهم بشكل متزايد في تحسين التعليم، الرعاية الصحية، والعمل. مع استمرار تطورها، ستتوسع استخداماتها لتشمل المزيد من القطاعات، مما يفتح آفاقًا جديدة لتجارب الإنسان التفاعلية.

14 كانون الثاني 2025

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي يطور جهاز أمان ذكي لكشف تسرب الغاز

أعلن مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل عن تطوير جهاز أمان ذكي لكشف تسرب الغاز بسرعة وإطلاق تنبيه صوتي لتحذير السكان. هذا الجهاز الذي صممه المهندس محمد سعد عبيس يهدف إلى توفير الحماية والوقاية من الحوادث الخطيرة الناتجة عن تسرب الغاز في المنازل والمطابخ والمرافق العامة. الجهاز يعمل بشكل تلقائي ويقدم حلاً تقنيًا مبتكرًا لضمان سلامة الأفراد من خلال الاستجابة السريعة لأي تسرب قد يحدث. هذا الابتكار يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الثالث: الصحة الجيدة والرفاه والهدف التاسع: الصناعة والابتكار والبنية التحتية، حيث يسهم في تعزيز الأمان والسلامة باستخدام التكنولوجيا الذكية.

14 كانون الثاني 2025

زيارة مسؤول من مؤسسة الشهداء /فرع بابل الى مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

استقبل الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل، مسؤولاً من مؤسسة الشهداء فرع بابل. جرى خلال اللقاء مناقشة عدد من الأمور المشتركة، وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين لتقديم ورش علمية متخصصة لشريحة ذوي الشهداء، بهدف دعمهم وتمكينهم من الاستفادة من التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين المركز والمؤسسات الوطنية، وتقديم الخدمات العلمية للمجتمع.