العربية | English

اخبار

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

اخبار

23 كانون الأول 2024

زيارة طلاب كلية العلوم قسم الذكاء الاصطناعي إلى مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

قام مجموعة من طلبة كلية العلوم قسم الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل بزيارة إلى مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وذلك برفقة رئيس القسم الدكتور أحمد عدنان، مقرر القسم، وعدد من الأساتذة المتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي. وكان في استقبالهم مدير المركز وكادره، حيث تم تعريف الطلاب بأحدث المشاريع والأنشطة التي يتم تنفيذها في المركز، كما تم عرض التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. وقد أبدى الطلاب اهتماماً كبيراً بما تم عرضه، وتفاعلوا مع الأنشطة والشرح المفصل الذي قدمه الفريق.

22 كانون الأول 2024

زيارة رئيس قسم الذكاء الاصطناعي إلى مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

زار رئيس قسم الذكاء الاصطناعي، مقرر القسم، وأستاذ من قسم الذكاء الاصطناعي في كلية العلوم بجامعة المستقبل مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث كان في استقبالهم مدير المركز الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي. تم خلال الزيارة مناقشة سبل التعاون المشترك بين القسم والمركز في مجالات البحث والتطوير والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي. كما تم استعراض المشاريع المستقبلية التي يمكن تنفيذها لتعزيز دور الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات الأكاديمية والتطبيقية. وقد أعرب الطرفان عن حرصهما على تعزيز التعاون بينهما بما يخدم تطوير الكفاءات العلمية وتوسيع آفاق البحث العلمي.

19 كانون الأول 2024

تكريم الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي بشهادة تقديرية في المؤتمر الدولي الثامن لمشاركته الفاعلة في تقديم بحثه العلمي حول الكشف عن الحرائق داخل البنايات

تم تكريم الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بشهادة تقديرية خلال المؤتمر الدولي الثامن الذي نظمته جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتعاون مع جامعة المستقبل يومي 18 و19 ديسمبر 2024. وقد جاء التكريم تقديراً لمشاركته الفاعلة في تقديم بحثه العلمي حول الكشف عن الحرائق داخل الأبنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف تحسين أمان المباني وحماية الأرواح والممتلكات.

19 كانون الأول 2024

تكريم الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي بدرع في المؤتمر الدولي الثامن

تم تكريم الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بدرع في المؤتمر الدولي الثامن الذي أقيم في جامعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالتعاون مع جامعة المستقبل. جاء التكريم تقديراً لمشاركته الفاعلة في المؤتمر، من خلال تقديم بحثه العلمي حول الكشف عن الحرائق داخل الأبنية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مشاركته الفاعلة في الحلقات النقاشية التي تناولت مواضيع الابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي. وقد لاقى بحثه استحساناً كبيراً من الحضور والمشاركين، الذين أشادوا بإسهاماته المتميزة في هذا المجال الحيوي.

18 كانون الأول 2024

زيارة وفد وزاري إلى جامعة المستقبل ومركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

استقبل كادر مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل وفداً وزارياً رفيع المستوى، وذلك في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي والتكنولوجي بين المؤسسات التعليمية والحكومية. حيث قام الوفد بزيارة للمركز للاطلاع على أحدث المشاريع والابتكارات التي يتم تطويرها في مجال الذكاء الاصطناعي. وكان في استقبال الوفد، كادر المركز، الذين قدموا عرضاً مفصلاً عن الأنشطة البحثية والتطويرية التي يقوم بها المركز، وأهم المشاريع التي تهدف إلى تحسين الخدمات الحكومية من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وقد أبدى الوفد إعجابه بالتطورات الكبيرة التي شهدها المركز، مشيدين بجهود جامعة المستقبل في دعم الابتكار والتقدم العلمي.

18 كانون الأول 2024

مقالة علمية للمهندس محمد سعد عبيس بعنوان "دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق الاستدامة البيئية"

مقدمة يواجه العالم اليوم تحديات بيئية كبرى تهدد استدامة الحياة على كوكب الأرض، مثل التغير المناخي، التلوث، واستنزاف الموارد الطبيعية. في خضم هذه التحديات، أصبح الذكاء الاصطناعي (AI) أداة حيوية لتقديم حلول مبتكرة وفعّالة تسهم في تحقيق أهداف الاستدامة البيئية. باستخدام قدرته على تحليل البيانات الضخمة، التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية، واتخاذ القرارات الذكية، يوفر الذكاء الاصطناعي أدوات فعالة لمعالجة الأزمات البيئية. أولًا: مراقبة التغير المناخي التغير المناخي من أكبر المخاطر التي يواجهها العالم اليوم. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد من خلال: • تحليل البيانات المناخية: تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي بمعالجة ملايين البيانات المستخلصة من الأقمار الصناعية ومحطات الرصد لتحديد التغيرات في أنماط الطقس وارتفاع درجات الحرارة. • توقع الكوارث الطبيعية: تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي على تقنيات التعلّم الآلي لتوقع الفيضانات، الأعاصير، وحرائق الغابات بدقة عالية. • المساعدة في اتخاذ قرارات فورية: يمكن للذكاء الاصطناعي تقديم استراتيجيات للتعامل مع الكوارث قبل حدوثها، مما ينقذ أرواح البشر ويقلل من الأضرار البيئية والاقتصادية. أمثلة عملية: • مشروع ClimateAI: يهدف إلى توقع التغيرات المناخية المستقبلية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يساعد في التخطيط للزراعة والصناعات الحساسة للمناخ. • مشروع Copernicus الأوروبي: يوفر بيانات دقيقة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد آثار التغير المناخي. ثانيًا: إدارة الطاقة وتحسين الكفاءة يشكل استهلاك الطاقة أحد أهم أسباب الانبعاثات الكربونية. هنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي في تحسين استهلاك الطاقة وتوفيرها عبر: • تطوير المدن الذكية: تستخدم المدن الذكية الذكاء الاصطناعي لمراقبة استهلاك الطاقة في المباني والشوارع، وتقديم حلول لتقليل الهدر. • الشبكات الذكية للطاقة: تعتمد هذه الشبكات على الذكاء الاصطناعي لضمان توزيع الطاقة بكفاءة وتقليل الضياعات. • تحسين الطاقة المتجددة: يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل بيانات الطقس لتحسين أداء الألواح الشمسية وتوربينات الرياح، مما يزيد من إنتاج الطاقة النظيفة. مثال: • شركة Google DeepMind: خفضت استهلاك الطاقة في مراكز البيانات بنسبة 40% عبر تحسين أنظمة التبريد. ثالثًا: الزراعة الذكية يواجه القطاع الزراعي تحديات كبيرة بسبب نقص الموارد وتغير المناخ. يسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير: • الزراعة الدقيقة: تقنيات تستخدم الطائرات المسيرة وأجهزة الاستشعار لجمع بيانات حول التربة والمحاصيل، مما يُمكّن المزارعين من اتخاذ قرارات أكثر دقة. • إدارة الموارد المائية: أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقدير احتياجات المحاصيل من المياه، مما يقلل من الهدر ويحافظ على الموارد المائية. • مكافحة الآفات والأمراض: تُحلل الخوارزميات البيانات الزراعية للكشف المبكر عن الأمراض والآفات وتقليل الخسائر. مثال: • شركة Blue River Technology: طوّرت روبوتات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرش المبيدات بدقة متناهية، مما يقلل من التلوث ويزيد من كفاءة الإنتاج. رابعًا: إدارة النفايات وإعادة التدوير الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا كبيرًا في تحسين أنظمة إدارة النفايات: • الفرز الذكي للنفايات: استخدام الروبوتات وأنظمة الرؤية الحاسوبية لتحديد المواد القابلة لإعادة التدوير وفرزها بكفاءة. • التنبؤ بالنفايات: عبر تحليل البيانات، يمكن توقع كميات النفايات المستقبلية وتقديم حلول لتقليلها. مثال: • روبوتات TrashBot: تفرز النفايات بدقة عبر استخدام الذكاء الاصطناعي، مما يحسن عمليات إعادة التدوير. خامسًا: دعم الطاقة المتجددة الطاقة المتجددة تعتبر الحل المثالي لمواجهة تغير المناخ. يساعد الذكاء الاصطناعي على: • تحسين كفاءة الطاقة الشمسية والرياح: عبر التنبؤ بالظروف الجوية وتحليل أداء أنظمة الطاقة، ما يضمن استمرارية الإنتاج. • تطوير بطاريات تخزين الطاقة: يُساعد الذكاء الاصطناعي في تصميم بطاريات أكثر كفاءة لتخزين الطاقة المتجددة. التحديات التي تواجه الذكاء الاصطناعي في الاستدامة البيئية على الرغم من الفوائد الكبيرة، هناك بعض التحديات: 1. التكاليف المرتفعة لتطوير وتطبيق هذه التقنيات. 2. صعوبة الوصول إلى بيانات دقيقة في بعض الدول النامية. 3. استهلاك الطاقة الكبير لمراكز البيانات المستخدمة في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي. الخاتمة يُظهر الذكاء الاصطناعي إمكانيات هائلة للمساهمة في تحقيق الاستدامة البيئية عبر تحسين استخدام الموارد، دعم الطاقة النظيفة، ومواجهة تحديات التغير المناخي. بتطبيق هذه التقنيات بطرق مدروسة، يمكننا ضمان مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة

18 كانون الأول 2024

مقالة علمية للمبرمجة سارة سعدون عباس بعنوان "الذكاء الاصطناعي العاطفي: نحو آلات تفهم وتستجيب للمشاعر البشرية"

مقدمة مع التقدم الهائل في الذكاء الاصطناعي (AI)، أصبح التركيز منصبًا على تطوير أنظمة قادرة على تحليل وفهم البيانات بشكل متقدم. ومع ذلك، فإن الذكاء الاصطناعي العاطفي يمثل بعدًا جديدًا ومبتكرًا في هذا المجال، حيث يسعى إلى تمكين الآلات من التعرف على العواطف البشرية والاستجابة لها بشكل يتجاوز المنطق والحسابات التقليدية. هذه التكنولوجيا لديها القدرة على تحسين التفاعل بين الإنسان والآلة في مجالات مثل الرعاية الصحية والتعليم وخدمة العملاء وغيرها. مفهوم الذكاء الاصطناعي العاطفي الذكاء الاصطناعي العاطفي هو فرع من الذكاء الاصطناعي يهدف إلى تمكين الآلات من فهم العواطف البشرية، سواء من خلال تحليل التعابير الوجهية، نبرة الصوت، أو حتى العلامات الحيوية مثل معدل ضربات القلب. يتم ذلك باستخدام تقنيات متقدمة مثل معالجة اللغة الطبيعية (NLP) والرؤية الحاسوبية، مما يسمح للآلات بالتفاعل مع البشر بطريقة أكثر قربًا للطبيعة الإنسانية. التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي العاطفي الذكاء الاصطناعي العاطفي ليس مجرد فكرة نظرية؛ بل يمتلك تطبيقات عملية واعدة: الرعاية الصحية: يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي العاطفي مراقبة مشاعر المرضى وتقديم استجابات تناسب حالتهم النفسية، مما يساعد في تقديم علاجات أكثر شمولية وفعالية. على سبيل المثال، يمكن أن تساعد الروبوتات المجهزة بذكاء اصطناعي عاطفي في تقديم الرعاية لكبار السن، حيث تستجيب لمشاعرهم وتقدم الدعم النفسي. التعليم: يمكن لهذه التقنية تحسين تجربة التعليم الإلكتروني من خلال تحليل مشاعر الطلاب أثناء الدروس، مما يساعد المعلمين على تحديد مستوى التحفيز أو الفهم لدى الطلاب، وتعديل طرق التدريس بناءً على ذلك. خدمة العملاء: يُستخدم الذكاء الاصطناعي العاطفي لتحليل مشاعر العملاء أثناء التفاعل مع خدمات الدعم، مما يسمح للنظم بتقديم ردود فعالة تتناسب مع حالة العميل العاطفية، وبالتالي تحسين تجربة الخدمة. تحليل العواطف باستخدام البيانات الضخمة أحد العوامل الأساسية في تطوير الذكاء الاصطناعي العاطفي هو القدرة على معالجة وتحليل كميات هائلة من البيانات العاطفية باستخدام البيانات الضخمة. على سبيل المثال، يمكن للنظام أن يجمع البيانات من مختلف التفاعلات البشرية (المكالمات، الرسائل النصية، الوسائط الاجتماعية) ليتعلم أنماط المشاعر ويقدم استجابات دقيقة وذات طابع شخصي. الروبوتات الاجتماعية: آلات تشعر؟ مع تقدم الذكاء الاصطناعي العاطفي، يتم تطوير روبوتات قادرة على التعامل الاجتماعي مع البشر بطرق أكثر تطورًا. هذه الروبوتات الاجتماعية يمكن أن تكون ذات أهمية خاصة في حالات مثل توفير الرفقة لكبار السن أو تقديم دعم نفسي للأفراد. إحدى الروبوتات الشهيرة التي تستجيب للمشاعر هي "Sophia"، والتي تم تطويرها لتكون قادرة على التفاعل بشكل اجتماعي وتحليل مشاعر الأفراد استنادًا إلى تعابير الوجه ونبرة الصوت. التحديات الأخلاقية في الذكاء الاصطناعي العاطفي رغم أن الذكاء الاصطناعي العاطفي يوفر فرصًا كبيرة، إلا أنه يطرح أيضًا تحديات أخلاقية معقدة. منها: الخصوصية: جمع وتحليل البيانات العاطفية الشخصية قد يؤدي إلى انتهاك الخصوصية إذا لم يتم التحكم فيها بشكل صارم. التحكم في السلوكيات: قد تستخدم هذه التكنولوجيا للتأثير على قرارات الأفراد وسلوكياتهم بناءً على مشاعرهم، مما يثير مخاوف بشأن التلاعب العاطفي. المستقبل المحتمل للذكاء الاصطناعي العاطفي المستقبل يحمل الكثير من الاحتمالات المثيرة للذكاء الاصطناعي العاطفي. مع التحسين المستمر للخوارزميات والقدرات الحسابية، قد نشهد تطور أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على التعاطف بشكل أعمق وفهم مشاعر البشر بشكل أكثر تعقيدًا. من المتوقع أن تصبح هذه الأنظمة جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، مما يجعل التفاعل بين الإنسان والآلة أكثر انسجامًا وفعالية. خاتمة يمثل الذكاء الاصطناعي العاطفي خطوة متقدمة نحو بناء أنظمة ذكية أكثر إنسانية وفاعلية. من خلال تمكين الآلات من فهم العواطف البشرية والتفاعل معها، يمكن تحسين العديد من المجالات من الرعاية الصحية إلى التعليم. ومع ذلك، يجب أن يتم تطوير هذه التكنولوجيا بحذر، مع مراعاة الجوانب الأخلاقية لضمان استخدامها بشكل مسؤول.

18 كانون الأول 2024

اجتماع الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي في كلية الطب بجامعة الكوفة لبحث آفاق التعاون

عقد الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل، اجتماعًا مع العمادة و الكادر التدريسي في كلية الطب بجامعة الكوفة، وذلك لبحث آفاق التعاون بين جامعة المستقبل وكلية الطب بجامعة الكوفة. تم خلال الاجتماع مناقشة سبل تفعيل التعاون بين الجامعتين في مجالات التعليم والبحث العلمي، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الطب والرعاية الصحية. وقد عبر الجانبان عن استعدادهما التام للتعاون المشترك وتبادل الخبرات والموارد لتحقيق التطور الأكاديمي وتعزيز فرص البحث العلمي.