العربية | English

اخبار

مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

اخبار

2 كانون الأول 2024

مقالة علمية للمبرمجة سارة سعدون عباس بعنوان "تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات الحكومية في العراق"

مقدمة: تواجه الحكومات حول العالم تحديات كبيرة في تحسين كفاءة وجودة الخدمات التي تقدمها للمواطنين، والعراق ليس استثناءً. في ظل التطور التكنولوجي المتسارع، يعد الذكاء الاصطناعي (AI) أداة حيوية يمكن أن تحدث تغييرات جذرية في كيفية تقديم هذه الخدمات. تقدم هذه المقالة دراسة شاملة حول كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات الحكومية في العراق، مع التركيز على الفرص، التحديات، والتوصيات. أهمية الذكاء الاصطناعي في الحكومة: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحسن الخدمات الحكومية في عدة مجالات رئيسية تشمل: الصحة: تحسين عمليات تشخيص الأمراض وإدارة السجلات الصحية. التعليم: تخصيص تجارب التعلم وتقديم حلول للتعلم عن بعد. الأمن: تعزيز قدرات الأمن الداخلي من خلال تحليل البيانات الضخمة. إدارة البيانات الحكومية: تسريع عمليات المعالجة وتحسين دقة التوقعات من خلال تحليل البيانات. التحديات التي تواجه الخدمات الحكومية في العراق: تشمل التحديات في العراق ضعف البنية التحتية الرقمية، نقص المهارات التكنولوجية لدى الموظفين الحكوميين، وعدم وجود استراتيجيات واضحة للتحول الرقمي. كما أن الاعتماد على الإجراءات الورقية يحد من كفاءة الخدمات ويبطئ العمليات. دور الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات الحكومية: الخدمات الصحية: يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين الرعاية الصحية من خلال تحليل بيانات المرضى للكشف المبكر عن الأمراض، التنبؤ بانتشار الأوبئة، وإدارة الموارد الصحية بشكل أفضل. على سبيل المثال، يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي أن تساعد في تحسين جدولة العمليات أو توزيع الأدوية في المناطق الريفية. الخدمات التعليمية: باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن تخصيص المناهج الدراسية لتلبية احتياجات الطلاب بشكل أفضل، كما يمكن للتكنولوجيا أن تساعد في تعويض نقص المعلمين في المناطق النائية من خلال منصات التعليم عبر الإنترنت. الخدمات القانونية والقضائية: يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل المستندات القانونية بشكل أسرع، وأتمتة بعض العمليات الإدارية مثل تقديم الدعاوى، مما يخفف الضغط على النظام القضائي ويحسن من سرعة تنفيذ القوانين. الأمن الداخلي: يمكن أن تساعد تقنيات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي في تحسين قدرات المراقبة، التنبؤ بالجريمة، وتوزيع الموارد الأمنية بكفاءة أكبر، مما يعزز الأمن والاستقرار في البلاد. التحديات في تطبيق الذكاء الاصطناعي في العراق: البنية التحتية التقنية: ما زالت البنية التحتية الرقمية في العراق تحتاج إلى تطوير كبير. ضعف الاتصال بالإنترنت وتوفر مراكز البيانات المحلية يحد من إمكانية تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. نقص الخبرات التقنية: عدم توافر الكوادر المدربة في مجال الذكاء الاصطناعي يشكل عقبة كبيرة أمام الحكومات المحلية لتنفيذ مثل هذه الحلول. هناك حاجة إلى استثمارات كبيرة في التدريب والتعليم التقني. التمويل والاستثمار: تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى استثمارات كبيرة، وهو تحدٍ رئيسي في بلد يعاني من ضغوط اقتصادية. يجب توفير استراتيجيات تمويل مناسبة لتحفيز الشركات التقنية والمبتكرين. التوصيات: تطوير استراتيجيات وطنية للتحول الرقمي: ينبغي على الحكومة العراقية وضع استراتيجية متكاملة للتحول الرقمي تتضمن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتعزيز التعاون مع الشركات الخاصة والمجتمع المدني. الاستثمار في التعليم والتدريب: توفير برامج تدريبية لبناء المهارات التكنولوجية لدى العاملين في القطاع الحكومي، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة. تعزيز التعاون الدولي: يمكن للعراق الاستفادة من تجارب الدول الأخرى في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال شراكات مع المنظمات الدولية والدول المتقدمة لتطبيق الحلول المثبتة وتطوير حلول محلية. تسريع أتمتة العمليات الحكومية: البدء بأتمتة العمليات الروتينية مثل إصدار الوثائق وتجديد التراخيص باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، ما سيحسن الكفاءة ويقلل من البيروقراطية. خاتمة: يمثل الذكاء الاصطناعي فرصة كبيرة لتحسين الخدمات الحكومية في العراق، ولكن تحقيق هذا الهدف يتطلب تطوير البنية التحتية الرقمية وتوفير المهارات اللازمة. من خلال تبني استراتيجيات مستدامة ومتكاملة، يمكن للعراق الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز فعالية الخدمات الحكومية وتحسين جودة الحياة للمواطنين

2 كانون الأول 2024

مقالة علمية للمهندس محمد سعد عبيس بعنوان "الذكاء الاصطناعي في التعليم: نحو تجربة تعليمية مخصصة وأكثر فعالية "

مع تطور التكنولوجيا، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من أنظمتنا اليومية، بما في ذلك التعليم. يقدم الذكاء الاصطناعي حلولًا مبتكرة لتحسين العملية التعليمية، مما يمكّن الطلاب من تجربة تعليمية مخصصة تلبي احتياجاتهم الفردية، وتساعد المعلمين على إدارة مهامهم بشكل أكثر كفاءة. أمثلة على استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم 1. أنظمة التعلم المخصصة: توفر منصات مثل "Coursera" و"EdTech" برامج تعلم تتكيف مع مستوى الطالب وسرعته في التعلم. 2. الروبوتات التعليمية: تساعد روبوتات مثل "Socratic" الطلاب في الإجابة عن الأسئلة المعقدة وتقديم حلول تفصيلية. 3. الواقع الافتراضي والواقع المعزز: باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن إنشاء بيئات تعليمية تفاعلية مثل محاكاة مختبرات علمية أو جولات افتراضية في المتاحف. فوائد الذكاء الاصطناعي في التعليم • التعلم المخصص: يقدم الذكاء الاصطناعي خططًا تعليمية تناسب مستوى كل طالب، مما يعزز من فهمهم للمادة. • تخفيف العبء عن المعلمين: يقوم الذكاء الاصطناعي بأتمتة المهام الروتينية مثل تصحيح الامتحانات وإعداد المواد الدراسية. • تحسين الوصول إلى التعليم: تتيح الأنظمة الذكية إمكانية التعلم عن بُعد، مما يجعل التعليم متاحًا للجميع بغض النظر عن الموقع الجغرافي. التحديات التي تواجه استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم • التكلفة: يتطلب تطوير أنظمة تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي ميزانيات كبيرة. • الخصوصية: تثير بيانات الطلاب الحساسة مخاوف بشأن أمانها وسريتها. • التدريب: يحتاج المعلمون إلى تدريب مستمر لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بفعالية. مستقبل التعليم مع الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يستمر الذكاء الاصطناعي في إحداث تغييرات جذرية في التعليم، مثل تمكين التعليم القائم على التجربة، وتعزيز التعاون بين الطلاب والمعلمين باستخدام أدوات رقمية متطورة.

28 تشرين الثاني 2024

جامعة المستقبل تشارك في معرض الذكاء الاصطناعي الأول

بناءً على توجيهات الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، شاركت جامعة المستقبل، ممثلة بمركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، في معرض الذكاء الاصطناعي الأول الذي أقيم برعاية وزارة الشباب والرياضة – دائرة النجف الأشرف / الشعبة العلمية. أقيم المعرض على قاعات جامعة الفرات الأوسط التقنية / المعهد التقني في النجف الأشرف. وقد تميزت مشاركة الجامعة بعرض مجموعة من الابتكارات والمشاريع المبتكرة التي رفدت بها كلية الهندسة والتقنيات الهندسية، بالإضافة إلى المشاريع الخاصة بالمركز، مما يعكس الجهود المبذولة في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه المشاركة في إطار سعي الجامعة لتعزيز الابتكار ودعم جهود الشباب في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بما ينسجم مع رؤيتها في تعزيز البحث العلمي والابتكار التكنولوجي.

28 تشرين الثاني 2024

جامعة المستقبل تحصد المركز الأول في معرض الذكاء الاصطناعي

حققت جامعة المستقبل إنجازًا مميزًا بحصولها على المركز الأول في معرض الذكاء الاصطناعي الأول، الذي أقيم برعاية وزارة الشباب والرياضة – دائرة النجف الأشرف. جاء هذا التتويج تقديرًا لمساهمة الجامعة بالعديد من المشاريع المبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد تسلم التكريم الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ممثلاً عن الجامعة. كما تسلم المشاركون من جامعة المستقبل العديد من الدروع والشهادات تقديرًا لجهودهم المتميزة في تطوير مشاريع مبتكرة تعزز من دور الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. تعكس هذه الجوائز جهود الجامعة المستمرة في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الابتكار في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

28 تشرين الثاني 2024

تكريم الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي وعدد من المشاركين من جامعة المستقبل في معرض الذكاء الاصطناعي الأول

تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة – دائرة النجف الأشرف، تم تكريم الأستاذ الدكتور نضال خضير العبادي، مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعدد من المشاركين من جامعة المستقبل في معرض الذكاء الاصطناعي الأول، وذلك تقديرًا للمساهمة الفاعلة التي قدمتها الجامعة وكادرها في المعرض. وجاء التكريم في إطار الإشادة بالدور البارز الذي لعبته الجامعة في عرض مشاريع مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي لاقت إعجابًا كبيرًا من الحضور. تعكس هذه الجوائز تقدير الجهود المستمرة التي تبذلها جامعة المستقبل وكوادرها في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الابتكار التكنولوجي في العراق.

27 تشرين الثاني 2024

جامعة المستقبل تستعد للمشاركة في معرض الذكاء الاصطناعي الأول

بناءً على توجيهات الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، يستعد مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي للمشاركة في معرض الذكاء الاصطناعي الأول، الذي سيقام تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة – دائرة النجف الأشرف، يوم الخميس الموافق 28 نوفمبر 2024. تهدف الجامعة من خلال هذه المشاركة إلى عرض آخر الابتكارات والمشاريع المتميزة في مجال الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الحوار حول دور الذكاء الاصطناعي في تطوير مختلف القطاعات. تأتي هذه المشاركة ضمن جهود الجامعة المستمرة لدعم الشباب وتشجيع الابتكار التكنولوجي، بما يعزز مكانتها الرائدة في هذا المجال على مستوى العراق.

26 تشرين الثاني 2024

زيارة مدرسة إعدادية الخنساء للبنات إلى مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي

في إطار تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والاطلاع على أحدث التطورات التكنولوجية، قامت مجموعة من طالبات مدرسة إعدادية الخنساء للبنات بزيارة إلى مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في جامعة المستقبل. تهدف الزيارة إلى التعرف على آخر المشاريع والتطورات التي يشهدها المركز في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تم عرض أهم الابتكارات والتطبيقات التكنولوجية الحديثة التي تساهم في تطوير التعليم والصناعة. كان في استقبال الطالبات والمدرسات كادر المركز الذي قدم شرحًا مفصلًا حول المشاريع التي يتم تنفيذها في المركز، بالإضافة إلى الفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات. وقد أبدت الطالبات اهتمامًا كبيرًا بالتقنيات الحديثة التي تعمل عليها جامعة المستقبل، وناقشت الكادر الأكاديمي كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساهم في تحسين الواقع العلمي والتعليمي. تأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز الوعي بالتقنيات الحديثة بين الطلبة وتشجيعهم على الاستفادة من التطورات التكنولوجية في المستقبل.

26 تشرين الثاني 2024

زيارة طلبة قسم هندسة تقنيات الحاسوب في جامعة المستقبل إلى مركز الذكاء الاصطناعي لتعزيز التعاون في البحوث التطبيقية

استقبل مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي وفداً من طلبة جامعة المستقبل - قسم هندسة تقنيات الحاسوب برفقة المعيد سيف علي عباس، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين المركز والطلبة لإنجاز بحوثهم التطبيقية المتعلقة بمجال الذكاء الاصطناعي. تم خلال الزيارة مناقشة عدد من المشاريع البحثية التي يعمل عليها الطلبة، حيث قدم كادر المركز توجيهات فنية ومقترحات لدعم تلك الأبحاث، بهدف تعزيز قدرات الطلبة وتمكينهم من تحقيق إنجازات نوعية في مجال الذكاء الاصطناعي. تأتي هذه الزيارة ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الشراكة الأكاديمية بين المركز والأقسام العلمية المختلفة بالجامعة، وتطوير مهارات الطلبة في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في مشاريعهم البحثية.