في إطار متابعاته المستمرة لمختلف مفاصل العمل، ترأس الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، اجتماعًا موسعًا لمتابعة وتقييم أداء الدوائر العلمية في رئاسة الجامعة، بحضور الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، الأستاذ الدكتور محسن عبدعلي، المستشار التربوي، ومدراء المراكز البحثية والأقسام والشعب العلمية، إلى جانب عدد من الموظفين المعنيين.
افتتح رئيس الجامعة الاجتماع بالتهنئة بمناسبة انطلاق العام الدراسي 2025–2026، مؤكدًا أن النجاحات السابقة جاءت بفضل العمل الجماعي وروح الفريق الواحد، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود وتعزيز قيم الانتماء والولاء للمؤسسة الجامعية.
شهد الاجتماع عرض سلسلة من الإنجازات، حيث استعرض الأستاذ الدكتور مظفر الزهيري أبرز المشاركات الدولية لرئيس الجامعة، والإعلان عن مبادرة "الجامعة الذكية" كأول مبادرة من نوعها في الجامعات العراقية، إلى جانب الأنشطة المتعلقة بالشراكات الدولية والتحضيرات للمؤتمرات العلمية.
كما قدم مدراء الدوائر والشعب عروضًا شملت أداء البحث العلمي، التصنيفات الدولية، برامج الريادة والتوظيف، التواصل مع سوق العمل، أنشطة الاستدامة، والاستعدادات لإقامة معسكر شباب المستقبل للاستدامة المزمع منتصف أكتوبر 2025 في حدائق منتجع بابل.
وشدد رئيس الجامعة على تفعيل واستثمار الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، وتطوير الشراكات المحلية مع الوزارات والمؤسسات الوطنية، بما يعزز السمعة الأكاديمية للجامعة ويسهم في تقديم حلول عملية للتحديات المختلفة عبر البحث العلمي الرصين.
واختتم الاجتماع بتوجيهات بمتابعة أداء تشكيلات الجامعة دوريًا، وتقديم تقارير تفصيلية عن الإنجازات ضمن محاور الأداء المدرجة في خارطة الطريق للعام الدراسي 2025–2026، بحضور مدير مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجامعة.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق
استقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس جامعة المستقبل، صباح يوم الأربعاء 17/9/2025، برفقة الأستاذ الدكتور ولاء لؤي الفلوجي، عميد كلية الطب، وفدًا طبيًا وأكاديميًا رفيع المستوى من جامعة هانوفر الطبية في ألمانيا.
ضم الوفد مجموعة من الأطباء الألمان المتخصصين في الجراحات النوعية المعقدة والتداخلات القسطارية القلبية، ويعملون في المستشفى الجامعي التابع لجامعة هانوفر، أحد أفضل خمسة مستشفيات تعليمية طبية في ألمانيا، الذي يقدم خدمات طبية عالية المستوى، إلى جانب برامج التعليم الأكاديمي والتدريب المهني، ويركز على بحوث متقدمة في زراعة الأعضاء، الخلايا الجذعية، الطب التجديدي، الأمراض المعدية، وتقنيات العمليات الجراحية المتقدمة.
بدأ اللقاء بجولة ميدانية للوفد اطلعوا خلالها على مرافق الجامعة، شملت بناية عمادة كلية الطب، المحمية الطبيعية، مركز بحوث الطاقة الشمسية، البيت العربي المستدام، ودار الضيافة، وتم خلال الجولة مناقشة سبل تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي المشترك، وتطوير الآفاق البحثية بين الطرفين.
وفي ختام الزيارة، أعرب الوفد الألماني عن إعجابه بالمستوى العلمي والتنمية الشاملة التي تشهدها الجامعة، مستعرضين تطلعاتهم لتعزيز التعاون في التبادل الأكاديمي، الخبرات، وزيارات الطلبة والأساتذة، بما يسهم في رفع جودة التعليم الطبي والأكاديمي ويعزز مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق
زار وفد من جامعة المستقبل صباح يوم 16 أيلول 2025 معرض بغداد الدولي للكتاب، حيث شاركت الجامعة كـ راعي ذهبي للمعرض. واطلع الوفد خلال جولته على جناح الجامعة الذي شهد إقبالًا واسعًا من الزوار الراغبين بالتعرف على كليات الجامعة وأقسامها وبرامجها الدراسية، ولا سيما برامج الدراسات العليا في التخصصات الطبية والهندسية.
وتضمن الجناح أيضًا عرضًا لمؤلفات وإصدارات أساتذة الجامعة في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية، بالإضافة إلى التعريف بالمختبرات الحديثة والبنى التحتية المتطورة التي تتميز بها الجامعة.
وتأتي مشاركة الجامعة في هذا الحدث في إطار سعيها لتعزيز حضورها الأكاديمي والثقافي، والانفتاح على المجتمع من خلال التواصل المباشر مع الطلبة والباحثين والمهتمين بالشأن العلمي والثقافي.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق
العنوان:
نموذج ذكاء اصطناعي للتنبؤ ومنع تسرب الطلبة في جامعة المستقبل
المقدمة:
يمثل تسرب الطلبة أحد أبرز التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي في جميع أنحاء العالم. وفي العراق، أدت التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والضغوط الأكاديمية إلى زيادة معدلات تسرب الطلبة من الجامعات. في جامعة المستقبل، أدركت الإدارة الحاجة إلى حل متقدم يتجاوز أنظمة المراقبة التقليدية. تهدف هذه الدراسة إلى اقتراح تصميم وتنفيذ نموذج ذكاء اصطناعي للتنبؤ بحالات التسرب ومنعها، بما يضمن تحسين النتائج الأكاديمية واستدامة المؤسسة.
مراجعة الأدبيات:
تشير الأبحاث الحديثة إلى فعالية الذكاء الاصطناعي في التحليلات التعليمية. فقد أثبتت النماذج القائمة على خوارزميات التعلم الآلي مثل الغابات العشوائية (Random Forests) وآلات الدعم الناقل (SVM) وتقنيات التعلم العميق قدرتها على التنبؤ بالتسرب بدقة تتجاوز 80%. وقد بدأت جامعات في أوروبا وآسيا بالفعل بتطبيق أنظمة مشابهة باستخدام بيانات مثل سجلات الحضور والاستبيانات النفسية. غير أن الدراسات في السياق الشرق أوسطي، وخاصة في الجامعات الأهلية، ما زالت محدودة، مما يجعل هذه المبادرة رائدة.
المنهجية:
سيعتمد النموذج المقترح على دمج عدة مصادر بيانات، تشمل:
• البيانات الأكاديمية: الدرجات، معدلات GPA، الواجبات، وسجلات الحضور.
• البيانات السلوكية: المشاركة في الأنشطة اللامنهجية، التفاعل مع المنصات التعليمية الرقمية، والتواصل مع أعضاء هيئة التدريس.
• العوامل الاجتماعية والاقتصادية: بيانات المساعدات المالية، مسافات التنقل، والخلفية العائلية.
• المؤشرات النفسية: نتائج جلسات الإرشاد النفسي، مستويات التوتر، والعلاقات مع الزملاء.
سيُطبَّق نهج هجين يتضمن:
• الشبكات العصبية التلافيفية (CNNs): لتحليل أنماط التفاعل مع المنصات الرقمية.
• الشبكات العصبية المتكررة (RNNs) أو نماذج المحولات (Transformers): لاكتشاف الأنماط الزمنية في الأداء الأكاديمي.
• تقنيات الذكاء الاصطناعي القابل للتفسير (XAI): لتوفير نتائج قابلة للفهم من قبل المرشدين وصنّاع القرار.
النتائج المتوقعة:
• تحديد الطلبة الأكثر عرضة للتسرب بدقة تزيد عن 85%.
• إنشاء لوحة متابعة (Dashboard) للمرشدين تعرض نسب الخطر، المؤشرات الأساسية، والتدخلات المقترحة.
• رفع معدلات بقاء الطلبة بنسبة لا تقل عن 15% خلال السنة الأولى.
• توفير تكاليف طويلة الأمد للجامعة من خلال تقليل الهدر الناتج عن حالات التسرب.
التحديات:
1. جودة وتوفر البيانات: قد تؤدي السجلات الناقصة أو غير الدقيقة إلى تقليل دقة النموذج.
2. الاعتبارات الأخلاقية: حماية خصوصية بيانات الطلبة أمر ضروري لضمان الامتثال للمعايير القانونية والأخلاقية.
3. التحيز في البيانات: إذا لم تكن بيانات التدريب ممثلة لجميع فئات الطلبة، فقد يؤدي ذلك إلى نتائج غير عادلة.
4. مقاومة التبني: قد يتردد بعض التدريسيين أو الطلبة في الثقة بالقرارات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
الخاتمة والتوصيات:
يمثل اعتماد نموذج ذكاء اصطناعي للتنبؤ بتسرب الطلبة في جامعة المستقبل خطوة نوعية نحو إدارة تعليمية قائمة على البيانات. فمن خلال دمج العوامل الأكاديمية والسلوكية والاجتماعية والنفسية، يوفر النموذج رؤية شاملة لمسيرة الطالب. ولتعظيم الأثر، يُوصى بأن تقوم الجامعة بـ:
• إجراء دراسات تجريبية في أقسام مختارة.
• وضع سياسات آمنة لمشاركة البيانات.
• تدريب الكادر التدريسي والمرشدين على تفسير مخرجات النظام.
• تحسين النموذج باستمرار بناءً على التغذية الراجعة الواقعية.
تظهر هذه الدراسة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون أداة محورية في بناء بيئة تعليمية استباقية تتمحور حول الطالب في العراق.
م.مبرمج/ سارة سعدون عباس
مركز المستقبل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي
جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق
عقد مجلس جامعة المستقبل يوم الاثنين 15/9/2025 جلسته الأولى للعام الدراسي 2025-2026 برئاسة الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس الجامعة، وبحضور المساعدين، عمداء الكليات، وأعضاء المجلس، لمناقشة الاستعدادات والإجراءات التنفيذية لانطلاق العام الأكاديمي الجديد.
افتتح السيد رئيس الجامعة الجلسة بكلمة ترحيبية، مؤكداً على أهمية تعزيز الجاهزية الأكاديمية والإدارية والتكنولوجية لضمان بداية قوية ومتميزة، مع التركيز على دعم الأنشطة الطلابية والارتقاء بجودة التعليم.
وأشار إلى استعداد الكليات لاستقبال الطلاب الجدد والقدامى، وإطلاق خطة متكاملة للأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والاجتماعية، إلى جانب ندوات توعية تعزز الانتماء الوطني لدى الطلاب. كما شدد على الترويج للبرامج الأكاديمية محلياً ودولياً، بما يسهم في جذب المزيد من الطلاب إلى 51 برنامجاً أكاديمياً نوعياً.
واستعرض المجلس خطط تنظيم فعاليات معسكر شباب المستقبل للاستدامة المزمع عقده في حدائق منتجع بابل مطلع تشرين الأول 2025، والذي يتضمن مسابقات مثل الهاكاثون للذكاء الاصطناعي لتعزيز الابتكار والمشاركة المجتمعية.
كما أشار المجلس إلى أهمية تطوير مكاتب التسجيل بالكليات، تحديث البرامج والمناهج، تنظيم الجداول الدراسية، صقل مهارات أعضاء هيئة التدريس، وتعزيز جودة التعليم والاعتماد الأكاديمي، مع التركيز على تطبيقات التحول الرقمي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
وفي هذا السياق، تم الإعلان عن إطلاق مبادرة "الجامعة الذكية" Smart University بداية العام الدراسي، تماشياً مع توجهات التحول الرقمي العالمية ونتائج أسبوع التحول الرقمي الذي نظمته اليونسكو في باريس. كما تم التأكيد على تعزيز المنصات الرقمية، الكتاب الجامعي الإلكتروني، الامتحانات الإلكترونية، والمشاركة في المسابقات الدولية مثل Next Generation وUnimed، إلى جانب مسابقات وأجواء أسبوع المستقبل للاستدامة لتشجيع الابتكار في تكنولوجيا التعليم الرقمي.
وفي ختام الاجتماع، شدد المجلس على العمل بروح الفريق ورفع مستوى الأداء الأكاديمي والإداري لضمان ريادة الجامعة محلياً ودولياً وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق
تواصل جامعة المستقبل حضورها المتميز في معرض بغداد الدولي للكتاب بدورته السادسة والعشرين، حيث يشهد جناحها إقبالاً واسعاً من مختلف فئات المجتمع لليوم الثاني على التوالي، مما يعكس مكانة الجامعة الرائدة في دعم الحركة العلمية والثقافية داخل العراق، وإنجازاتها النوعية التي وضعتها في مصاف الجامعات المتقدمة.
وقد افتتح رئيس مجلس الوزراء، المهندس محمد شياع السوداني، المعرض صباح يوم الأربعاء الموافق 10/9/2025، في أجواء ثقافية جمعت بين عبق الكتب وروح الحضور الرسمي والدبلوماسي.
وتأتي رعاية جامعة المستقبل كـ راعي ذهبي للمعرض، تجسيداً لالتزامها الاستراتيجي في دعم المبادرات الثقافية والمعرفية، وتعزيز دورها الريادي في إبراز مكانة العراق على خارطة الفكر والإبداع. وتسعى الجامعة من خلال مشاركتها إلى توسيع جسور التواصل مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، وإبراز منجزاتها في مجالات البحث العلمي والتطوير.
ويستمر المعرض حتى الحادي والعشرين من أيلول الجاري على أرض معرض بغداد الدولي – المنصور / قاعة بغداد، بمشاركة واسعة من دور نشر محلية وعالمية، إلى جانب حضور متميز لعدد من الوزارات والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات، ليشكل حدثاً ثقافياً بارزاً يحتفي بالمعرفة ويعزز الشراكة بين الجامعات والمؤسسات الداعمة للثقافة.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق
يشهد العالم اليوم تحولات جذرية بفعل التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد مقتصرًا على التطبيقات التقنية والصناعية فقط، بل أصبح ركيزة أساسية في دعم التوجهات العالمية نحو التنمية المستدامة. فالذكاء الاصطناعي يمتلك القدرة على معالجة كميات هائلة من البيانات بسرعة فائقة، مما يجعله أداة مثالية لفهم التحديات المعقدة التي تواجه البيئة والمجتمع والاقتصاد. وفي ظل تزايد الحاجة إلى حلول مبتكرة لمشاكل مثل تغير المناخ، ندرة الموارد الطبيعية، والنمو السكاني، يأتي الذكاء الاصطناعي ليقدم إمكانات غير مسبوقة للتخطيط المستدام وتحقيق التوازن بين الحاضر والمستقبل.
تتجلى أهمية الذكاء الاصطناعي في التنمية المستدامة من خلال مساهمته في تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، إذ يمكن للخوارزميات الذكية التنبؤ بأنماط الطلب وإدارة شبكات الكهرباء بطرق تقلل الهدر وتعزز استخدام مصادر الطاقة المتجددة. كما يساعد في الزراعة الذكية عبر تحليل صور الأقمار الصناعية والبيانات الحقلية للتنبؤ بالمحاصيل، مما يقلل من استخدام المياه والمبيدات ويزيد من الإنتاجية. وفي القطاع الصحي، يساهم الذكاء الاصطناعي في تشخيص الأمراض مبكرًا، مما يرفع من جودة الحياة ويحقق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه.
ولا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على الجوانب البيئية والصحية فحسب، بل يمتد ليشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية أيضًا. فمن خلال النظم التعليمية الذكية، يمكن تصميم مناهج مخصصة تراعي الفروقات الفردية بين المتعلمين وتوفر فرصًا عادلة للحصول على التعليم، وهو ما يعزز الهدف الرابع للتنمية المستدامة. أما على الصعيد الاقتصادي، فإن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين العمليات الصناعية وسلاسل التوريد يسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام، مع ضمان استحداث فرص عمل جديدة قائمة على المهارات الرقمية.
إن دمج الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات التنمية المستدامة ليس مجرد خيار، بل أصبح ضرورة عالمية لتحقيق العدالة بين الأجيال وضمان استدامة الموارد. هذا الربط يبرز أهمية تكامل التكنولوجيا مع القيم الإنسانية، حيث لا يكفي الاعتماد على التقدم التقني وحده، بل يجب توجيهه لخدمة قضايا البيئة والعدالة الاجتماعية والاقتصاد المستدام. ومن هنا يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي يمثل القوة الدافعة التي تقود المجتمعات نحو تحقيق رؤية عالم أكثر توازنًا، أكثر كفاءة، وأكثر عدالة في الحاضر والمستقبل.
جامعة المستقبل الاولى على الجامعات الاهلية في العراق
في إطار استراتيجيتها لتعزيز الانفتاح على العالم وتطوير الشراكات الأكاديمية الدولية، تشارك جامعة المستقبل في فعاليات المؤتمر السنوي الخامس والثلاثين للرابطة الأوروبية للتعليم الدولي (European Association for International Education – EAIE 2025)، والذي يُعقد في مدينة غوتنبرغ بالسويد في الفترة من 9 إلى 12 أيلول 2025، ويُعتبر أكبر تجمع أوروبي في مجال التعليم الدولي.
تمثل الجامعة في هذا المؤتمر جناح Federation for European Education (FEDE)، الذي انضمت إليه عام 2019، لتكون بذلك المؤسسة التعليمية الوحيدة من الشرق الأوسط المشاركة في هذا الحدث المرموق إلى جانب جامعات ومؤسسات من أوروبا، إفريقيا، وآسيا.
وتهدف جامعة المستقبل من خلال مشاركتها إلى استعراض إنجازاتها الأكاديمية وبرامجها التعليمية، وتسليط الضوء على دورها في تعزيز جودة التعليم العالي، ودعم البحث العلمي، والانفتاح على التجارب العالمية، بما يسهم في تطوير مهارات طلبتها وتوسيع آفاق التعاون الدولي.
وتؤكد الجامعة أن هذه المشاركة تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانتها على الساحة الأكاديمية الدولية وترسيخ حضورها كواجهة علمية رائدة للعراق، مع التركيز على بناء شراكات استراتيجية وتبادل الخبرات مع الجامعات العالمية، بما ينعكس إيجاباً على مسيرة التعليم العالي في العراق والمنطقة.
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الأهلية في العراق