يجب تعميم منظور المساواة بين الرجل والمرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا واستحداث فرص اقتصادية أكبر للنساء العربيات لأسباب اقتصادية قاهرة، ذلك أن غياب المساواة يفرض تكاليف تنموية على المجتمع. ولا بدّ من إتاحة الفرصة أمام المرأة العربية لاكتساب المهارات والخبرات الضرورية لإدارة الأعمال في أدوار تقنية وتشغيلية ولقيادتها. ويُعتبر توجيه المرأة العربية أساسياً لتحديث مهارتها فتتمكن من دخول عالم الصناعات المستدامة الأوسع نطاقاً ومن استحداث وظائف جديدة في عصر الآلات الجديده. ولا بدّ من اعتبار قابلية التعلّم العنصر الأول عند التوظيف. وتبرز الحاجة الماسة الى تشجيع الاستثمار في الرأس مال البشري للعامات العربيات اللواتي وصلن الى منتصف حياتهنّ الوظيفية، لا سيّما اللواتي يتمتّعن بمهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات النادرة.