في إطار جهودها لتعزيز موقعها في التصنيفات الأكاديمية العالمية، نظّمت جامعة المستقبل حلقة نقاشية مهمة حول التصنيفات الدولية، استضافت خلالها المدير الإقليمي لمؤسسة QS في الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، الأستاذ رامي عواد، وذلك برعاية كريمة من الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس الجامعة.
وخلال كلمته، أكد السيد رئيس الجامعة على أهمية هذه المبادرة في دعم رؤية الجامعة الاستراتيجية للارتقاء بتصنيفها ضمن قائمة QS العالمية، مشيرًا إلى أن التصنيفات الأكاديمية أصبحت مؤشرًا معتمدًا لدى الحكومات والمؤسسات والشركات لتقييم جودة الأداء في الجامعات. كما تطرقت الجلسة إلى آليات تحسين أداء الجامعة وفق معايير QS، مع تحليل نقاط القوة والفرص المتاحة لتحقيق مراكز متقدمة في التصنيفات الدولية.
وقد شهدت الحلقة تفاعلًا مثمرًا بين الحضور، حيث تم تبادل الأفكار حول استراتيجيات تطوير الأداء البحثي والأكاديمي، وتعزيز فرص الخريجين في سوق العمل من خلال رفع كفاءة التعليم والتعلّم، وهي جوانب ترتبط بشكل مباشر بعمل شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة في الجامعة. كما تم تسليط الضوء على دور التصنيفات العالمية في تحسين سمعة الخريجين وتعزيز تنافسيتهم المهنية، مما يسهم في فتح آفاق أوسع لفرص التوظيف والتطوير المهني.
حضر الجلسة عدد من المسؤولين الأكاديميين والإداريين، من بينهم الأستاذ الدكتور منذر فاضل حسن، المساعد الإداري لرئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، مدير الإشراف العلمي والأكاديمي، إلى جانب مدراء الأقسام والمعاونين العلميين ومسؤولي الشؤون العلمية وضمان الجودة والمعنيين بملف التصنيفات الدولية.
تأتي هذه الفعالية ضمن جهود جامعة المستقبل المستمرة لتعزيز التميز الأكاديمي، وتحقيق التكامل بين جودة التعليم وفرص التوظيف، حيث ركزت على على تعزيز الأثر الإيجابي للجامعة في المجتمع، مما يعكس التزامها بتحقيق عدة أهداف من أهداف التنمية المستدامة (SDGs) ومنها:
1. الهدف 4: التعليم الجيد - من خلال تحسين جودة التعليم ودعمه.
2. الهدف 8: العمل اللائق ونمو الاقتصاد - عبر تعزيز فرص العمل للخريجين.
3. الهدف 9: الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية - من خلال دعم الابتكار.
4. الهدف 17: الشراكات من أجل الأهداف - من خلال تعزيز تصنيفات الجامعة على المستويين المحلي والدولي، ما يسهم في بناء شراكات قوية ومستدامة مع المؤسسات التعليمية الأخرى والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.
#جامعة_المستقبل_نحو_جامعة_مستدامة
#التصنيفات_الدولية
#QS_العالمية
#شعبة_التأهيل_والتوظيف_والمتابعة
#الامم_المتحدة_للتنمية_المستدامة
في إطار سعيها لتطوير مهارات الطلبة وتأهيلهم لسوق العمل، عقدت شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة مباحثات مع شركة STC الدولية لمناقشة فرص التعاون في مجال تدريب الطلبة في تخصصات هندسة النفط، هندسة الحاسبات، تكنولوجيا المعلومات، الوقود والطاقة، وإدارة الأعمال.
تناولت المباحثات إمكانية توسيع نطاق التعاون ليشمل خدمات التدريب، الاستشارات، التفتيش، الحلول الرقمية، وتوريد المعدات والمواد الكيميائية. وتُعَدّ STC الدولية إحدى الشركات الرائدة في هذه المجالات، حيث تمتلك حضورًا قويًا في العراق، مصر، الكويت، الإمارات، تركيا، نيجيريا، وليبيا.
يأتي هذا التعاون ضمن جهود الشعبة لتعزيز فرص الطلبة في اكتساب الخبرات العملية وفتح آفاق جديدة أمامهم في بيئات عمل احترافية، مما يساهم في تمكينهم من مواكبة التطورات الحديثة في مجالاتهم التخصصية.
هذا التعاون يعزز من الشراكات المستدامة (SDG 17) ويسهم في توفير العمل اللائق والنمو الاقتصادي (SDG 8) من خلال توفير فرص التدريب التي تساعد الطلبة على تحسين مهاراتهم وزيادة فرصهم في سوق العمل.
#جامعة_المستقبل_نحو_جامعة_مستدامة
#ورش_تدريبية
#تنمية_المهارات_وسوق_العمل
#التأهيل_والتوظيف
شهد مهرجان المسابقة العلمية التخطيطية "تخطيط المحلة السكنية لطلبة الماجستير لعام 2024-2025" مشاركة فعالة من جامعة المستقبل، حيث ساهمت م.م. أميمة كاظم الطائي (ماجستير هندسة العمارة / تصميم حضري مستدام)، في تحكيم المشاريع المقدمة ضمن المسابقة، إلى جانب لجنة من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وذلك بهدف تقييم المشاريع ودعم الكفاءات الشبابية القادرة على المساهمة في إعادة تخطيط وإعداد التصاميم للمحلات السكنية وفق الأسس الحديثة.
نظم المهرجان مركز التخطيط الحضري والإقليمي للدراسات العليا في جامعة بغداد، بحضور مساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور أمير فيصل عبد الأمير، وعميد المركز الأستاذ الدكتور كريم حسن علوان، إلى جانب نخبة من الأساتذة والباحثين المتخصصين في مجال التخطيط الحضري.
ويهدف المهرجان إلى استعراض أبرز مشاريع طلبة الماجستير التي تركز على تطوير المحلات السكنية في بغداد والمحافظات العراقية، بما يحقق بيئة سكنية آمنة ومستدامة تلبي احتياجات السكان، مع التركيز على إنشاء مراكز متعددة الاستخدامات لتعزيز جودة الحياة والتوازن البيئي وفق المعايير الدولية للتخطيط الحضري الحديث. كما يمثل المهرجان خطوة مهمة في معالجة العشوائيات من خلال إعداد مخططات حديثة تسهم في تحسين بيئة السكن في العراق.
يُذكر أن هذه المبادرات تعكس التوجه نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والتخطيطية، من أجل تحقيق تنمية حضرية مستدامة تلبي تطلعات المجتمع وتسهم في الارتقاء بالواقع العمراني في العراق.
تأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز الشراكات المستدامة (SDG 17) من خلال التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والتخطيطية لتحقيق تنمية حضرية مستدامة. كما تسهم في توفير بيئات سكنية آمنة ومستدامة والنمو الحضري المتوازن (SDG 11) من خلال دعم وتطوير الكفاءات الشبابية في مجال التخطيط الحضري المستدام.
#جامعة_المستقبل_نحو_جامعة_مستدامة
#التنمية_الحضرية_المستدامة
#المسابقة_العلمية_التخطيطية
#مدن_ومجتمعات_محلية_مستدامة
في إطار رؤية شعبة التأهيل والتوظيف والمتابعة لتعزيز الشراكات المستدامة التي تسهم في تنمية المهارات وتعزيز فرص العمل، استضافت جامعة المستقبل وفداً رفيع المستوى من شركة "أبيار" العمانية، التي تميزت بتخصصها في تأهيل الكوادر البشرية والتوظيف العالمي. ترأس الوفد الدكتور سليم الأبري، الذي يعد من الشخصيات البارزة في مجال التعليم العالي في سلطنة عمان.
كان في استقبال الوفد الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، رئيس الجامعة، الذي قدم للزوار عرضاً شاملاً حول إنجازات الجامعة المتميزة التي تعكس التزامها بتطوير التعليم الأكاديمي والبحثي على أعلى المستويات.
من جانبها، قدمت شركة "أبيار" عرضاً شاملاً عن تجربتها الثرية التي تمتد لأكثر من 15 عاماً في مجالات متنوعة وحيوية، مثل تأهيل الكوادر البشرية والتوظيف العالمي، مما جعلها شريكاً استراتيجياً رائداً في سلطنة عمان، بفضل تعاونها المثمر مع مجلس التعليم الكندي. خلال اللقاء، تم استعراض سبل التعاون المشترك مع جامعة المستقبل في تدريب الطلبة والخريجين، وتزويدهم بالمهارات اللازمة التي تتماشى مع متطلبات سوق العمل العالمي، في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة، كما تم التأكيد على أهمية هذه الشراكات الاستراتيجية في تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم، بما يسهم في بناء مستقبل مستدام يعزز من قدرة الأفراد والمجتمعات على التكيف مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
في ختام الزيارة، حضر الوفد العماني فعاليات اليوم الثالث من معرض المستقبل السنوي الرابع للكتاب، الذي تنظمه الجامعة في الفترة من 1 إلى 6 فبراير 2025. وتعد هذه الفعالية تجسيداً حياً لالتزام جامعة المستقبل بتوفير بيئة أكاديمية رائدة، تغنيها أبحاث علمية مبتكرة وتطور مستدام، بما يعكس عمق الشراكات الاستراتيجية التي تترجم رؤيتها نحو تعزيز التعليم والابتكار المهني. هذه الشراكات تسهم بشكل فعّال في دفع عجلة التنمية المستدامة، وتؤكد على دور الجامعة في بناء مجتمع متقدم قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
تأتي هذه المبادرة في إطار تعزيز الشراكات المستدامة (SDG 17) من خلال التعاون بين المؤسسات الأكاديمية و شركات القطاع الخاص من اجل دعم وتطوير الكفاءات الشبابية وتوفير فرص العمل اللائق والنمو الاقتصادي (SDG 8) .
#جامعة المستقبل نحو جامعة مستدامة
#التوظيف المستدام
#الشركات الاستراتيجية
#تنمية المهارات
#التعليم الأخضر
مجمل الدورات التدريبية والتوعوية التي نفذتها جامعة المستقبل بخصوص مبادرة ريادة لم تقتصر على التعريف بالمبادرة واليات البدء بالمشاريع الصغيرة وانما امتدت لتسويق الافكار واحالتها الى مشاريع حقيقية او خدمات استنادا الى القيمة المضافة وبالتالي تكون الفكرة قابلة للتطبيق على ارض الواقع من جهة وتلبي حاجة السوق وطموح المواطن من جهة اخرى. كما من المهم ان تصنف مشاريع الخريجين الى نوعين من المشاريع : خدمية وانتاجية
نقصد بالمشاريع الخدمية هي المشاريع التي تقتصر على تقديم خدمات غير مادية، أي غير ملموسة ، الخدمات الاستشارية على سبيل المثال والدعم الفني والمشورة.
اما المشاريع الانتاجية أي تلك التي تقدم منتجات لها وجود مادي، ذات طابع خدمي من زاوية ما، فهذه المنتجات لها زاوية خدمية، ولكن من حيث الأهداف والغاية النهائية التي يتم الحصول عليها من أجلها
وبعيدا عن هذه التحديدات أن نشير إلى أن المشاريع الخدمية تعتبر من أسرع الصناعات نموا من حيث الإيرادات المحتملة مقارنة بالصناعات الأخرى، مثل البيع بالتجزئة أو التصنيع؛ لأنه يمكن توسيع نطاقها بسرعة أفقيًا مقابل عموديًا.
وهذا يعني أن رواد الأعمال في مجال المشاريع الخدمية يتمتعون بنفوذ أكبر عندما يتعلق الأمر بالتفاوض على أسعار الخدمة والعقود.
الفئة : - خريجي جامعة المستقبل